جماعات مُتطرِّفة تستغلّ الطوارئ الصحية لتنفيذ أجندة دموية في المغرب
آخر تحديث GMT 02:16:41
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

نَقَلَتْ أنشطتها إلى الصحراء الموسومة بوضعها الأمني الهشّ

جماعات مُتطرِّفة تستغلّ الطوارئ الصحية لتنفيذ أجندة دموية في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جماعات مُتطرِّفة تستغلّ الطوارئ الصحية لتنفيذ أجندة دموية في المغرب

فيروس كورونا
الرباط _ المغرب اليوم

تُحاول الحركات المُتطرِّفة استغلال انشغال السلطات الأمنية المغربية بمحاصرة تفشي فيروس "كورونا" المستجد قصد تنفيذ أجندتها على الصعيد الإقليمي، ساعية بذلك إلى جعل الطارئ الصحي فرصة سانحة لاستهداف المواقع المُدرجة ضمن مخططاتها الدموية.وبدأت التنظيمات الإرهابية في تغيير مقاربة اشتغالها ببعض الفواعل الوطنية، من خلال نقْل أنشطتها إلى منطقة الساحل الأفريقي والصحراء الموسومة بوضعها الأمني الهشّ، الذي ازداد سوءًا في ظل التحديات الصحية الناجمة عن "أزمة كوفيد-19"، بعدما استغلت "الفراغ الأمني" الناتج عن انهماك الجيوش الأفريقية في محاربة الجائحة.
ويرمي "العقل الإرهابي المغربي" إلى محاكاة تحركات فروعه في الساحل الأفريقي، الذي يعرف ثغرات أمنية كثيرة تساعد تلك التنظيمات على إنفاذ مخططاتها؛ ولكن اليقظة المتواصلة لفرق مكافحة الإرهاب تحول دون أجرأة العمليات المتطرفة على الصعيد الوطني.
وأورد عبد الواحد أولاد ملود، الباحث في الشأن الأمني لمنطقة شمال أفريقيا والساحل، أن "منظور وجاهزية الحركات الإرهابية لتنفيذ مخططاتها شهدا تغيرا واضح المعالم خلال العقدين الأخيرين، فقد استهدف أول هجوم من التنظيمات الإرهابية التراب الوطني حتى قبل فاتح شتنبر 2001؛ والحديث هنا عن هجمات أطلس أسني بمراكش في غشت 1994، التي حكمتها أحداث العشرية الجزائرية التي انعكست تداعياتها على دول الإقليم".
وأوضح أولاد ملود: "بعد ذلك تنامت تهديدات الخلايا الٍإرهابية للمغرب، إذ شهدنا أحداث الدار البيضاء 16 ماي 2003، وكذلك سلسلة من الهجمات بالمدينة نفسها سنة 2007، إضافة إلى إحباط العديد من المخططات بعدة مدن مغربية في العقد الأول من القرن الحالي".
وأبرزَ الباحث السياسي أن "الفعل الإرهابي بالمغرب عرف تحولات منذ الهجوم على مقهى أركانة بساحة جامع الفنا بمدينة مراكش، إذ منذ تلك الفترة إلى وقتنا الحالي وقع تحول مهم في تعامل السلطات الأمنية مع الفعل الإرهابي، نتيجة استفادة المجال الأمني المغربي في الشق المرتبط بمحاربة الإرهاب من تراكم الخبرة الأمنية".
وتأسيسا على ذلك، لجأت السلطات الأمنية إلى منطق الحرب الاستباقية ضد الخلايا الإرهابية، إذ توظف منظور الهجوم الوقائي الذي يعد أكبر وزنا من الهجوم الاستباقي لتفكيك مخطط الحركات الإرهابية في العديد من المدن المغربية؛ وهو الأمر الذي يمكن ملاحظته جليا منذ سنة 2011، بالتفكيك "شبه اليومي" للعديد من الخلايا في كثير من الأحيان، وفق محدثّنا.
وتابع الباحث شارحا: "يعتبر تفكيك الخلية الإرهابية الأخيرة بمدينة تطوان تحصيل حاصل لمجهودات السلطات الأمنية في شخص المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الذي يتمتع بكفاءات وخبرات على مستوى رصد وتتبع وتفكيك أنشطة الحركات الإرهابية.. لكن يلزم القول إن هناك استشعارا لخطورة الوضع خلال السنة الحالية رغم ظروف كورونا التي أرخت بثقلها على المغرب كباقي دول العالم".
وأردف الباحث المغربي: "تنامي تهديدات الإرهاب في وضع مستمر، وهو ما لمسناه من خلال تفكيك الخلية السادسة منذ بداية هذه السنة، وهذا دليل على أن درجة القلق من الخطورة الإرهابية التي تحدق بربوع المملكة في درجة أكثر مما كانت عليه، وبالتالي يجب التعامل مع الفعل الإرهابي من السلطات الأمنية باستعداد وحزم وجاهزية أمنية أكثر من أي وقت مضى".
واسترسل المصدر عينه: "إذا كان جميع المغاربة منشغلين بحالة الطوارئ وتدبير فترة الحجر الصحي، فإن معتنقي التطرف والإرهاب لا يؤمنون بكورونا وغيرها، بقدر ما يسارعون لاستغلال الظرفية لتنفيذ أعمالهم الإرهابية، وهو ما لحظناه من مبايعة الخلية الأخيرة بتطوان لتنظيم داعش، كغيرها من خلايا أخرى، كخلية أبو حمزة التي تم تفكيكها في الشهر المنصرم بمدينة طنجة".

قد يهمك أيضَا :

أزيد من 6200 معتقل عانقوا الحرية في إطار المحاكمة عن بُعد في المغرب

9939 معتقلا يستفيدون من المحاكمات عن بعد خلال 5 أيام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعات مُتطرِّفة تستغلّ الطوارئ الصحية لتنفيذ أجندة دموية في المغرب جماعات مُتطرِّفة تستغلّ الطوارئ الصحية لتنفيذ أجندة دموية في المغرب



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib