إيران تحذر من أي عدوان عسكري على أراضيها وواشنطن تدرس ضربة محدودة لإجبار طهران على الاتفاق النووي
آخر تحديث GMT 20:48:38
المغرب اليوم -

إيران تحذر من أي عدوان عسكري على أراضيها وواشنطن تدرس ضربة محدودة لإجبار طهران على الاتفاق النووي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إيران تحذر من أي عدوان عسكري على أراضيها وواشنطن تدرس ضربة محدودة لإجبار طهران على الاتفاق النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
طهران - المغرب اليوم

ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر رفض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للسماح للطائرات الأمريكية باستخدام قواعد بريطانية لمهاجمة إيران.ووفقاً للصحيفة، فإن ستارمر قال لترامب إن المملكة المتحدة "لن تسمح باستخدام المنشآت البريطانية في دييغو غارسيا وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في غلوسترشير"، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني أبلغ ترامب بأن استخدامها سيشكل "خرقاً للقانون الدولي".

ودفعت هذه الخطوة، ترامب، إلى "سحب دعمه" لاتفاق ستارمر لتسليم جزر تشاغوس إلى موريشيوس، على ما أوردت الصحيفة.

وكان ترامب حذر، لندن، من التخلّي عن قاعدة دييغو غارسيا العسكرية في جزر تشاغوس في المحيط الهندي، معتبراً أنّها ستكون حيوية في حال شنّ هجوم على إيران إذا ما فشلت المفاوضات.

في الأثناء، حذّرت إيران، في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، من أنها ستردّ على أي "عدوان عسكري" قد تتعرض له، مؤكدة أن جميع القواعد والمنشآت والأصول التابعة لـ"القوة المعادية" في المنطقة ستُعد أهدافاً مشروعة في حال اندلاع مواجهة.

وجاء في الرسالة أن طهران لا تسعى إلى التوتر أو الحرب، ولن تكون البادئة بها، لكنها شددت في الوقت نفسه على حقها في الدفاع عن نفسها.

واعتبرت إيران أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنطوي على "خطر حقيقي بوقوع عدوان عسكري"، محذّرة من تداعيات أي تصعيد محتمل على أمن واستقرار المنطقة.

والخميس، أمهل الرئيس الأمريكي إيران 15 يوماً حداً أقصى لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين الطرفين أو مواجهة "أمور سيئة"، فيما دافعت الجمهورية الإسلامية مجدداً عن حقها في تخصيب اليورانيوم.

وفيما يتواصل الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن بلاده الحليفة لواشنطن، سترد بقوة على طهران إن هاجمتها.

واستأنفت الولايات المتحدة وإيران مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة من عُمان في السادس من فبراير/شباط. وعقدتا جولة ثانية في جنيف الثلاثاء، أعلنا بعدها عزمهما على مواصلتها.

في سياق ذلك، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن ترامب يدرس إمكانية تنفيذ "ضربة عسكرية محدودة" ضد إيران للضغط عليها للقبول بشروطه بشأن الاتفاق النووي.

وأفادت الصحيفة بأن الضربة المحتملة ستستهدف عدداً محدوداً من المواقع العسكرية أو الحكومية، مع إمكانية تصعيد الهجمات لاحقاً إذا رفضت طهران الامتثال، ما قد يؤدي إلى حملة أوسع تشمل منشآت النظام الإيراني وربما تهدف للإطاحة بالنظام الإيراني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن شن أي هجوم، لكنه يدرس خيارات تتراوح بين حملة قصيرة الأمد وأخرى أكبر تستهدف المنشآت العسكرية والحكومية الإيرانية.

ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن أي ضربات أمريكية قد تدفع إيران للرد، ما يرفع خطر اندلاع صراع أوسع في الشرق الأوسط ويهدد حلفاء واشنطن الإقليميين، وفق الصحيفة.

وفي الوقت نفسه، تتواصل الجهود الدبلوماسية، حيث التقى مسؤولون أمريكيون كبار هذا الأسبوع بنظرائهم الإيرانيين في محادثات تهدف إلى وقف البرنامج النووي الإيراني وفرض قيود على الصواريخ الباليستية، فيما رفضت طهران الاتفاق الشامل وعرضت تنازلات محدودة فقط.

وأوضحت الصحيفة أن التصعيد العسكري المحتمل يأتي في ظل تعزيز القوات الأمريكية حضورها في المنطقة، بما في ذلك نشر مقاتلات متقدمة وطائرات قيادة وسيطرة وحاملة طائرات ثانية مجهزة بقدرات هجومية وإلكترونية.

وفيما كشفت إيران الأربعاء أنّها تُعدّ مسودة إطار عمل للدفع قدماً في هذه المفاوضات، واصلت الولايات المتحدة في "لهجتها التحذيرية" قائلة إن هناك "أسباباً عدة" لتوجيه ضربة لطهران.

واعتبر ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" في واشنطن أنه "ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى صفقة مجدية مع إيران. علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية وإلا ستحدث أمور سيئة".

وأضاف "علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقاً. ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة".

وفي وقت لاحق، تحدث ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية عن مهلة قصوى هي "عشرة إلى 15 يوماً".

وقبيل افتتاح أعمال "مجلس السلام"، جدّد نتنياهو تحذير إيران من رد إسرائيلي قوي في حال هاجمتها.

وقال في خطاب متلفز خلال حفل عسكري "إذا ارتكب آية الله خطأ وهاجمونا، فسيتلقون رداً لا يمكنهم حتى تصوره".

ونشرت واشنطن حاملة طائرات على بُعد مئات الكيلومترات من سواحل إيران، بينما تتجه حاملة ثانية الى منطقة الشرق الأوسط. كما تنشر أسراباً من الطائرات الحربية وعشرات آلاف الجنود في قواعد إقليمية، بعضها قد يكون عرضة لهجوم إيراني مضاد.

وأعلن الجيش الألماني أنه نقل عدداً من عناصره "مؤقتاً" خارج أربيل في شمال العراق في ظلّ "تصاعد التوتّرات في الشرق الأوسط"، على ما أفاد ناطق باسم وزارة الدفاع الألمانية الخميس.

من جهته، دعا رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك مواطنيه الخميس إلى مغادرة إيران فورا، معتبراً أنّ احتمال اندلاع نزاع مفتوح "واقعي جداً".

وفي خضم هذا التوتر، دعت الرئاسة الروسية الخميس جميع الأطراف إلى "ضبط النفس والحذر، وإعطاء الأولوية المطلقة للوسائل السياسية والدبلوماسية في تسوية المشكلات".

وأعربت عن أسفها لـ "تصعيد غير مسبوق للتوترات في المنطقة".

كما حضّت باريس الخميس واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو "السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي".

وارتفعت أسعار النفط على خلفية هذا التوتر الى مستويات لم تعهدها منذ أشهر. وارتفع سعر برميل غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1,9 في المئة الخميس ليسجل 66,43 دولاراً للبرميل، كما ارتفع سعر خام برنت الى 71,66، وسط مخاوف من أن المحادثات قد لا تمنع نشوب نزاع جديد يهدد الإمدادات.

قد يهمك أيضًا :

الرئيس الإيراني يؤكد أن بلاده ليست بصدد السعي لامتلاك سلاح نووي

جنيف تستضيف جولة جديدة من المباحثات الأميركية الإيرانية بوساطة سلطنة عُمان الأسبوع المقبل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تحذر من أي عدوان عسكري على أراضيها وواشنطن تدرس ضربة محدودة لإجبار طهران على الاتفاق النووي إيران تحذر من أي عدوان عسكري على أراضيها وواشنطن تدرس ضربة محدودة لإجبار طهران على الاتفاق النووي



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:09 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

انقطاع القهوة في نهار رمضان يثير توتر البعض
المغرب اليوم - انقطاع القهوة في نهار رمضان يثير توتر البعض

GMT 10:30 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

"ميتا" تنهي استقلال "ماسنجر" على الويب في نيسان
المغرب اليوم -

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 14:17 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 05:39 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نورالدين بوطيب يعلن انخفاض معدل الجرائم التي تمس الأمن

GMT 08:23 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

علي حسين يطرح أغنية جديدة بعنوان "يا الزينة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib