الحكومة المغربية تراهن على الصناعة الثقافية بإطلاق 150 قاعة سينمائية
آخر تحديث GMT 09:40:31
المغرب اليوم -

الحكومة المغربية تراهن على "الصناعة الثقافية" بإطلاق 150 قاعة سينمائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تراهن على

محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة في المغرب
الرباط - كمال العلمي

احتضنت قاعة العروض بالمركب الثقافي محمد حجّي بمدينة سلا الجديدة، مساء أمس الجمعة 10 يونيو الجاري، حفل إطلاق مشروع 150 قاعة سينمائية للأفلام المغربية؛ ليتم تدشين أول قاعة سينمائية بفضاء دار الثقافة بسلا الجديدة، مع إتاحة الفرصة للجمهور لمتابعة جماعية لعرض فيلم سينمائي عن مسار عالمة الاجتماع المغربية فاطمة المرنيسي، حمَل عنوان “السلطانة التي لا تُنسى”، للمخرج محمد عبد الرحمان التازي.

وشهد الحفل الذي ترأسه محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، حضور فعالياتٍ ثقافية مرموقة، وشخصيات فنية مغربية أثثت جنبات الفضاء الثقافي الجديد الذي جرى العمل على إصلاحه وترميمه في إطار إطلاق مشروع الوزارة الهادف إلى افتتاح 150 قاعة سينمائية مغربية في مناطق مغربية بحلول نهاية العام الجاري 2022.

وتُقدّم القاعة السينمائية، التي افتُتِحت في حلة جديدة، العديد من الخدمات للعموم الوافدين عليها من مدينة سلا الجديدة والمناطق المجاورة لها، كما ستحتضن، بشكل دوري، برمجة أفلام سينمائية مغربية وعروضا مسرحية وموسيقية؛ مع الرهان بدرجة كبيرة على الإنتاجات الوطنية. كما تراعي هذه القاعة حاجات فئة الأطفال، موفرةً لهم العديد من الفضاءات الخاصة بهم، فضلا عن الألعاب الإلكترونية.

هذا التدشين يندرج في سياق تفعيل مفهوم “الصناعة الثقافية”، وجعلها مُدرّة للدخل وعامِلَ نهوضٍ بالاقتصاد الوطني، وهو ما عبّر عنه الوزير بنسعيد في تصريح لوسائل الإعلام بحديثه عن الصناعة الثقافية كتحدّ رفعته الوزارة الوصية على القطاع منذ تولّي الحكومة مهامّها، قبل أن يؤكد أن “بلوغ صناعة ثقافية مغربية ذات جودة يستدعي بنيات تحتية بمعايير محترَمة تمكّن الفنانين والمبدعين من إبراز أعمالهم وإنتاجاتهم المسرحية والسينمائية والموسيقية”.

وتابع بنسعيد تصريحه بالتأكيد على أن الاختيار وَقعَ على افتتاح قاعة سينمائية بسلا الجديدة “لتكون تجربة أولى رائدة قصد أن نتعلّم منها ونستفيد من مختلف الإشكاليات المطروحة الممكنة”، مورداً في هذا الصدد أن “المسطرة الإدارية شرعت فعلياً في تأهيل 150 قاعة في مجمل التراب الوطني، في أفق أن تصير جاهزة وقابلة للاشتغال بحلول أواخر سنة 2022″، وهو ما سيدفع الوزارة إلى الاستفادة من تجارب البرمجة والتنظيم وكيفية استغلال الفضاءات الثقافية بصفة عامة.

وأقرّ وزير الثقافة بصعوبة الحسم في كل مراحل هذه العملية، خاصة في الشق الخاص بـ”البرمجة الثقافية للعروض الموسيقية والأفلام والمسرحيات”، لافتاً إلى أن “جميع الأنشطة الثقافية، مِن موسيقى ومسرح وسينما، ستكون من إنتاج وطني مغربي مائة في المائة”، لأن “فضاء عرضِها هو مؤسسة عمومية تابعة وخاضعة لسلطة وزارة الثقافة المغربية”.من جهته، تحدّث المخرج محمد عبد الرحمان التازي، الذي يعدّ من الرعيل الأوّل للصناعة السينمائية بالمغرب، في كلمة له بمناسبة افتتاح “قاعة سلا الجديدة”، عن سعادته لعودة العلاقة الحيوية بين المتفرّج والمبدع الفنان بعد فترة انقطاع فرضها الوباء الذي جَثم على أنفاس الثقافة بالمغرب.

وأضاف التازي أنه ابتداءً من دجنبر من السنة الجارية، وهو موعد افتتاح قاعات سينمائية أخرى بجهات المملكة، “لن يظل هذا المشكل مطروحاً، بل ما ينقُص فقط هو حضور مكثف للجمهور لمتابعة جديد المبدعين في القاعات”، منوّهاً بأن ذلك يتيح “فرصة للشباب للاطلاع على تاريخ المغرب سياسياً واقتصادياً وفنياً”.

يشار إلى المركز الثقافي بسلا الجديدة كان قد افتُتح عام 2006، ويضمّ جناحيْن يتوفران على قاعات للمعلوميات وورشات الأطفال وقاعة للندوات، بالإضافة إلى قاعات للسينما والمسرح والموسيقى وإجراء التداريب؛ وجرى خلال فترة الحجر الصحي ترميم وإصلاح القاعات وإعادة تجهيزها، قبل أن يستقر اختيار الوزارة عليه لاحتضان مشروع أول قاعة سينمائية تُفتح في وجه العموم، حسب إفادة مصطفى ناجي، مدير “دار الثقافة” بسلا الجديدة.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

افتتاح فعاليات الدورة ال27 لمهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط

وزير الثقافة المغربية يتوج الفائزين بالدورة الـ 20 لجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تراهن على الصناعة الثقافية بإطلاق 150 قاعة سينمائية الحكومة المغربية تراهن على الصناعة الثقافية بإطلاق 150 قاعة سينمائية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib