الجزائرقلقة من نزوح داعش من العراق إلى الساحل الأفريقي
آخر تحديث GMT 09:40:31
المغرب اليوم -

سيكون محور نقاش بين الـ"إكواس" والاتحاد الأوروبي الثلاثاء في بروكسل

الجزائرقلقة من نزوح "داعش" من العراق إلى الساحل الأفريقي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجزائرقلقة من نزوح

الاتحاد الأوروبي
الجزائر - ربيعة خريس

تناقش المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا, مع الاتحاد الأوروبي في بروكسل الثلاثاء, موضوع نزوح متطرفين من معقل تنظيم "داعش" في الموصل العراقية إلى منطقة الساحل الأفريقي. وبات هذا الموضوع يشكِّل مصدر قلق كبير لقادة الدول الأفريقية بما فيها الجزائر, التي يشهد شريطها الحدودي التهابا بسبب توتر الأوضاع الأمنية في ليبيا، وعدد من دول الجوار كمالي والنيجر التي تنتشر فوق أراضيها جماعة "بوكو حرام" وبوركينافسو.

وكشف مفوِّض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي, إسماعيل شرقي, نهاية العام الماضي, عن وجود تهديد قوي لمنطقة الساحل والجزائر تحديدا بعد فرار 2500 مقاتل من تنظيم "داعش وهو يتمركزن حاليا في السودان قادمين من مختلف بؤر التوتر على غرار سورية والعراق واليمن. واعترف المسؤول, بالتعقيدات الأمنية التي تواجهها القارة السمراء. وحذّر في السياق نفسه من التحالف بين التنظيمات المتطرفة والعصابات الإجرامية سواء تلك التي تنشط في مجال تهريب المخدرات والسلاح أو تهريب البشر.

وخيم هذا الموضوع على اللقاء الذي جمع رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ماسيل داسوزا بالرئيس الموريتاني, محمد ولد عبد العزيز, السبت الماضي. وقال رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا, في تصريحات صحافية, إنه استعرض مع الرئيس الموريتاني الأوضاع في منطقة الساحل وسبل حمايتها من احتمال نزوح المتطرفين من مدينة الموصل العراقية عبر سورية وصولا إلى ليبيا. وأوضح ماسيل داسوزا, أن المتطرفين يسعون جاهدين الآن للقيام بهذه المهمة واتخاذ من كيدال المالية وجهة لهم"، على حد تعبيره.

وبيَّن أنه تباحث مع الرئيس الموريتاني بخصوص سبل التصدي بشكل سريع وفاعل لهذه المخاطر التي إذا لم يتم التصدي لها فورا يتهدد أمن المنطقة برمتها والجوار الإقليمي على وجه الخصوص ". وتباحث الطرفان سبل التنسيق بين الإيكواس وموريتانيا وقوة الأمم المتحدة في الساحل. وأكد أن موضوع نزوح متطرفين من معقل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في الموصل العراقية إلى منطقة الساحل الأفريقي سيكون محور نقاش بين الاتحاد الأوروبي و "الإكواس".

وقال من جهته الرئيس الموريتاني, في تصريحات صحافية, إن "الأزمة الليبية أعطت دفعا لحركة الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء". وأكد قدرة دول المنطقة قادرة على تحمل مسؤولياتها لتوفير الأمن في حال ترك القرار لها، في إشارة ضمنية إلى تدخلات دولية تمنع ذلك. وعززت تصريحات الرئيس الموريتاني, دراسة حديثة نشرتها المؤسسة العسكرية الجزائرية, في العدد الأخير من مجلة الجيش الجزائري, أكدت إن سماسرة السلاح لهم دورًا رئيسيًا في التطورات المتطرفة في ليبيا ومنطقة الساحل على حد سواء، كاشفة أنهم استخدموا معبرا جديدا يمتد مباشرة من ليبيا إلى مالي، نحو دول الساحل الصحراوي الأخرى لتنفيذ عملياته، مضيفة أن هؤلاء السماسرة تسببوا في تأزيم الأوضاع الأمنية في عدة دول من بينها ليبيا ومالي.

وسلطت الدراسة الأمنية الضوء على انتشار السلاح في الجنوب الجزائري, من طرف تجار الأسلحة وسماسرته الذين لهم علاقة بالجماعات المتطرفة في دول الساحل كالنيجر ومالي وليبيا، ودور الأجهزة الأمنية في الجزائر ونظيراتها في هذه البلدان في توقيف الشبكات المختصة في هذا النوع من الأنشطة المحرمة قانونا. وخلق سماسرة السلاح معبرا جديدا يمتد مباشرة من ليبيا إلى مالي نحو دول الساحل الصحراوي الأخرى في عمليات تهريبه.

وأشارت الدراسة إلى أن سماسرة السلاح كانوا يستخدمون محورين أساسيين إما في دول غرب أفريقيا عبر غينيا بيساو وليبريا وسيراليون، وإما من الشرق عبر السودان قبل تقسيمه والصومال وإثيوبيا لتنتشر في دول الساحل. وأصبحوا بفعل تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا منذ سنة 2011 يستعملون محورا ثالثا يمتد مباشرة من ليبيا إلى مالي نحو دول الساحل الصحراوي الأخرى؛ لتنتشر بذلك أعداد هائلة من قطع السلاح استغلتها الجماعات الإرهابية في تصعيد الأوضاع الأمنية في المنطقة، قدرتها تقارير صدرت خلال 2014 بأكثر من 30 مليون قطعة سلاح تستحوذ عليها جماعات مسلحة داخل التراب الليبي.

وأكدت المجلة أن الجزائر على دراية كاملة بالتحديات الأمنية الخطيرة على حدودها الجغرافية مع دول الجوار التي كانت مصدرا للإرهاب الإقليمي والجريمة المنظمة بجميع أشكالها، لا سيما مع تأزم الأوضاع الأمنية وعدم الاستقرار في كل من ليبيا ومالي الدولتين اللتين تعتبران جزءا لا يتجزأ من العمق الاستراتيجي للجزائر، التي تسعى لدعم ومرافقة هذه الدول سياسيا وأمنيا وفقا لمبادئها الثابتة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائرقلقة من نزوح داعش من العراق إلى الساحل الأفريقي الجزائرقلقة من نزوح داعش من العراق إلى الساحل الأفريقي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib