أرقام مُخيفة عن عدد جثث الرضّع التي عُثر عليها في قمامات الدار البيضاء
آخر تحديث GMT 23:20:05
المغرب اليوم -

​50 ألف ولادة خارج إطار الزواج في المغرب سنويًّا

أرقام مُخيفة عن عدد جثث الرضّع التي عُثر عليها في قمامات الدار البيضاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أرقام مُخيفة عن عدد جثث الرضّع التي عُثر عليها في قمامات الدار البيضاء

ظاهرة رمي الرضّع المتخلى عنهم في مدينة الدار البيضاء
الدار البيضاء- جميلة عمر

عرفت ظاهرة رمي الرضّع المتخلى عنهم في مدينة الدار البيضاء أحياء أو أمواتا، انتشارا متزايدا، إذ غالبا ما يتم العثور على الرضيع في القمامة أو بمحاذاة الطريق أو تركه في المستشفى مباشرة بعد الولادة، من طرف "الأمهات العازبات"، نتيجة العلاقات غير الشرعية أو تعرض الفتاة للاغتصاب أو تنكر الشريك لوعوده بالزواج.

وتعتبر القمامة أو مطارح النفايات، المكان المفضل للمقدمين أو المقدمات على رمي الرضع أحياء أو أمواتا، وعرفت مدينة الدار البيضاء حالات كثيرة للعثور على جثث الرضع، فتحت بسببها تحقيقات وأبحاث من قبل الضابطة القضائية تنفيذا لتعليمات النيابة العامة.

ونشر تقرير حديث معطيات صادمة عن أعداد المواليد خارج إطار الزواج في المغرب، كاشفا أرقاما مخيفة عنهم، إذ تحدث عن 50 ألف ولادة خارج إطار الزواج في المغرب سنويا، و24 رضيعا متخلى عنهم يوميا، و300 رضيع يعثر عليهم في أكوام نفايات العاصمة الاقتصادية، الدار البيضاء.

وحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية أخيرا، نشر شهادات مؤثرة لأمهات مغربيات، وضعن أطفالا من علاقات خارج إطار الزواج، يحكين بأسماء مستعارة، كيف فكرن في الانتحار، أو قتل الأجنة التي في بطونهن، خوفا من المجتمع.

وقال التقرير ذاته إن "المغرب، حيث العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج تؤدي إلى السجن، ويمنع الإجهاض، يسجل سنويا 50000 مولود خارج إطار الزواج، وخوفا من السلطات، والضغط العائلي تنتهي الكثير من الأمهات إلى التخلص من أبنائهن".

وتعتبر ظاهرة التخلي عن الأطفال ورميهم، سواء أحياء أو أمواتا، جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي، حيث إن كل أم ألحقت أذى بطفلها نتج عنه قتل الرضيع أو الطفل، تعاقب طبقا للفصل 397 من القانون الجنائي، أما إذا كان إيذاء الطفل عمدا من طرف أبويه أو من يملكون السلطة عليه، فإنهم يعاقبون وفق الفصل 411 من القانون نفسه.
وهناك الكثير من الأمهات "العازبات" اللاتي يفكرن في التخلي عن أطفالهن لأسباب متعددة، من جهة، في مقابل الراغبين في التكفل وتبني أطفال ليسوا من صلبهم، من جهة ثانية، إلا أن تعقيد مسطرة الكفالة يحول دون ذلك.​

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرقام مُخيفة عن عدد جثث الرضّع التي عُثر عليها في قمامات الدار البيضاء أرقام مُخيفة عن عدد جثث الرضّع التي عُثر عليها في قمامات الدار البيضاء



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib