الصرامة التنظيمية تتراجع داخل مجالس البيجيدي قبيل الانتخابات‬ المغربية
آخر تحديث GMT 00:16:18
المغرب اليوم -
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية شظايا صاروخ إيراني تصيب سكن القنصل الأميركي في إسرائيل اليابان تعتزم البدء في السحب من مخزوناتها النفطية غدًا الإثنين لمواجهة اضطرابات السوق
أخر الأخبار

الصرامة التنظيمية تتراجع داخل "مجالس البيجيدي" قبيل الانتخابات‬ المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصرامة التنظيمية تتراجع داخل

حزب العدالة والتنمية
الرباط -المغرب اليوم

سلوكات سياسية بدأت تتسرب إلى حزب العدالة والتنمية جراء “الخلافات التنظيمية” التي تعرفها الهيئة السياسية على امتداد السنوات الأخيرة، من خلال مغادرة البعض للسفينة الحزبية واتجاه البعض الآخر نحو التصويت المضاد للتوجهات المركزية داخل مجالس المؤسسات المنتخبة.وضعفت ثقافة الالتزام الحزبي لدى العديد من منتخبي “الحزب الإسلامي” بالجماعات الترابية والمجالس الجهوية، بخلاف الصرامة التنظيمية والعقيدة السياسية التي يعرف بها العدالة والتنمية؛ فيما لا تتفاعل الأمانة العامة مع تلك الوقائع مثلما كان في وقت سابق. 

تبعا لذلك، تنتقد مجموعة من القيادات الوطنية “ضعف” التفاعل الحزبي مع الاستقالات الفردية والجماعية للأعضاء، بالإضافة إلى عدم الالتزام بمخرجات اللقاءات التنظيمية على مختلف الأصعدة؛ الوطنية والجهوية والإقليمية، معتبرة أن تراكم تلك الممارسات قد يتحول إلى “ظاهرة مقلقة” في المستقبل.

ظاهرة مقلقة
وبالنسبة إلى أمينة ماء العينين، القيادية البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، فإن الانسحابات والاستقالات أصبحت “ظاهرة” داخل الحزب، ثم تزيد بالشرح: “هناك من يأخذ مسافة من الحزب ويتراجع إلى الوراء، ثم يخفت نضاله وحضوره الإشعاعي بالمقارنة مع ما هو معهود فيه من عطاء داخل الحزب”.

وتوضح ماء العينين، في تصريح، أن “هناك من لا يلتزم داخل المؤسسات المنتخبة، من خلال تصويت البعض ضد قرارات الحزب، خصوصا بالمجالس الترابية، أو مثلما وقع بجهة سوس ماسة حيث كان من المفترض أن نصوت لمرشح الحزب، فإذا ببعض الأعضاء يصوتون لصالح المرشح المنافس”.

وتؤكد القيادية البرلمانية أن “الظاهرة مقلقة؛ لأن الانضباط الحزبي كان يميز الثقافة السياسية لحزب العدالة والتنمية بشكل مطلق، ليس بهدف الإرغام، بل تجسيد معاني الالتزام السياسي لدى الأعضاء الذين يؤمنون بتلك القرارات”، مشيرة إلى أن “الاقتناع في السياسة كلمة مفتاحية لدى الحزب”. 

وتبرز المتحدثة أن “الاقتناع بدأ يتزعزع عند بعض أعضاء الحزب، لتنتج عنه هذه الظواهر؛ فيما يظل تفاعل قيادات الحزب معها غير مقنع، في ظل غياب مبادرات حقيقية لتحليل الظاهرة، والوقوف عند أسبابها، وتقييمها، واقتراح الحلول”، لتخلص إلى أن “تغيير الألوان الحزبية حق دستوري للجميع؛ لكن ينبغي من باب العرفان الجلوس مع الأعضاء الذين يحملون وراءهم تاريخا كبيرا بالحزب من أجل معرفة الأسباب”.

تراجع الصرامة
وبشأن الدوافع السياسية التي تفسر بروز تلك الممارسات الحزبية داخل العدالة والتنمية، يرى عبد الرحيم العلام، الباحث المغربي في العلوم السياسية، أن “الحزب لم يتجاوز أعضاؤه 16 ألف شخص عند خوض غمار الانتخابات في البدايات؛ بينما يتعدى عدد الأعضاء، اليوم، 50 ألف شخص”.

ويورد العلام، في تصريح لهسبريس، أن “أولئك الأعضاء الجدد ليسوا من أبناء الحزب، بل استقطبهم في إطار الاحتكاك بالفاعلين؛ ومن ثمة فإن تنشئة الحزب غير حاضرة بشكل كبير”، ليردف بأن “العديد من الأعضاء شرعوا في التصويت ضد الحزب، أو لا يلتزمون بمقررات الأمانة العامة، سعيا منهم إلى البحث عن أماكن أخرى للتموقع”.

ويتابع الأستاذ الجامعي بأن “هذه الفئة تفكر في مرحلة ما بعد الانتخابات، لأن قانون الأحزاب يمنع عليها تغيير الانتماء في الفترة الحالية؛ ذلك أن الحزب سيقوم بطردهم، وستترتب بحقهم عقوبة الحرمان من الترشيح لولايتين؛ وبالتالي، من الأسهل عليهم عدم الالتزام بتوصيات الحزب لأن القانون لا يلاحق ذلك”.

ويستطرد العلام: “تغيرت البنية التنظيمية للحزب، الذي لم يعد يحتضن فقط أبناءه الذين نشؤوا داخل حركة التوحيد والإصلاح؛ ما يفسر خفوت الصرامة التنظيمية لدى نسبة كبيرة من أعضاء الحزب الراغبين في التموقع بعد الانتخابات؛ غير أن ذلك لم يصبح بعد حالة عامة، لأن الظاهرة لا تصل إلى 50 في المائة”.ويختم الباحث عينه تصريحه للجريدة بالقول: “رغم ذلك، ما زالت النواة الصلبة محتفظة بصرامتها التنظيمية، وليس هناك ما يؤكد أن الحزب في تراجع مثلما وقع للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ غير أن الانتخابات المقبلة ستظهر مدى جاذبية الحزب بالنسبة إلى الأشخاص الساعين إلى التموقع انتخابيا”.

قد يهمك ايضا:

البرلمانية ماء العينين تعلن تأكدت إصابتي بـ"كوفيد-19"

شقيقة البرلمانية أمينة ماء العينين تعتدي بطريقة على سيدة في الشارع في تيزنيت

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصرامة التنظيمية تتراجع داخل مجالس البيجيدي قبيل الانتخابات‬ المغربية الصرامة التنظيمية تتراجع داخل مجالس البيجيدي قبيل الانتخابات‬ المغربية



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 16:57 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 14:27 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 11:38 2023 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لقضاء شهر العسل في آذار لأجواء رومانسية ساحرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib