واشنطن / طهران - المغرب اليوم
تتواصل تطورات الحرب بين إيران وإسرائيل وسط تصعيد عسكري وضغوط سياسية متزايدة، حيث دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران إلى التعامل بجدية مع مسار المفاوضات قبل فوات الأوان، في وقت تتباين فيه المواقف بين الطرفين بشأن فرص التوصل إلى تسوية.
وأكد مسؤول إيراني رفيع أن المقترح الأميركي، الذي نُقل عبر وسطاء، لا يلبي الحد الأدنى من متطلبات نجاح أي اتفاق، مشيراً إلى أنه لا توجد ترتيبات حالية لعقد مفاوضات مباشرة، رغم استمرار القنوات الدبلوماسية. في المقابل، أفاد مصدر مطلع بأن طهران قدمت بالفعل رداً رسمياً على المقترح المؤلف من 15 بنداً، عبر الوسطاء، مؤكدة ضرورة وقف العمليات العسكرية والاغتيالات كشرط أساسي لأي تقدم.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات العسكرية، حيث تشهد المنطقة تصعيداً ملحوظاً في الهجمات المتبادلة، إلى جانب توتر إقليمي واسع يشمل عدة دول في الشرق الأوسط.
اقتصادياً، انعكست هذه التوترات على أسواق الطاقة، إذ ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، مع صعود خام برنت بنسبة تقارب 5% متجاوزاً 107 دولارات للبرميل، مدفوعاً بالمخاوف الجيوسياسية وتضارب التصريحات بشأن مستقبل المفاوضات.
في السياق ذاته، تدرس وزارة الدفاع الأميركية خيارات عسكرية متعددة، تشمل إمكانية تنفيذ ضربات واسعة، بالتوازي مع استمرار الضغط السياسي لدفع إيران نحو طاولة المفاوضات. وتؤكد واشنطن أنها تسعى للتفاوض من موقع قوة، بينما ترى طهران أن التحركات العسكرية الأميركية تعزز الشكوك بشأن نوايا التوصل إلى اتفاق.
وتعكس هذه التطورات حالة من التوازن الهش بين التصعيد العسكري والمساعي الدبلوماسية، في وقت تترقب فيه المنطقة ما إذا كانت الجهود السياسية ستنجح في احتواء الأزمة أو أن الأمور تتجه نحو مزيد من التصعيد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عراقجي يعلن أن إيران تسمح لسفن الدول الصديقة بالمرور عبر مضيق هرمز
ترامب مستعد لضرب إيران بقوة أشد إذا لم تقبل الهزيمة وعراقجي نراجع المقترحات المقدَمة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر