خرق حالة الطوارئ الصحية يسقط ما يفوق عن 15 ملايين من المغاربة
آخر تحديث GMT 23:35:27
المغرب اليوم -

خرق حالة الطوارئ الصحية يسقط ما يفوق عن 1,5 ملايين من المغاربة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خرق حالة الطوارئ الصحية يسقط ما يفوق عن 1,5 ملايين من المغاربة

حالة الطوارئ الصحية
الرباط -المغرب اليوم

كشف نور الدين بوطيب، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، اليوم الاثنين بالرباط، أن المصالح الأمنية المغربية  والسلطات المحلية قامت، خلال الفترة الممتدة من 25 يوليوز الماضي إلى 22 أبريل الجاري، بتوقيف ما يزيد عن مليون و530 ألف شخص.وجاءت هذه التوقيفات، حسب المسؤول الحكومي نفسه، بسبب عدم ارتداء الكمامات وعدم احترام قرارات حظر التنقل الليلي ومنع التنقل بين المدن.وأوضح الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية ب مجلس النواب المغربي ، أن هذه التوقيفات بمعدل أزيد من خمسة آلاف و700 شخص في اليوم، معتبرا هذا العدد ينم عن الانخراط الكبير لكل السلطات العمومية لفرض تطبيق القانون حفاظا على صحة المواطنين المغاربة.وأفاد نور الدين بوطيب، في عرضه، بأنه تم تقديم 280 ألف شخص في هذا الشأن أمام العدالة، أي ما يعادل 18 في المائة فقط من مجموع الموقوفين.

وأكد المسؤول الحكومي أن حالة الطوارئ الصحية، التي تم فرضها بالمغرب منذ 20 مارس الماضي، ساهمت في التحكم بشكل كبير في تفشي فيروس “كورونا”؛ وهو ما دفع الحكومة إلى تمديد الطوارئ الصحة إلى غاية 10 ماي المقبل.وشدد بوطيب على أن قرار الحظر الليلي خلال رمضان الجاري جاء لأن هذا الشهر يتميز بكثرة حركة المواطنين وتبادل الزيارات العائلية وتجمع الأشخاص في المقاهي والأماكن العمومية، مضيفا أن القرار يأتي استنادا إلى توصيات اللجنة العلمية بعد تحول نسبي في الوباء عشية شهر رمضان خصوصا مع دخول وتسجيل بلادنا حالات منتمية إلى السلالة البريطانية المعروفة بسرعة انتشارها في التجمعات؛ وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى نسف كل المكتسبات، حسب الوزير.

وأبرز الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية أن القرارات المتخذة خلال رمضان تأتي كذلك تجنبا لإعادة سيناريو عيد الأضحى، والذي بالرغم من منع التنقل من وإلى مجموعة من المدن التي عرفت تفشيا للفيروس، فإن الحالة الوبائية بعد العيد شهدت ارتفاعا مهولا وصل إلى تسجيل ستة آلاف حالة في اليوم الواحد.وأوضح المسؤول الحكومي أن القرارات والتدابير الاحترازية تأتي “حماية لصحة المواطنين من الفيروس الذي لا يزال المجتمع العلمي، وإلى حد الآن، لا يعرف بدقة عواقبه الإصابة به على المستويين المتوسط والبعيد ولا مآل تطوراته في الأمل المنظور”.

نور الدين بوطيب أكد أن “كل القرارات الاحترازية التي تم اتخاذها لم تكن وليدة اختيارات عشوائية أو اعتباطية أو استنساخا لما تقوم به الدول الأخرى والتي تحاول بعض الأطراف إيهام الرأي العام الوطني بذلك”.وشدد المسؤول ذاته على أن السلطات العمومية لن تتوانى في فرض احترام الاحترازات والتدابير ضد أي تهاون من شأنه أن يؤثر على الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس “كورونا”.

قد يهمك ايضا

بوطيب يستعرض مستجدات قواعد العلاقة بين الإدارة والمواطن

"المستشارين" المغربي يصادق بالإجماع على قانون العاملين في الوقاية المدنية

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خرق حالة الطوارئ الصحية يسقط ما يفوق عن 15 ملايين من المغاربة خرق حالة الطوارئ الصحية يسقط ما يفوق عن 15 ملايين من المغاربة



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib