وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـالمعقد
آخر تحديث GMT 07:08:08
المغرب اليوم -

طالب بالثورة ضد هيمنة "الأيديولوجية" على النقاش التعليمي

وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـ"المعقد"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـ

حسن حداد
الرباط ــ رشيدة لملاحي

أدلى وزير السياحة السابق، لحسن حداد، بدلوه بخصوص مشكلة التعليم في المغرب، وخاصة مسألة تعلم اللغات، حيث أكد أن المغرب يعيش وضعًا لغويًا معقدًا، والنقاش حوله يبقى دائمًا ذا إيديولوجية وصبغة هوياتية أكثر منه نقاشًا علميًا "براغماتيًا" يساهم فيه ذوو الاختصاص.

وأضاف "حداد" أن المغاربة يتكلمون بلهجات متعددة، من العربية والأمازيغية والحسانية، والعربية الفصحى كلغة للإدارة والتواصل الرسمي والثقافة العامة والقضايا الدينية، ويستعملون الفرنسية في القضايا الاقتصادية والعلمية، وكذلك في الإدارة، أما الأمازيغية فيتم تعلمها عن طريق حرف "تفيناغ"، المختلف عن الحرف العربي والحرف اللاتيني.

وأشار إلى أن التدريس باللغة الدارجة ما هو إلا تحصيل حاصل، لأن الكثير من أساتذة الرياضيات والعلوم يستعملون اللغة الدارجة لأنها تساعد التلاميذ على الفهم، لكن ما يعيق تطور الفصحى وشيوع تداولها بين الناس هو أن الكثير ممن يدرسونها يستعملون مناهج نحوية وبلاغية وعروضية عتيقة، ساهمت في تنفير الكثير من الشباب وهروبهم عنها.

وأوضح "حداد" أن من ينادي بالرجوع إلى الفرنسية لتجاوز الإشكالية يطرح حلاً لا يعدو كونه "مقاربة نخبوية"، أعطت بعض الثمار في الماضي، لكنها أصبحت متجاوزة، وأضاف أن لغة العلم والمعرفة هي الإنجليزية.

وأكد "حداد" أن الحل يجب أن يكون بإعادة النظر في طريقة تعلم اللغة العربية الفصحى ومناهج تدريسها، لتصبح في متناول الجميع ومتداولة بشكل أكثر وسهلة المنال، والتركيز على التواصل والتبسيط والتوجه نحو لغة مبسطة أقرب إلى الواقع اللغوي اليومي منها إلى مجلدات التراث العربي، ثم تشجيع استعمال اللغة الدارجة واللهجات مع اللغات المعيارية في دروس محو الأمية، وتدريس الرياضيات والعلوم في المدارس لتيسير التلقي والتعلم، وردم الهوة بين اللهجات واللغة العربية.

لكن كل هذا لا يعني، وفق "حداد"، التفريط في اللغات الأجنبية كالفرنسية والإنجليزية والإسبانية، ولكن يجب دعم تدريسها كلغات في مستويات عليا، مبينًا أن حرية استعمال أي لغة للتدريس  في الجامعة يجب أن يكون مرتبطًا بسياسة الجامعات فيما يخص أهدافها التربوية والعلمية والأكاديمية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـالمعقد وزير السياحة السابق يصف الوضع اللغوي في المغرب بـالمعقد



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط فتاة وشاب يمارسان الجنس داخل سيارة نواحي الدريوش

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في الجزائر

GMT 21:00 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيكتور كوبر يصرح "قطعنا خطوة كبيرة نحو مونديال روسيا"

GMT 04:46 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شركة أمريكية تزيد من عضلات "موستنج".

GMT 14:25 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يحشد المواطنين ضد الكونغرس "بهاشتاج"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib