لبنان يتقدّم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد الخروقات الإسرائيلية ويطالب بتنفيذ القرار 1701
آخر تحديث GMT 01:35:04
المغرب اليوم -

لبنان يتقدّم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد الخروقات الإسرائيلية ويطالب بتنفيذ القرار 1701

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لبنان يتقدّم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد الخروقات الإسرائيلية ويطالب بتنفيذ القرار 1701

مجلس الأمن الدولي
بيروت - المغرب اليوم

تقدّمت وزارة الخارجية اللبنانية، عبر بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، احتجاجًا على استمرار الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية خلال الأشهر الماضية، في أعقاب تصعيد عسكري إسرائيلي تمثّل بسلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مناطق واسعة في جنوب لبنان.

وطلبت الخارجية اللبنانية تعميم الشكوى كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن والجمعية العامة، مشيرة إلى أنّها تضمّنت ثلاثة جداول مفصّلة توثّق الخروقات الإسرائيلية اليومية خلال أشهر تشرين الأول وتشرين الثاني وكانون الأول 2025، والتي بلغت على التوالي 542 و691 و803 خروقات، بمجموع 2036 خرقًا. وأكدت الوزارة أنّ هذه الانتهاكات تشكّل خرقًا فاضحًا لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ومخالفة صريحة لقرار مجلس الأمن الرقم 1701 الصادر عام 2006، ولإعلان وقف الأعمال العدائية الذي دخل حيّز التنفيذ في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2024.

ودعت الحكومة اللبنانية مجلس الأمن إلى إلزام إسرائيل بالتنفيذ الكامل لأحكام القرار 1701، وسحب قواتها من النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها داخل الأراضي اللبنانية، والانسحاب إلى ما وراء الحدود المعترف بها دوليًا، ووقف انتهاكاتها المتكررة، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، ووضع حدّ لاستهداف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

وشددت الرسالة على التزام لبنان بتطبيق القرار 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية، مذكّرةً بإقرار مجلس الوزراء اللبناني في 5 أيلول/سبتمبر 2025 خطة وطنية من خمس مراحل للجيش اللبناني تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة. وأوضحت أن المرحلة الأولى من الخطة نُفّذت عبر بسط سلطة الدولة جنوب نهر الليطاني، باستثناء النقاط التي لا تزال تحتلها إسرائيل، على أن تشمل المراحل اللاحقة المنطقة الممتدة بين الليطاني ونهر الأولي، ثم بيروت وجبل لبنان، فالبقاع، وصولًا إلى سائر المناطق اللبنانية.

وأكدت الخارجية أنّ هذا المسار يهدف إلى استعادة الدولة اللبنانية قرارَي الحرب والسلم، وبسط سيادتها الكاملة على جميع أراضيها، وحصر السلاح بالقوى العسكرية والأمنية الرسمية. كما جدّدت الحكومة استعدادها للدخول في مفاوضات مع إسرائيل لإنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات، مع التمسّك باتفاق الهدنة الموقّع عام 1949 ومبادرة السلام العربية لعام 2002.

ميدانيًا، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ، ليل الأحد – الاثنين، سلسلة غارات جوية عنيفة بلغ عددها 14 غارة نُفّذت على ثلاث دفعات، واستهدفت عشر غارات منها مرتفعات ميدون والجبور، إضافة إلى غارتين على منطقة وادي برغز، وغارتين على منطقة كسارة العروش الواقعة بين مرتفعات الريحان واللويزة.

كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارات إضافية استهدفت بركة الجبور في بلدة كفرحونة وجبل صافي في منطقة جزين، في وقت أعلن فيه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنّ قواته شنّت هجمات على ما وصفه بالبنية التحتية العسكرية لحزب الله في عدة مناطق داخل لبنان.

وفي السياق ذاته، نفت مصادر ميدانية للوكالة اللبنانية صحة المعلومات المتداولة عن توغل إسرائيلي باتجاه بلدة ميس الجبل، موضحةً أن الإنارة التي شاهدها بعض الأهالي تعود لدوريات روتينية لجيش الاحتلال الإسرائيلي على الطريق العسكرية المحاذية للسياج التقني.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق مقتل شخصين جراء غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان، إحداهما بين بلدتي خربة سلم وكفردونين أدّت إلى استشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين، والأخرى استهدفت بلدة دردغيا وأسفرت عن استشهاد مواطن. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الغارة الأولى طالت مستودعًا، فيما استهدفت الثانية سيارة.

وتؤكد إسرائيل أنّ ضرباتها تستهدف عناصر ومنشآت ومخازن أسلحة تابعة لحزب الله، مشددةً على أنها لن تسمح له بإعادة ترميم قدراته العسكرية بعد الحرب، في حين تشير تقارير إلى أنّ إسرائيل كثّفت في الآونة الأخيرة ضرباتها على مناطق لبنانية تقع شمال نهر الليطاني، في تصعيد يُعدّ الأوسع منذ سريان وقف الأعمال العدائية.

ويأتي هذا التطور في وقت أعلن فيه الجيش اللبناني مطلع كانون الثاني/يناير إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع السلاح جنوب الليطاني، وهو ما شكّكت إسرائيل في كفايته، فيما لا تزال، بحسب تقارير، تحتفظ بوجود عسكري في خمس نقاط داخل الأراضي اللبنانية، يطالب لبنان بإنهائه فورًا.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

واشنطن تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتصف قرار مجلس الأمن 2797 بالتاريخي

 

رئاسات الحلفاء في مجلس الأمن تتيح للمغرب ضبط أجندة المناقشات حول الصحراء

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يتقدّم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد الخروقات الإسرائيلية ويطالب بتنفيذ القرار 1701 لبنان يتقدّم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد الخروقات الإسرائيلية ويطالب بتنفيذ القرار 1701



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 09:54 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

قانون الإفلاس... ولادة متعسرة

GMT 12:25 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 04:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة

GMT 07:04 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

تعرف علي أطول الشلالات في العالم

GMT 01:25 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة الطفلة أمل حسين بعدما كشفت للعالم مأساة اليمن

GMT 03:16 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث اتجاهات الموضة خلال أسبوع الموضة في باريس

GMT 22:00 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

افتتاح محلات جديدة في مدينة طنجة لتجارة القرب

GMT 01:53 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

عمرو يوسف يحضر لشخصية صعيدية في مسلسله الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib