وزارة الداخلية السورية تؤكد تراجع معدلات الجريمة وتنفي ما يتم تداوله عن حي المالكي
آخر تحديث GMT 01:49:43
المغرب اليوم -

وزارة الداخلية السورية تؤكد تراجع معدلات الجريمة وتنفي ما يتم تداوله عن حي المالكي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة الداخلية السورية تؤكد تراجع معدلات الجريمة وتنفي ما يتم تداوله عن حي المالكي

من الاحتفالات بسقوط نظام الأسد في ساحة الأمويين وسط دمشق والطريق المؤدي لحي المالكي
دمشق - المغرب اليوم

اشتد القلق خلال الأيام القليلة الماضية في الأوساط السورية عموماً والدمشقية خصوصاً، بعد جرائم سطو وسرقة وقتل، تحديداً في أحد أرقى أحياء العاصمة دمشق.فقد شهد حي المالكي خلال أسابيع قليلة عدة حوادث من هذا النوع، آخرها كان مقتل الفنانة ديالا الوادي، ابنة الموسيقار العراقي المعروف صلحي الوادي قبل يومين، والتي قضت خنقاً على يد الجاني داخل منزلها، بعدما طاردها واقتحم بيتها بغرض السرقة.

أتت هذه الجريمة بعد أسابيع من أخرى هزّت الأوساط السورية أيضاً، إذ قتلت الدكتورة أمل البستاني وعاملة المنزل المقيمة لديها أوائل تموز/يوليو المنصرم، بذات الأسلوب والغرض.

ومع تكرار تلك الحوادث، ساد التوتر في الأوساط السورية، وسط اتهامات للأمن العام بإهمال ذاك الحي الراقي، الذي كان فيما مضى يضم منزل بشار الأسد سابقاً وبعض مؤيديه.
الداخلية السورية توضح

لكن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا نفى تلك الاتهامات جملةً وتفصيلاً.

ولفت لـ"العربية.نت"، بأن هناك مغالطة حول هذه الاتهامات، موضحاً أن منطقة المالكي كانت ضمن المنظومة الأمنية للنظام البائد، بمعنى أنه لم يهتم يوماً بحمايتها أو حماية أهلها، بل بحماية نفسه وأعوانه.

كما تابع أن الأسد وضع كل ثقله الأمني بتلك المنطقة لتواجد العديد من رموزه فيها، بينهم ضباط ومسؤولون، واعتبرها "مربعاً أمنياً".

وشدد على أن نظام الأسد كان "اغتصب عدة عقارات فيها لتأمين مساكن لشخصيات مقربة منه في منطقة المالكي كونها أرقى أحياء العاصمة، وحوّلها لما يشبه "المستوطنة المغلقة".

من ناحية ثانية، أكد البابا أن جرائم السرقة والقتل والخطف وطلب الفدية كانت أكثر بكثير بعهد الأسد منها اليوم، سواء بحي المالكي أو بغيره، لكن الفارق أن جرائم الماضي كانت تمرر تحت ستار فرع الخطيب، أو المخابرات الجوية، أو فرع فلسطين، مع وجود تعتيم إعلامي كامل عن الأمر من قبل النظام في سوريا، كما لم يكن بإمكان الناس تداول مثل تلك التفاصيل خوفاً من بطش الدولة.

أما اليوم، فأوضح البابا أن التعاطي مع تفاصيل الجرائم كاملة، يتم بكل شفافية، مشددا على انخفاض كم الجرائم ونوعها، مقابل ارتفاع هائل بنسبة المواجهة الإعلامية للملف والتعاطي معه.
جيوش إلكترونية

كما أشار إلى أن الحملات الإلكترونية الزائفة والحسابات الوهمية التي تم التطرق إليها مؤخراً عبر كثير من التقارير الأجنبية والدولية، والتي تدار من بلدان خارج سوريا كإسرائيل، وإيران، ولبنان والعراق، تعمل على تهويل كل ما يجري في البلاد على أنه فشل أمني للدولة السورية الوليدة.

وأكد أن هذه الحسابات جيوش إلكترونية بعدد كبير.

كما رأى أنه لو تم جمع عدد كل الجرائم التي حُكي عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ يوم التحرير وحتى اليوم، فسنجد أنها لا ترقى لأن تسمى بـ"ظاهرة"، مع التشديد على أهمية حماية سكان أهالي المالكي وكل الأحياء الدمشقية.

وختم بأن المستوى الأمني في عموم سوريا ودمشق خصوصا ليس مثالياً، لكنه جيد ويتحسّن باستمرار.
الدولة السورية تتوعد

يذكر أن منطقة المالكي الراقية كانت شهدت عدة جرائم خلال الأسابيع الأخيرة، بينها مقتل الدكتورة أمل البستاني وعاملة المنزل المقيمة لديها أوائل الشهر الماضي.

وقبل يومين، قتلت الفنانة ديالا الوادي، ابنة الموسيقار العراقي المعروف صلحي الوادي خنقاً على يد الجاني داخل منزلها، لتعلن لاحقا وزارة الداخلية القبض على الفاعلين.

أمام تكرار الحوادث، طُرحت أسئلة مشروعة في الشارع الدمشقي، حول تأمين الحماية الكافية للسكان، والإجراءات الأمنية الرادعة، ليأتي الرد من الداخلية السورية حصراً ومراراً بأنها لن تتوانى عن محاسبة كل المجرمين وإنزال أشد العقوبات بهم ليكونوا عبرة لغيرهم.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الكشف عن تفاصيل عملية تهريب ثروة الأسد على متن طائرة خاصة إلى الإمارات

 

وزارة الداخلية السورية تعتقل أحد القيادات التابعة لنظام بشار الأسد، متورط بارتكاب مجازر بحق المدنيين في مدينة حمص

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الداخلية السورية تؤكد تراجع معدلات الجريمة وتنفي ما يتم تداوله عن حي المالكي وزارة الداخلية السورية تؤكد تراجع معدلات الجريمة وتنفي ما يتم تداوله عن حي المالكي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib