حزب الاستقلال يؤكّد أن كل ما يقع الآن هو بمثابة انتكاسة ديمقراطية
آخر تحديث GMT 12:16:26
المغرب اليوم -

جريدة "العلم" اعتبرت فوز المالكي هو إعادة للانتخابات التشريعية

حزب الاستقلال يؤكّد أن كل ما يقع الآن هو بمثابة "انتكاسة ديمقراطية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب الاستقلال يؤكّد أن كل ما يقع الآن هو بمثابة

حزب الاستقلال
الدار البيضاء ــ جميلة عمر

أكّدت لسان حزب الاستقلال، جريدة "العلم"، في افتتاحية عددها، الإثنين، أن فوز المالكي يعني إعادة الانتخابات التشريعية، وأن عملية انتخاب رئيس مجلس النواب التي ستتم اليوم ليست معزولة عن أحداث كثيرة تجري مياهها في سواقي الحياة السياسية منذ أكثر من 3 أشهر ماضية، فهي ليست كمن يدفع البعض مجرد محطة من محطات استكمال بناء المؤسسات، ولا حتى مجرّد محطة من حلقات الفرجة السياسية التي حطّت من قيمة السياسة والسياسيين في هذا البلد.

وأضافت الصحيفة أن "صناديق الاقتراع قرّرت ما قررته في السابع من أكتوبر الماضي، والملك كان أشد الحرص على التطبيق السليم للدستور، بأن بادر بتعيين شخصية من الحزب الذي احتل الرتبة الأولى رئيسا للحكومة وكلفه بتشكيلها، إلى أن نتائج الانتخابات التشريعية لا يمكن القفز عليها، سواء خلال مشاورات تشكيل الحكومة، أو اليوم، خلال انتخاب رئيس مجلس النواب، الذي لا يمكن أن يخرج عن أحزاب الأغلبية الحكومية المرتقبة، مع استحضار رفض العدالة والتنمية، أن يكون حزب الاتحاد الاشتراكي جزء منها".

وتناولت افتتاحية الصحيفة، قرار رئيس الجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، برفض مقترح رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، إذ اقترح الأخير رئاسة مجلس النواب على "الأحرار"، واصفًا وقف أخنوش بـ "المثير جدا"، بل ذهبت حد القول، إن المقترح، كان من الممكن أن ينال إجماع قيادات "الأحرار"، بالنظر إلى أهميته.

وربطت جريدة العلم توقّعها بانتخابات تشريعية جديدة، برفض بنكيران، لمنطق “لوي الذراع”، و أن انتخاب المالكي سوف يفجّر الوضع تمامًا، لكن و حسب جريدة الاستقلال، فإن رضي بنكيران بهذا الوضع، وقدّم تنازلات تجاه ما وصفته بـ "الابتزاز"، فإن ذلك بحسبها، "لن يحل المشكل نهائياً، لأن رئيس الحكومة المعين سيصبح في هذه الحالة في مواجهة الرأي العام".

وأضافت جريدة العلم ، أن كل ما يقع الآن هو بمثابة انتكاسة ديمقراطية، وأن بنكيران لن يقبل بدخول الاتحاد الاشتراكي أو أن يفوز مرشح برئاسة مجلس النواب، ما يعني أن مشاورات تشكيل الحكومة ستصل إلى الباب المسدود، وبالتالي لن يكون هناك خيار آخر غير العودة إلى الناخبين بتنظيم انتخابات تشريعية جديدة للحسم في الخلاف، وهذا ما يجب أن يستوعبه جميع المعنيين بما يجري..

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الاستقلال يؤكّد أن كل ما يقع الآن هو بمثابة انتكاسة ديمقراطية حزب الاستقلال يؤكّد أن كل ما يقع الآن هو بمثابة انتكاسة ديمقراطية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib