رئيس الحكومة المُعفى بنكيران يُغادر اجتماع لجنة الاستيزار في حزبه على عجل
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

رفضَ التعليق على انسحابه واللجنة واصلت اجتماعها وسط تكتم شديد

رئيس الحكومة المُعفى بنكيران يُغادر اجتماع لجنة الاستيزار في حزبه على عجل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس الحكومة المُعفى بنكيران يُغادر اجتماع لجنة الاستيزار في حزبه على عجل

رئيس الحكومة المُعفى عبدالإله بنكيران يغادر اجتماع لجنة الاستوزار التابعة لحزب المصباح
الرباط - رشيدة لملاحي

غادر رئيس الحكومة المُعفى عبد الاله بن كيران اجتماع لجنة الاستيزار المنعقدة في مقر حزب "العدالة والتنمية" في الرباط، على استعجال. ورفض الأمين العام للحزب التعليق لوسائل الاعلام على خطوة انسحابه، حيث غادر على عجل، الاجتماع المنعقد لاختيار لائحة المرشحين لتقلد مناصب وزارية في الحكومة الجديدة التي يؤلفها الرئيس المعين سعد الدين العثماني.

وتواصل لجنة الاستيزار التابعة لحزب "العدالة والتنمية" في مقر الحزب في الرباط، في هذه الأثناء، اجتماعًا حاسمًا لانتقاء لائحة المرشحين لتحمل مناصب وزارية في الحكومة المغربية الجديدة، وسط تكتم شديد عن الحسم في التحالف الحكومي والأسماء المرشحة بقوة لمناصب وزارية.

 وكان عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة السابق المعفى بقرار ملكي على خلفية أزمة تشكيل الحكومة المغربية، قد دعا أعضاء حزب "العدالة والتنمية" إلى دعم رئيس الحكومة الجديد سعد الدين العثماني المعين، ومنحه هامش من الحرية للتفاوض في المشاورات مع الأحزاب التي أعلنت رغبتها في تسهيل مهته الجديدة. واكتفى الأمين العام للحزب عقب اجتماع الأمانة العامة بتصريح لوسائل الإعلام قال فيه: "رحلتي انتهت بإيجابياتها وأخطائها".

وبدت مواقف رئيس الحكومة السابق ابن كيران،  الذي تشبث  خلال تكليفه بشكيل الحكومة بعدم دخول الاتحاد الاشتراكي لتحالفه الحكومي، أكثر ليونة، وأكد مساندته للرئيس الجديد العثماني، مؤكدا أنه لم تعد له أي علاقة بتشكيل الحكومة الجديدة. وأصدرت الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية"،  بيانا بعد اجتماع لها مع رئيس الحكومة المكلف سعد الدين العثماني، أثار جدلاً واسعًا، بحيث تبنى خطابًا جديدًا يختلف عن بيانات الرئيس السابق عبد الإله بنكيران التي وصفها المتتبعون للشأن السياسي المغربي بـ"الواضحة بعيدًا عن الخطاب السياسي الغامض".

يُشار إلى أن عددًا من أنصار حزب العدالة والتنمية المغربي عبّروا عن غضبهم من التخلي عن الشروط السابقة التي فرضها رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران، من بينها رفضه دخول حزب الاتحاد الاشتراكي، في حين تسربت أخبار تتحدث عن موافقة الرئيس الجديد سعد الدين العثماني بدخول حزب"الوردة" للتحالف الحكومي المقبل.

واعتبر الغاضبون في صفوف حزب العدالة والتنمية القرار الجديد، بالتخلي عن أصوات الناخبين المغاربية الذين منحوا حزب بن كيران المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية الأخيرة، مطالبين بالتشبث بمنهجية الأمانة العامة للحزب التي دافعت بقوة وصمدت أمام المفاوضات الحكومية الأولى بالدفاع عن الخيار الديمقراطي والإرادة الشعبية.

وعبّر بعض أعضاء حزب "المصباح" عن تخوفهم من قبول شروط أحزاب ترغب في التحالف الحكومي مع الحزب، في الوقت الذي دفع رئيس الحكومة السابق ثمن رفضه لشروطها. وأصدرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المغربي، بيانًا أكدت من خلاله دعمها لسعد الدين العثماني رئيس الحكومة المعين، في تدبيره للمفاوضات المقبلة من أجل تشكيل أغلبية تنبثق عنها حكومة قوية ومنسجمة، "تحظى بثقة ودعم الملك، وقادرة على مواصلة ورش الإصلاح، وتستجيب لتطلعات المواطنين".

وأوضحت الأمانة العامة، بعد اجتماعها الذي خصص للتداول في موضوع الجولة الأولى من مشاورات رئيس الحكومة المكلف سعد الدين العثماني، مع قيادات الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، أن العثماني قدّم عرضًا مفصلا حول مسار هذه الجولة وأجوائها الايجابية، "حيث عبر ممثلو الهيئات السياسية عن تهنئتهم للرئيس المكلف سعد الدين العثماني واستعدادهم لتسهيل مهمته".

في المقابل، شدَّد رئيس الحكومة المكلف العثماني، في تصريح لوسائل الإعلام، عزمه على تسريع تشكيل الحكومة استثمارًا للجو الإيجابي والبناء الذي مرت فيه الجولة الأولى من المشاورات. وعقد العثماني، لقاءات تشاورية مع الأحزاب المغربية الممثلة في البرلمان، في مقر حزب "العدالة والتنمية" في الرباط، لتقديم برنامج عمله للحكومة الجديدة. وسبق للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية وهو أعلى هيئة تقريرية بعد الأمانة العامة، أن أكد مباشرةً بعد انتهاء انعقاد الدورة الاستثنائية لبرلمان الحزب، على ضرورة الإسراع  في تشكيل الحكومة استجابةً لتوجيهات الملك. ووضع برلمان حزب"المصباح"، خارطة طريق أمام رئيس الحكومة الجديد، سعد الدين العثماني، بشأن مشاوارت تشكيل الحكومة العتيدة، بعد إعفاء عبد الإله بنكيران بقرار ملكي، من خلال تحالف يُجسد مواصفات القوة والانسجام والفعالية، مع مراعاة المقتضيات الدستورية والإرادة الشعبية، المعبر عنها في الانتخابات التشريعية الماضية، وثقة ودعم الملك والاختيار الديمقراطي.

وعبّر البيان، الذي ألقاه القيادي في الحزب محمد يتيم، أمام وسائل الإعلام، عن اعتزازه بالمواقف التي كشفت عنها الأمانة العامة للحزب، خلال مختلف مراحل تتبعها للتشاور من أجل تشكيل الحكومة، مؤكدًا تفويض الأمانة العامة للحزب، في اتخاذ كافة القرارات اللازمة لمواكبة رئيس الحكومة المكلف بمشاورات تشكيلها، في إطار المنهجية التي عبر عنها الحزب، والمعطيات التي ستفرزها عملية التفاوض.

وأشاد البيان بمجهودات عبد الاله بنكيران طيلة الفترة التي تولى خلالها رئاسة الحكومة، مشيرًا إلى "المبادرات الإصلاحية الشجاعة وتقديمه للمصلحة الوطنية العليا بكل كفاءة واقتدار ونكران للذات"، منوهًا بـ"بحُسن تدبير بنكيران للتفاوض من أجل تشكيل الحكومة".

ويذكر أن بيان المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، شدد على  اقتناعه في احترام تام للمنطق الدستوري، والتكليف الملكي والاختيار الديمقراطي، واعتبار نتائج الانتخابات التي بوأت الحزب الصدارة، كل ذلك في نطاق من الإحساس العالي بالمسؤولية، والمرونة اللازمة، والتنازل من أجل المصلحة الوطنية العليا، من أجل تشكيل حكومة قوية ومنسجمة تكون في مستوى تطلعات الملك وسعيه لاحترام إرادة الناخبين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الحكومة المُعفى بنكيران يُغادر اجتماع لجنة الاستيزار في حزبه على عجل رئيس الحكومة المُعفى بنكيران يُغادر اجتماع لجنة الاستيزار في حزبه على عجل



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib