اختتام  فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الثقافي في الدار البيضاء
آخر تحديث GMT 15:07:25
المغرب اليوم -

تحت شعار "التعايش بين الثقافات والديانات في المغرب"

اختتام فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الثقافي في الدار البيضاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اختتام  فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الثقافي في الدار البيضاء

الكاتب الفرنسي السيد مارك هالتر
الدار البيضاء - جميلة عمر

نظّم كل من مجلس مدينة الدار البيضاء وجمعية قدماء التلاميذ البيضاويين بالدار البيضاء الكبرى والجمعية الثقافية والاجتماعية للشاوية الدورة الأولى للمهرجان الثقافي للدار البيضاء تحت شعار: " التعايش بين الثقافات والديانات في المغرب ". واعتبرت هذه الدورة مجالا للتلاقي وتبادل الخبرات بين مختلف المجتمعات التي تتقاسم نفس الحيز المكاني ونفس التقاليد وكذلك نفس الثقافات. وهذا المهرجان الذي حضره الكاتب الفرنسي السيد مارك هالتر بصفته داعيا للسلام وذلك من خلال علاقاته الطيبة التي تجمعه والعديد من الشخصيات الدولية المساهمة في تحقيق السلام في العالم، يمثل التعبير الصادق للمعنى الحقيقي لمفهوم التعايش والحوار بين الثقافات والديانات السماوية بمملكتنا السعيدة. إنه حقا مؤسسة عجيبة تجمع بين ثناياها مجموعة من الأطياف الإنسانية حيث يجد الكل نفسه حاضرا بثقافاته وتقاليده دون أن يؤثر ذلك في هويته المغربية التي تؤثث لهذا التلاقح والانصهار.

وتخلل هذا المهرجان عدة برامج ثقافية موازية، ندوات حوارية ومناقشات حول التراث الثقافي للمدينة، ندوات حوارية ومناقشات حول التراث الثقافي للمدينة،زيارات ميدانية ذات طابع سياحي للمواقع الأثرية التاريخية التي تزخر بها مدينة الدارالبيضاء، وفي البداية، كانت تدخلات كل من رئيس جمعية قدماء التلاميذ البيضاويين بالدار البيضاء الكبرى، السيد الحاج التهامي بناصر ورئيس الجمعية الثقافية والاجتماعية للشاوية، السيد محمد زهير وكذلك نائب عمدة الدار البيضاء السيد عبد المالك لكحيلي والذين رحبوا بالحضور الكبير ونوهوا وأثنوا في كلمتهم على الجهود التي بذلها المنظمون لهذه الدورة حتى تلقى النجاح المرجو. هذا بالإضافة إلى إعطائهم تحليلا تاريخيا وشاملا لمكانة وأهمية الموضوع وطنيا وكذا، الظروف التي ساعدت على اختياره.

بعد ذلك أشاد السيد مارك هالتر فنوه بداية بالمنظمين لهذه التظاهرة وحسن اختيار الموضوع التعايش بين الثقافات والديانات في المملكة المغربية" حيث أسهب في إبراز الشخصية والهوية المغربية التي تمت المحافظة عليها بشكل كبير والدور الذي يلعبه الملك محمد السادس في ترسيخ هذه الهوية، وأثنى السيد محمد غزالي، الكاتب العام لوزارة الاتصال فنوه بهذه المبادرة الطيبة وعلى المنظمين الذين أظهروا حسًا رفيعًا من حيث اختيار الموضوع. وعلى إثر ذلك، ذكر بما كان يعيشه المغاربة قديما حيث الانسجام التام بين أفراد المجتمع وحيث سيادة الهوية المغربية

وكان الغرض من هذه  التظاهرة الكبيرة، توضيح  أن التعايش الصحيح بين مختلف الديانات السماوية بهذه المدينة الكبيرة هو نتاج لتقاليد راسخة ومتجذرة في تاريخ المغرب كله، كما أنه يعتبر حقيقة نلمسها ونحس بها في معاشنا اليومي منذ القديم. إذن، فالحفاظ على الموروث التاريخي والحوار المتواصل بين الحضارات يشكلان دعامة ثقافية لبناء أي مجتمع مع أنه يلعب دورا مهما في ترسيخ هويتنا المغربية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختتام  فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الثقافي في الدار البيضاء اختتام  فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الثقافي في الدار البيضاء



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib