الحكومة الأفغانية تعرض تقاسم السلطة على طالبان وواشنطن تحذر من ارتكاب جرائم حرب
آخر تحديث GMT 01:45:17
المغرب اليوم -

الحكومة الأفغانية تعرض تقاسم السلطة على "طالبان" وواشنطن تحذر من ارتكاب "جرائم حرب"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة الأفغانية تعرض تقاسم السلطة على

حركة "طالبان"
كابول - المغرب اليوم

صرح مصدر في فريق مفاوضي الحكومة الأفغانية، اليوم الخميس، بأن المفاوضين المجتمعين في قطر عرضوا على حركة "طالبان" اتفاقاً لتقاسم السلطة مقابل وقف العنف الذي يجتاح البلاد.وقال المصدر؛ طالباً عدم الكشف عن هويته: "نعم، قدّمت الحكومة عرضاً عبر الوسيط القطري. الاقتراح يسمح لـ"طالبان" بتقاسم السلطة مقابل وقف العنف في البلاد".
وشنّت "طالبان" هجوماً شاملاً على القوّات الأفغانيّة أوائل مايو (أيار) الماضي، مستغلّة بدء انسحاب القوات الأجنبيّة الذي من المقرّر أن يكتمل بحلول نهاية أغسطس (آب) الحالي. وقد سيطرت الحركة على مناطق ريفيّة شاسعة، خصوصاً في شمال أفغانستان وغربها، بعيداً من معاقلها التقليديّة في الجنوب.والخميس اقتربت الحركة أكثر فأكثر من العاصمة كابل بعدما سيطرت على مدينة غزنة الاستراتيجية الواقعة على بعد 150 كيلومتراً في جنوب غربي كابل، في أعقاب اجتياحها معظم النصف الشمالي من البلاد.وغزنة أقرب عاصمة ولاية من كابول يحتلها المتمردون منذ أن شنوا هجومهم.

كما نددت السفارة الأميركية في كابول بممارسات حركة "طالبان" بحق قوات الأمن الأفغانية، محذرةً من ارتكاب "جرائم حرب" هناك.وقالت السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية في تغريدة عبر "تويتر" صباح اليوم (الخميس): "نسمع تقارير إضافية عن قيام (طالبان) بإعدام القوات الأفغانية المستسلمة. إنه أمر مقلق للغاية ويمكن أن يشكل جرائم حرب".وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في تصريح له، اليوم الخميس إن بلاده لن تقدم أي دعم مالي لأفغانستان إذا انتزعت حركة "طالبان" السلطة في البلاد وطبقت الشريعة الإسلامية. وأضاف "نقدم 430 مليون يورو (505 ملايين دولار) كل عام ولن نمنح منها سنتاً واحداً إذا سيطرت "طالبان" على البلاد وطبقت الشريعة الإسلامية".وذكر مسؤولون أن قوات الحكومة الأفغانية خاضت معارك مع مقاتلي "طالبان" في عدة مدن وحولها اليوم الخميس، في الوقت الذي يواصل فيه مقاتلو "طالبان" هجومهم الذي تعتقد المخابرات الأميركية أنه قد يؤدي لسيطرتهم على العاصمة كابل خلال 90 يوماً.يشار إلى أن الوضع الأمني في أفغانستان تفاقم على نحو مأساوي منذ بدء سحب القوات الدولية من هناك وشن "طالبان" هجوماً بدايةً من مايو (أيار) الماضي. وقد انتزعت الحركة في الوقت الراهن تسع عواصم إقليمية من الحكومة الأفغانية.

وتقدّمت "طالبان" بوتيرة سريعة في الأيام الأخيرة. وفي أسبوع واحد، سيطرت على 10 من أصل 34 عاصمة ولاية أفغانية؛ 7 منها في شمال البلاد، وهي منطقة كانت دائماً تتصدى لهم في الماضيوتعقد الحكومة وحركة "طالبان" محادثات متقطّعة منذ أشهر في العاصمة القطريّة. لكنّ مصادر مطّلعة أشارت إلى أنّ المفاوضات تتراجع مع تقدّم «طالبان» في ساحة المعركة.
وتنتشر القوّات الأجنبيّة في أفغانستان منذ نحو 20 عاماً، بعد غزو قادته الولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، لكنّ هذه القوّات بدأت الانسحاب في الأشهر الأخيرة.وتسود مخاوف من أن يؤدّي انسحاب هذه القوّات إلى إضعاف القوات الأفغانية، لا سيّما في غياب المؤازرة الجوّية لعمليّاتها الميدانيّة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

رئيسان لـ"أفغانستان" وحفلا تنصيب في كابول الإثنين ومأزق سياسي جديد

الأمم المتحدة تؤكد ضرورة بدء المحادثات المباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الأفغانية تعرض تقاسم السلطة على طالبان وواشنطن تحذر من ارتكاب جرائم حرب الحكومة الأفغانية تعرض تقاسم السلطة على طالبان وواشنطن تحذر من ارتكاب جرائم حرب



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib