الشرطة المغربية تحجز مواد كيميائية في صناعة المتفجرات داخل بيت العقل المدبر
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

على خلفية إجهاض جهاز الاستخبارات مخططًا متطرفًا خطيرًا كان يستهدف أمن المملكة

الشرطة المغربية تحجز مواد كيميائية في صناعة المتفجرات داخل بيت العقل المدبر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشرطة المغربية تحجز مواد كيميائية في صناعة المتفجرات داخل بيت العقل المدبر

الشرطة المغربية
الرباط - رشيدة لملاحي

استطاعت الأبحاث المتواصلة من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من حجز عدة مواد كيميائية مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات في مدينة خريبكة بالمسكن العائلي للعقل المدبر لهذه الخلية، والذي تم إلقاء القبض عليه بأحد "البيوت الآمنة" في مدينة فاس.

وكشفت وزارة الداخلية المغربية، أن هذه المواد المحجوزة عبارة عن مساحيق وسوائل وأسمدة بيضاء، بالإضافة إلى محرار وأنبوب معدني يدخل في صناعة الصواعق، وأسلحة بيضاء ومخطوطات تحتوي على تركيبات كيماوية وأخرى حول كيفية تصنيع أسلحة نارية، مضيفا أن هذه المواد المشبوهة سيتم إخضاعها للخبرة لتحديد طبيعتها.

وشددت الوزارة على أن زعيم هذه الخلية الذي راكم خبرات عالية في مجال صناعة المتفجرات والتفخيخ، كان يخطط وأعضاء خليته لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية ضد مواقع حساسة وذلك بإيعاز من منسقين بأحد فروع "داعش".

وكان المكتب المركزي للتحقيقات القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربي استنادًا الى معلومات استخباراتية دقيقة، أسقط مخططًا إرهابيًا يهدف إلى زعزعة أمن المملكة المغربية، من خلال تنفيذ عمليات إرهابية بالغة الخطورة كانت ستستهدف مواقع حساسة بالتنسيق مع أحد فروع تنظيم "داعش".

 وحول تفاصيل تفكيك الخلية الإرهابية الخطيرة، كشفت وزارة الداخلية المغربية، أن المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، تمكن في ضوء معلومات استخباراتية دقيقة، من إجهاض مخطط إرهابي يروم زعزعة أمن واستقرار المملكة وبث الرعب في صفوف المواطنين، وذلك من خلال تفكيك خلية إرهابية، تتكون من أحد عشر عنصرا موالين لتنظيم "داعش" ينشطون في مدن فاس ومكناس وخريبكة والدار البيضاء وزاوية الشيخ وسيدي بنور ودمنات وسيدي حرازم.

 وأوضحت وزارة الداخلية في بيان لها، أن هذه العملية أسفرت عن اعتقال العقل المدبر لهذه الشبكة الإرهابية وأحد شركائه داخل أحد "البيوت الآمنة" في مدينة فاس، حيث تم حجز أسلحة نارية هي عبارة عن 3 مسدسات وبندقيتان للصيد، وكمية وافرة من الذخيرة الحية، وقنينات غاز "بوتان" صغيرة الحجم، وقنابل مسيلة للدموع، وكمية كبيرة من السوائل المشبوهة والمواد الكيماوية يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات.

 

 وافادت الوزارة بأنه تم أيضا حجز سترتين لصناعة أحزمة ناسفة، وأسلاك كهربائية ومسامير وأكياس تحتوي على مبيدات سامة، و4 قنينات لإطفاء الحرائق، وعصي كهربائية وتلسكوبية، وأجهزة للاتصالات اللاسلكية، بالإضافة إلى عدة معدات كهربائية، وأسلحة بيضاء مختلفة الأحجام، ومجموعة من الأصفاد البلاستيكية، ومبالغ مالية، وأن هذه المواد المشبوهة سيتم إخضاعها للكشف والمعاينة  في مختبر الشرطة العلمية والتقنية لتحديد طبيعتها.

 وشددت وزارة الداخلية المغربية على أنه خلال هذه العملية، التي تندرج في إطار الجهود المتواصلة للتصدي للخطر الإرهابي،  تم حجز سيارة مشبوهة على مقربة من "البيت الآمن" في ملك أحد عناصر هذه الخلية، وبداخلها مواد مشبوهة سيتم تحديدها من طرف الشرطة العلمية والتقنية. وحسب الوزارة فإن أعضاء هذه الخلية قد خططوا لتنفيذ عمليات إرهابية بالغة الخطورة كانت ستستهدف مواقع حساسة بإيعاز من منسقين في أحد فروع "داعش". وتتجلى خطورة هذه الخلية، كون أحد أعضائها يمتلك خبرات عالية في مجال صناعة المتفجرات والتفخيخ.

 وحسب المصدر ذاته، هذه العملية الأمنية الاستباقية تؤكد مرة أخرى الانعكاسات الخطيرة للآلة الدعائية لما يسمى بتنظيم "داعش"، والذي ما فتئ يحرض أتباعه على تكثيف الهجمات الإرهابية خارج مناطق نفوذه في ظل تشديد الخناق عليه في الساحتين السورية العراقية. وأعلنت وزارة الداخلية أنه سيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة، فور انتهاء التحقيق الجاري معهم تحت إشراف النيابة العامة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرطة المغربية تحجز مواد كيميائية في صناعة المتفجرات داخل بيت العقل المدبر الشرطة المغربية تحجز مواد كيميائية في صناعة المتفجرات داخل بيت العقل المدبر



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib