سورية أسوأ بلد في العالم لسبب العنف الناتج عن الانفجارات
آخر تحديث GMT 13:51:47
المغرب اليوم -

جاءت الأولى نتيجة زيادة قدرها 80% في عدد الضحايا

سورية أسوأ بلد في العالم لسبب "العنف الناتج عن الانفجارات"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سورية أسوأ بلد في العالم لسبب

عناصر من الجيش السوري الحر
دمشق ـ جورج الشامي
تفوقت سورية على العراق، لأنها البلاد الأكثر تضررًا من العنف الناتج عن الانفجارات، حيث تم تسجيل زيادة قدرها 80٪ في عدد الضحايا المدنيين في سورية في العام 2012. وارتفع عدد المدنيين الذين قتلوا وأصيبوا جراء الأسلحة المتفجرة، مثل السيارات المفخخة وقذائف الهاون والألغام الأرضية والقنابل اليدوية ، بنسبة 26٪ في العام الماضي مقارنة مع العام 2011 وذلك وفقًا للأرقام الصادرة، الجمعة، عن دراسة استقصائية، التي كشفت عن أن "في 3 ألاف حادثة، شكل المدنيين الغالبية العظمى من الضحايا، وذلك بنسبة 78%، لتتفوق سورية على العراق من حيث أنها البلاد الأكثر تضررًا من العنف الناتج عن الانفجارات، وأن بلدان أخرى تأثرت كذلك بأحداث العنف.
وقالت الدراسة أن "القنابل والقذائف قتلت وجرحت المدنيين في جميع أنحاء العالم، فمن كولومبيا إلى كينيا وتايلاند إلى السودان، تأثرت أكثر من 50 بلد بالعنف الناتج عن الانفجارات في العام 2012، وتحمل المدنيين، وليس الرجال المسلحين، العبء الأكبر من آثار هذه الأسلحة".
ويقول التقرير أن "أكثر الدول أو التحالفات، التي استخدمت الأسلحة المتفجرة العام الماضي كانت سورية وإسرائيل وحلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة واليمن والسودان، وسجلت أكثر من 70 جماعة مسلحة استخدامها الأسلحة، بما في ذلك 12 أطلقوا الصواريخ وقذائف الهاون من غزة على إسرائيل".
وكانت سورية قد سجلت عدد ضحايا بنسبة 23% من هذه الأسلحة، وهي بنسبة تسعة من أصل 10 ضحايا في البلاد، وهي أكثر من العراق، البلد الثاني الأكثر تضررًا في العالم"، موثقًا الضرر الناجم عن الأسلحة، بما في ذلك قصف الطيران، وقذائف المدفعية، والعبوات الناسفة، وهي تنتج، بصورة عشوائية، كميات كبيرة من الانفجارات، وبالتالي الضحايا، في منطقة واسعة".
وقد تم تسجيل استخدام "القنابل الاسطوانية " من قبل قوات الحكومة السورية، للمرة الأولى في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، وتم وصفها بأنها "أسلحة بدائية الصنع، تتكون من حاويات مليئة بالمتفجرات والوقود وقطع من الفولاذ الخشن".
وفي 1 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، قال المتمردون السوريين أن طائرات سلاح الجو السوري أطلقت صهاريج التخزين القديمة المليئة بالمتفجرات على صف من الأشخاص أمام المخابز، وأن القوات السورية استخدمت القنابل العنقودية ونشرت نظام صاروخ "غراد"، والذي يمكنه إطلاق 40 صاروخًا غير موجه في 20 ثانية.
في حين قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان أنها وجدت أدلة على وجود قنابل اسطوانية مليئة بالمسامير، تم قذفها من طائرات "Antonov" الحكومية، في محافظة النيل الأزرق في السودان.
وكانت سورية والعراق وباكستان وأفغانستان ونيجيريا الدول الخمسة الأوائل الأكثر تضررًا من العنف الناتج عن الانفجارات في العام الماضي، حيث وقعت 80٪ من جميع الإصابات المسجلة في هذه البلدان، وكان 15 % من الإصابات بين الأطفال المدنيين في جميع أنحاء العالم، عندما تم استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان.
وأفاد التقرير أن 91٪ من المصابين هم من المدنيين، وفي المجالات الأخرى انخفض هذا الرقم إلى 32٪، في الوقت الذي ارتفعت فيه هجمات الطائرات بدون طيار العام الماضي بنسبة 21%، وكانت نسبة الضحايا 8%، وسُجلت هجمات الطائرات بدون طيار في أفغانستان ومصر وغزة وباكستان والصومال واليمن.
وقال الرئيس التنفيذي لـ "The Action on Armed Violence"، المؤسسة البريطانية القائمة على إعداد التقرير، ستيفن سميث، وهو كولونيل سابق في الجيش البريطاني، أن "على الحكومات التوقف، وتفهم التكلفة الحقيقية للاستخدام الأسلحة المتفجرة للمدنيين العزل، بمن فيهم الأطفال"، وأضاف "الأسلحة المتفجرة تقتل وتجرح المدنيين كل يوم في الأماكن التي لهم الحق في أن يشعروا بالأمان فيها".
ويقول التقرير أنه في حين أن هناك إدانة دولية متنامية ضد استخدام هذه الأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان، هناك حاجة إلى تغيير الخطاب الحالي الذي تم تسيسه للغاية، وأثبت الفشل في تغيير سلوك مستخدمي العبوات الناسفة.
وقالت المؤسسة أن تقريرها اعتمد على أكثر من 500 مصدر إعلامي باللغة الإنكليزية، وقد حصلت فقط على لقطات من العنف الناجم عن الانفجارات في جميع أنحاء العالم، كما ورد في وسائل الإعلام، وكان من شبه المؤكد أن هناك تقدير منخفض لمدى حقيقية المعاناة الناجمة عن هذا العنف.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية أسوأ بلد في العالم لسبب العنف الناتج عن الانفجارات سورية أسوأ بلد في العالم لسبب العنف الناتج عن الانفجارات



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976
المغرب اليوم - المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976

GMT 12:37 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

روجينا تثير حيرة الجمهور حول مسلسلها الرمضاني
المغرب اليوم - روجينا تثير حيرة الجمهور حول مسلسلها الرمضاني

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:45 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"Rose Kabuki" عطر جديد من دار Christian Dior""

GMT 03:34 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

مطعم "شو تشو" يقدم باقة غير محدودة من المأكولات اليابانية

GMT 00:44 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

برنامج “طنجة الكبرى” يحتاج إلى 200 مليون درهم إضافية

GMT 08:23 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

"دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة من "التيشيرتات" الجديدة

GMT 22:51 2021 الجمعة ,03 كانون الأول / ديسمبر

تدابير إغلاق محتملة تُهدّد المدن السياحية خلال رأس السنة

GMT 19:58 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

ديكورات مبتكرة لسبوع طفلتك

GMT 10:18 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

أوّل معرض فني في متحف الموصل منذ تدميره على يد"داعش"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib