أزمة غذائية حادة في حلب والجرحى يموتون في حمص لنقص المواد الطبية
آخر تحديث GMT 02:09:15
المغرب اليوم -

موسكو تؤكد استخدام المعارضة الكيميائي وواشنطن تطلب الدليل

أزمة غذائية حادة في حلب والجرحى يموتون في حمص لنقص المواد الطبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أزمة غذائية حادة في حلب والجرحى يموتون في حمص لنقص المواد الطبية

أزمة غذائية حادة في حلب
دمشق ـ جورج الشامي
تواجه الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة السورية في مدينة حلب، أزمة غذائية حادة بسبب الحصار الذي يفرضه عليها مقاتلو المعارضة، في حين يؤدي نقص المواد الطبية إلى وفاة عدد من المصابين في مدينة حمص، جراء الحملة التي تشنها القوات الحكومية لليوم الحادي عشر توالياً، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحافيين إن روسيا تملك الدليل  على أن المعارضين السوريين استخدموا غاز السارين في 19 آذار /مارس قرب حلب. فيما رفضت الولايات المتحدة تأكيدات موسكو، واعتبرت أن "لا دليل لديها".   وأفاد المرصد، في بريد إلكتروني بأن "المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، في كبرى مدن الشمال تعيش أزمة غذائية كبيرة، ونفد الكثير من المواد الغذائية من الأسواق، بالإضافة إلى الشح في مواد أخرى وارتفاع أسعارها في شكل خيالي في حال توفرت".    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس"، إن "الوضع الأكثر كارثية في سورية حالياً هو في هذه المناطق".    وأشار المرصد إلى أن "الكتائب المعارضة المقاتلة تحاصر هذه الأحياء، في إطار محاولة اقتحامها والسيطرة عليها، وذلك بعد فشل محاولات الحكومة المتكررة في فك الحصار عن مدينة حلب وإيصال المواد إليها".    وأوضح المرصد أن "الحكومة السورية تواجه صعوبة في إيصال الإمدادات إلى حلب، عبر طريق السلمية في محافظة حماة، كما أن الطريق الدولية بين حلب واللاذقية باتت مقطوعة بعد تفجير جسر بسنقول، قرب مدينة أريحا في محافظة إدلب قبل أيام، بينما يتواصل إغلاق مطار حلب الدولي، والاشتباكات في جنوب المدينة".    وأضاف عبد الرحمن أن "القصف المتواصل للقوات الحكومية لليوم الحادي عشر على التوالي، جعل من الوضع الإنساني الدقيق في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في حمص، أكثر سوءاً".    وأشار إلى أن "القوات الحكومية وضعت يدها على عشرات الجرافات التابعة لمؤسسات عامة وخاصة، في ما قد يشكل تمهيدا لاقتحام الاحياء وفتح الطرق إليها عبر إزالة الدمار". وأوضح أن "عدداً غير محدد من المقاتلين والمدنيين، الذين أصيبوا في الأيام الماضية، يموتون بسبب عدم وجود مواد طبية لتوفير العلاج اللازم".    وأفاد المرصد بأن "عناصر من حزب الله يشاركون في الحملة، التي انعكست قصفاً متواصلاً في مختلف أنواع الأسلحة، على الأحياء المحاصرة، إضافة إلى غارات متواصلة بالطيران الحربي".    وأكد عبد الرحمن أن "التجهيزات الطبية القليلة، التي كان المقاتلون المعارضون يتمكنون من إدخالها، كانت تتم عبر الأنفاق، الآن هذه الأنفاق تعرضت للقصف كذلك. ما نراه في حمص حالياً، هو انتهاك تام للقانون الإنساني الدولي".    وأشار إلى أن "الحملة هي الأعنف، منذ فرض الحصار على المناطق التي يسيطر عليها المعارضون منذ أكثر من عام".    فيما قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحافيين إن روسيا تملك الدليل على أن المعارضين السوريين استخدموا غاز السارين في 19 آذار /مارس الماضي قرب حلب. فيما رفضت الولايات المتحدة تأكيدات موسكو، واعتبرت أن "لا دليل لديها".    وأضاف أن "الخبراء الروس جمعوا عينات في موقع الهجوم، وسلمت الأدلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون".    ورفضت الولايات المتحدة تأكيدات موسكو أن "مقاتلي المعارضة السورية استخدموا أسلحة كيميائية".    وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني "لم نر أي دليل حتى الآن يدعم هذا التأكيد، الذي يقول إن أي جهة، إضافة إلى الحكومة السورية، لديها القدرة على استخدام أسلحة كيميائية، أو أنها تستخدم أسلحة كيميائية".   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة غذائية حادة في حلب والجرحى يموتون في حمص لنقص المواد الطبية أزمة غذائية حادة في حلب والجرحى يموتون في حمص لنقص المواد الطبية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib