الجيش السوري يقصف إدلب بالقنابل الفوسفورية ويُصعّد العمليات في دمشق
آخر تحديث GMT 23:52:58
المغرب اليوم -

"الحر" يُحرز تقدمًا في ريف حلب والجربا يبحث تطورات الأزمة في مصر

الجيش السوري يقصف إدلب بالقنابل الفوسفورية ويُصعّد العمليات في دمشق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجيش السوري يقصف إدلب بالقنابل الفوسفورية ويُصعّد العمليات في دمشق

آثار القصف في سورية
دمشق ـ جورج الشامي
شهدت العاصمة السورية دمشق وريفها، معارك عنيفة تركزت في مجملها في أحياء القابون وبرزة وجوبر والتضامن، وسط أنباء عن استخدام القوات السورية القنابل الفوسفورية والانشطارية في إدلب، فيما تمكن الجيش الحر "المعارض" من السيطرة على مواقع عدة في بلدة خان العسل في ريف حلب، وأسقط طائرة مقاتلة لقوات الحكومة، في حين وصل رئيس الائتلاف الوطني أحمد الجربا، إلى القاهرة للبحث في الإجراءات التي اتخذت أخيرًا بحق دخول السوريين إلى مصر والخاصة باشتراط الحصول على تأشيرة وموافقة أمنية مسبقة.
وتركزت المعارك في دمشق وريفها في أحياء القابون وبرزة وجوبر والتضامن، فيما سقطت قذائف هاون عدة على أحياء أخرى، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في أحياء العباسيين والعمارة وبرزة البلد، حيث نشب حريق ضخم، وزجّ الجيش الحكومي بأعداد كبيرة من الآليات والجنود لتعزيز هجومه على هذا الحي، في محاولة لإحداث اختراق في هذه الجبهة المستعرة.
وقال شهود عيان، إن عناصر من الجيش السوري اختطفوا عددًا من المدنيين في منطقة أبوجرش في الحي، ويخشى من استخدامهم كدروع بشرية في الاشتباكات مع الجيش الحر، وبالتزامن مع تشديد القوات الحكومية الخناق على الحي أعلن الجيش الحر تحقيق تقدم في معركة القابون، وقتل قائد حملة القوات الحكومية العميد الركن حيدر محمد محمد من الحرس الجمهوري عند حاجز النهر قرب البلدية، في حين أظهرت صور بثها ناشطون تفجير الجيش الحر بناية تسلل إليها جنود من قوات الحكومة في القابون.
وقالت شبكة "شام" الإخبارية، إن مقاتلي المعارضة سيطروا على عدد من المباني التي كانت تتجمع فيها قوات النظام وعناصر "الشبيحة" في البلدة القريبة من أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية في حلب، كما تمكن الجيش الحر من السيطرة على مبان عدة تابعة لقوات النظام في بلدة خان العسل في ريف المدينة, كما أسقط الثوار طائرة مقاتلة لقوات الحكومة في المنطقة نفسها، بعد معارك عنيفة مع القوات الحكومية استمرت أكثر من 12 ساعة، حيث تمكن مقاتلو المعارضة من قتل 15 من الجنود الحكوميين، وسيطر الجيش الحر على مساكن الصحافيين ومواقع شمالية وجنوبية من البلدة بينها مبانٍ كانت قيادة الجيش النظامي تتخذها مقرا لها، وتزامن ذلك مع بث ناشطين صور تظهر استهداف الطائرة بصاروخ حراري أدى إلى إصابتها, ويظهر في المقطع الطيار الذي قفز بالمظلة من الطائرة عقب استهدافها، وفي إدلب استهدف الحر كل من معسكري الحامدية ومعمل القرميد وحقق إصابات مباشرة، وتصدى لقوات الحكومة التي حاولت استرجاع حاجز معربليت وتم تكبيدهم خسائر كبيرة، وفي درعا اقتحم الجيش الحر كتيبة الشيلكا على منفذ نوى الغربي، واستهدف قوات الحكومة في محيط المستشفى الوطني في درعا المحطة، ودمر سيارة تابعة لقوات الحكومة على طريق دمشق درعا القديم وقتل من فيها من عناصر، وفي حمص واصل الجيش الحر تصديه لقوات الحكومة المدعومة بعناصر "حزب الله" التي تحاول اقتحام حي الخالدية، وتم تكبيدهم خسائر كبيرة، كما استهدف تجمعات لمليشيات دمشق في قرية القبو وتم تحقيق إصابات، وفي دير الزور تصدى "الحر" لقوات الحكومة التي حاولت اقتحام بعض أحياء المدينة وتم تكبيدهم خسائر.
وأفاد نشطاء من المعارضة السورية، بأن مقاتلين أكراد استطاعوا السيطرة على مواقع جديدة في محافظة الحسكة شمال شرق سورية كانت لمسلحي "جبهة النصرة"، وأن عدد قتلى عناصر "الدولة الإسلامية في العراق والشام" و"جبهة النصرة" وبعض الكتائب المقاتلة وصل إلى 35 منذ الثلاثاء الما    ضي، تاريخ بدء المعارك، مقابل 19 من "وحدات حماية الشعب" الكردية.
وأكد النشطاء، السبت، أن اشتباكات وقعت بعد منتصف ليل الجمعة السبت بين وحدات حماية الشعب ومقاتلي "جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" وبعض الكتائب المقاتلة في محيط قرى تل علو وكرهوك وعلي آغا، انتهت صباح الأحد، بسيطرة وحدات حماية الشعب على حاجز مطحنة الحوارات المتواجد على مفترق طرق رئيسة، وأن وحدات حماية الشعب استولت على عتاد وذخيرة وأسلحة خفيفة وسيارة مثبت عليها رشاش ثقيل ومدفع هاون، فيما سيطر المسلحون الأكراد، في وقت سابق، على مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا والواقعة كذلك في محافظة الحسكة.
واستطاعت لجان التنسيق المحلية في سورية، السبت ، من توثيق 80 قتيلاً بينهم خمس سيدات وخمسة أطفال، 21 في حلب، و17 في أدلب، و16 في دمشق وريفها، و9 في درعا، و7 في حماة، و3 في حمص، و 2 في كل من دير الزور والقنيطرة والرقة، وشخص في اللاذقية. ووثقت اللجان 452 نقطة قصف في سورية، وسجلت غارات الطيران الحربي في 43 نقطة، والبراميل المتفجرة على كل من سراقب والناجية في إدلب، وعنجار والأتارب في حلب، وصواريخ "أرض ـ أرض" استهدفت القابون في دمشق، وأحياء حمص المحاصرة، وسراقب في أدلب، كما تم تسجيل استخدام القنابل العنقودية في سراقب ونحليا في أدلب، والطبقة في الرقة، وخان العسل في حلب، واستخدمت القنابل الفوسفورية والانشطارية في سراقب في إدلب، والقصف المدفعي سجل في 146 نقطة، تلاه القصف الصاروخي في 129 نقطة، والقصف بقذائف الهاون في 121 نقطة، يأتي ذلك في الوقت الذي اشتبك فيه الجيش الحر مع قوات الحكومة في 148 نقطة.
وقد وصل رئيس الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا، إلى القاهرة السبت، قادمًا من السعودية، وذلك في زيارة تستغرق أيامًا عدة، لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.
وقال رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف هيثم المالح، إن الجربا سيبحث مع المسؤولين في القاهرة تطورات الأزمة السورية، بالإضافة إلى الإجراءات التي اتخذت أخيرًا بحق دخول السوريين إلى مصر والخاصة باشتراط الحصول على تأشيرة وموافقة أمنية مسبقة.
وتأتي زيارة الجربا إلى مصر في إطار جولة يقوم بها إلى عدد من الدول العربية في أعقاب انتخابه رئيسًا للائتلاف، بعد أن أعلن وزير الخارجية المصري الجديد نبيل فهمي، السبت، في مؤتمر صحافي، أن بلاده ستعيد تقييم العلاقات مع سورية، التي تدهورت بقطع العلاقات وإغلاق سفارتي البلدين في كل منهما في ظل حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، وأنه لا نية للجهاد في سورية".
وقال فهمي، "نحن نؤيد الثورة السورية وحق الشعب السوري في نظام ديمقراطي، وسيُعاد تقييم العلاقة بين البلدين والإجراءات التي اتخذت في عهد مرسي تجاه سورية"، معتبرًا أن "الحل السياسي في سورية هو الأفضل، لأنه الوحيد الذي يحافظ على السيادة السورية".
وأعلن الجربا، في تصريح صحافي، السبت، أن "الأولوية لديه هي لتأمين السلاح النوعي لمقاتلي الجيش السوري الحر، وأن الشعب السوري يواجه حرب إبادة وأن تسليح الجيش الحر هو الكفيل بوقف المجازر، ويأتي في الدرجة الثانية العمل على تأمين المواد الإغاثية والطبية للشعب".
وجاءت تصريحات الجربا بعد يومين من كشف مصادر مطلعة أن الحكومة البريطانية تخلت عن خطط لتسليح المعارضة السورية، وأن لندن تعتقد أن الرئيس بشار الأسد سيستمر في منصبه لسنوات، واستبعدت عقد مؤتمر للسلام لإنهاء الصراع قبل العام 2014، مع التقليل من احتمال عقده، تزمنًا مع إعلان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الخميس الماضي، أن بلاده لم تغير موقفها بشأن عدم تزويد مسلحي المعارضة السورية بـ"أسلحة فتاكة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش السوري يقصف إدلب بالقنابل الفوسفورية ويُصعّد العمليات في دمشق الجيش السوري يقصف إدلب بالقنابل الفوسفورية ويُصعّد العمليات في دمشق



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib