الجهاديون المغاربة يتوجهون إلى سورية بتشجيع من شيوخ السلفية وخفية عن السلطات
آخر تحديث GMT 17:02:21
المغرب اليوم -

منهم من يسافر عبر الطائرة أو يصل تركيا متنقلاً عبر الدول في غياب شروط التأشيرة

الجهاديون المغاربة يتوجهون إلى سورية بتشجيع من شيوخ السلفية وخفية عن السلطات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجهاديون المغاربة يتوجهون إلى سورية بتشجيع من شيوخ السلفية وخفية عن السلطات

جهاديون مغاربة
الرباط ـ محمد الديب ، عبد لمجيد محمد

عاد موضوع جهاديو بلجيكا من أصول مغربية، الملتحقون في سورية ليثير الجدل في الأوساط السياسية والبرلمانية البلجيكية. ودخل سياسيون على الخط ونبهوا السلطات هناك إلى أنه لم يعد مسموحًا لـهؤلاء الاستمرار في تلقي المساعدات الاجتماعية المقدمة من قبل المركز العمومي للمساعدة الاجتماعية التي تخصصها حكومة بروكسيل للعاطلين عن العمل، والمقدرة شهريًا بأكثر من مليون سنتيمًا، ما يعادل٩٠٠ يورو. وبعد اشتداد الضغط على الحكومة البلجيكية، قررت وقف هذه المساعدات الاجتماعية، علمًا أن حكومة بروكسيل سبق أن تلقت معلومات من مصلحة الاستعلامات البلجيكية عن كون عشرات البلجيكيين من أصول مغاربية يستمرون في تلقي المساعدات المالية حتى وهم خارج التراب البلجيكي. وأشارت التقارير إلى أن الجهاديين البلجيكيين يعبرون على رأس كل شهر الحدود السورية في اتجاه تركيا ويسحبون تحويلاتهم المالية. وقال رئيس الحزب "الفلاماني" الاستقلالي المعارض، أنه من غير العدل أن يتحمل دافع الضرائب البلجيكي تقديم مساعدات اجتماعية لشباب بلجيكي لتمويل معاركهم في سورية.  ولا تقتصر أفواج الجهاديين على المغاربة المقيمين في بلجيكا أو أوربا، بل يشمل أيضًا المغاربة المقيمين في المملكة المغربية، وتشير مجموعة من التقارير عن وجود العديد من المقاتلين المغاربة الذين يتوجهون إلى سورية دون علم السلطات المغربية، التي تؤكد رسميًا أن لا علم لها بسفر المغاربة إلى سورية للجهاد، بعد حصولهم على تزكية دينية من شيوخ سلفيين مغاربة الذين باركوا "الجهاد المحمود في سورية" ودعوا إلى نصرة المقاتلين فيها، على اعتبار أن سورية تشكل لدى التيار الجهادي العالمي الجبهة الحامية للجهاد. ومن بين هؤلاء الشيوخ السلفيين، الشيخ محمد المغراوي، وهو مؤسس دار القرآن في مدينة مراكش، والتي أغلقتها السلطات الدينية المغربية قبل أسابيع قليلة ماضية، وهناك الشيخ عمر الحدوشي، المعتقل السابق في السجون المغربية، والذي يعتبر رمزًا للسلفية الجهادية في المغرب، ويعمل على تزكية الفعل الجهادي في سورية للراغبين في السفر إليها. وأكد الباحث المغربي في التيارات الجهادية، عبد الله الرامي، أن حضور المغاربة على الجبهات في سورية يظهر بشكل جلي من خلال تصريحات السوريين المعارضين للنظام السوري، إلى جانب أخبار مقتل بعضهم في سورية خلال المعارك التي تدور رحاها بين المعارضة السورية والجيش النظامي.  وفي غياب أرقام دقيقة بشأن أعدادهم في سورية، تفيد مجموعة من التقارير المتطابقة أن ’الجهاديين المغاربة الذين يتوجهون للحرب في سورية ضد نظام يشار، منهم من يسافر عبر الطائرة مباشرة من مطار محمد الخامس في الدار البيضاء إلى تركيا ومن ثم إلى سورية عبر الحدود الشمالية، أو يصل تركيا من خلال التنقل عبر عدد من الدول مستفيدًا من غياب شرط التأشيرة لدخول الأراضي التركية.
وبات الطربق عبر تركيا بالنسبة للمغاربة، كغيرهم من الجهاديين الوافدين من دول عربية أخرى، طريقًا سالكة وتقليدية، يسهلها تغاضي ودعم سلطات أنقرة، وتجاهل السلطات الأمنية في دول عربية أخرى يعبر منها المتطوعون كدول المغرب العربي.  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاديون المغاربة يتوجهون إلى سورية بتشجيع من شيوخ السلفية وخفية عن السلطات الجهاديون المغاربة يتوجهون إلى سورية بتشجيع من شيوخ السلفية وخفية عن السلطات



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib