حزبالأصالة والمعاصرة يناقش ملف القنَّب الهندي في جلسة الأربعاء
آخر تحديث GMT 22:13:39
المغرب اليوم -

إنتاج المغرب من المادة يقدر بحوالي 40.000 طن سنويًّا

حزب"الأصالة والمعاصرة" يناقش ملف "القنَّب الهندي" في جلسة الأربعاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب

أبرز مؤسسي حزب "الأصالة والمعاصرة" فؤاد علي الهمة
الدارالبيضاء ـ أسماء عمري
يستعد فريق  "الأصالة و المعاصرة " الأربعاء المقبل داخل قبة البرلمان في الرباط، لمناقشة موضوع "دور الاستعمالات الإيجابية لنبتة الكيف في خلق اقتصاد بديل" وذلك في إطار  دعم دينامية النقاش الوطني حول تقنين زراعة واستغلال الكيف بالمغرب . اليوم الدراسي الذي سيخصص للموضوع بتنسيق مع الائتلاف المغربي من أجل الاستعمال الطبي والصناعي للكيف، يهدف كذلك إلى تشريع زراعة والاتجار في القنب الهندي، لما له من أثر إيجابي على الاقتصاد الوطني، فيما لا يزالُ الجدلُ محتدمًا في المملكة حول الدور الذِي يفترضُ أنْ يضطلعَ به في الاقتصاد الوطنِي، بالنظر إلى مضاهاة المغرب لأفغانستان في الإنتاج العالمِي للقنب الهندِي، وبلوغه إنتاجًا قدر فِي الآونة الأخيرة بـ40.000 طن سنويًّا. وكان فؤاد علي الهمة من أبرز مؤسسي حزب "الأصالة والمعاصرة" قد دعا ابتداءً من سنة  2009، إلى نقاشٍ وطني حول القنب الهندي، والتوقف عن اعتقالِ منتجيه بشكلٍ عشوائِي، وذلك من خلال اعتبار "القنب الهندي" نبتة تقليدية دأب الناس على زراعتها في المغرب، لا حصرها في المخدرات، وهو ما شرع الباب أمام مختلف الفاعلين السياسيين، للبحث عن صيغة لتقنين الكيف. المجلَّة الأمريكيَّة، "فورِين بولِيسِي" اعتبرت سابقا أنَّ المقترحات المغربيَّة بشأن تقنين زراعة القنب الهندِي، لا تزَال متواضعةً، وَأنها تبرزُ الحاجة إلى خطوة توافقيَّة على المستوى العالمِي لتقنين القنب الهندي، مستدلةً باستطلاع رأيٍ أجراهُ معهد "غالوب"، للمرة الأولى، عن تأييد غالبيَّة الأمريكيين لتقنين القنب الهندِي. حتَّى قبل تشريعه في واشنطن وكولورادُو، عن طريق استفتاء أجريَ في 2012، كيْ يستعمل لأغراض طبيَّة. مؤكدتا أن النقاش في المغرب أمَّا منكبٌّ، على بحثِ قطبٍ لبيع القنب الهندي، من أجل استخدامه صناعيًّا وطبيًّا، أوْ في قطاع النسيج. سيمَا أنَّ هناك دولاً عدة عبر العالم قننتْ زراعة القنب الهندي للاستخدَام الطبِّي، منها إسبانيَا وكندَا.كما شددت المجلة الأمريكية على أن تقنين زراعة القنب الهندي ليسَ من السهل بمكان، كما يعتقدُ البعض،  ونظرا للعراقيل السياسية ، يبرزُ إشكال الإقدام على خطوة هي الأولى من نوعها في شمالِ إفريقيا، وإنْ كانتْ هناك حركةٌ تدافع عن التقنين في تونس. حيثُ إنَّ خصوم المغرب الخارجيِّين سيعيدون بناء أحكام مسبقة، حول المغرب، لتصويره في الخارج، بمثابة ملجأ آمن لبارونات المخدرات.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزبالأصالة والمعاصرة يناقش ملف القنَّب الهندي في جلسة الأربعاء حزبالأصالة والمعاصرة يناقش ملف القنَّب الهندي في جلسة الأربعاء



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib