شبيبة العدالة والتّنمية توجّه تقريرا صادما لبنكيران عن الجريمة في مدينة فاس
آخر تحديث GMT 11:52:29
المغرب اليوم -

أظهر أنّ %84,80 من مواطني المدينة تعتقد بتورّط الأمن والسّياسيّين في الجريمة

شبيبة "العدالة والتّنمية" توجّه تقريرا صادما لبنكيران عن الجريمة في مدينة فاس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شبيبة

رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران
الدارالبيضاء - أسماء عمري
وجّهت شبيبة "العدالة والتّنمية" المغربي في مدينة فاس تقريرا صادما عن الجريمة في المدينة إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، أظهر أن نسبة %84,80 من المواطنين تعتقد بتورّط رجال الأمن والسّياسيّين مع الجريمة في حين يرفض %13,43 وجود أيّ نوع من التّورّط مع المجرمين.وأضاف التقرير الذي أعدّته الشّبيبة المنتمية للحزب الحاكم عن المدينة التي يرأسها الأمين العام لحزب "الاستقلال" المعارض حميد شباط أنه بخصوص الثقة في رجال الأمن للحد من الجريمة فقد قال %60,86 أنهم لا يثقون بينما عبر %39,14 عن ثقتهم في الأمن للحد منها. وأوضحت الدّراسة الميدانية بشأن الأسباب والمسؤولية عن ظاهرة الجريمة في مدينة فاس، والتي أنجزت بداية شهر كانون الأول/ديسمبر 2012 واستمرت حتى شهر كانون الثاني/يناير 2013 أن %23,91 من المستطلعين أرجعوا دوافيع الجريمة إلى الفقر بينما قال %23,23 بأنه ضعف الوازع الديني و %32,39 إلى التراخي الأمني والقضائي وأخيرا %20,47 اعتبرت أن الدافع هو الفساد السّياسي.وقالت الشّبيبة الإسلاميّة في الدّراسة التي أطلقت عليها شعار ''في أفق مدينة آمنة دون جريمة''، أن %50,44 من المستجوبين حملوا مسؤولية تفشي الظاهرة إلى الأمن وولاية الأمن فيما %17 ألقوا باللائمة على عمدة المدينة و %6,40 على السّياسيّين و %6,54 أرجعوا المسؤولية للقضاء.وبخصوص أصناف الجريمة فقد اعتبرت الفئة المشمولة بالإستطلاع أن اعتراض الطريق يشكل %64,64 بينما النشل يشكل %35,36. أما الفئة الأكثر تعرّضا للجريمة حسب الاستطلاع فقد قال%46,63 أنها النساء و%21,51 قالوا هي الرجال و%31,86 اعتبروا أن الشباب الأكثر تعرضا للجريمة.ومن بين الحلول التي تم تقديمها في هذه الدراسة، هي تكثيف الدوريات والحملات الأمنية وتعزيز صفوف الأمن عتادا وعدة، وتكوين فرق خاصة من الشرطة بآليات أحدث وصلاحيّات أوسع إضافة على تجاوب أكبر أو أوسع مع شكايات المواطنين وحماية المشتكين والمبلغين.   وشددت الدراسة على ضرورة إعادة النظر في منظومة العقوبات في أفق تشديدها، إضافة الأشغال الشاقة للأحكام الصادرة، والصرامة في حالة العود، أما على مستوى مؤسسة السجن فيجب تكوين وتأهيل السجناء داخل المؤسسات السجنية عن المدن، وإنشاء مراكز لإعادة إدماج السجناء وتنقيل السجناء إلى سجون خارج مدهم الأصلية. واعتبرت شبيبة "العدالة والتنمية" أن الحملة الميدانية قرأت في الشارع السياسي ولدى الرأي العام بمثابة خطوة فريدة من نوعها دخلت عالما يحيطه الصمت والتجاهل من المسؤولين والفاعلين في القضاء والأمن والسياسة والمجتمع المدني.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبيبة العدالة والتّنمية توجّه تقريرا صادما لبنكيران عن الجريمة في مدينة فاس شبيبة العدالة والتّنمية توجّه تقريرا صادما لبنكيران عن الجريمة في مدينة فاس



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib