مغربيّون وموريتانيّون يلتقون لتحييد موقف نواكشوط من الصحراء
آخر تحديث GMT 01:13:26
المغرب اليوم -

زيارة ناصر بوريطة أسفرت عن تذليل الكثير من العقبات بين البلدين

مغربيّون وموريتانيّون يلتقون لتحييد موقف نواكشوط من "الصحراء"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مغربيّون وموريتانيّون يلتقون لتحييد موقف نواكشوط من

العاهل المغربي مستقبلا الرئيس الموريتاني
الدار البيضاء ــ جميلة عمر

أسفرت الزيارة التي قام بها الوزير المنتدب لدى وزارة الخارجية ناصر بوريطة، نجاحًا كبيرًا، إذ تمكن من تذويب الخلافات بين الرباط ونواكشوط بعد التصريحات التي أدلى بها أمين عام الاستقلال، حميد شباط، وهي تصريحات كادت أن تتطور إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين.

وباشر بوريطة، بعد عودة رئيس الحكومة المكلف عبد الإله ابن كيران، سلسلة لقاءات مع مسؤولين دبلوماسيين وسياسيين وعسكريين، من أجل تحييد الموقف الموريتاني من نزاع الصحراء، وساهمت علاقات المغرب مع السياسيين الموريتانيين الذين لهم تأثير ونفوذ على محيط الرئيس، في تذليل الكثير من العقبات وتذويب الخلافات.

وراهن المغرب على استعادة حياد نواكشوط في النزاع الصحراء أولا وعودة السفير الموريتاني إلى الرباط، وصولا إلى تطبيع شامل للعلاقات بين البلدين، وهو ما ردت عليه موريتانيا رسميًا بنفي وجود نوايا للتقارب مع جبهة بوليساريو على حساب العلاقات مع المغرب، رغم أن فترة الأزمة الصامتة بين الرباط ونواكشوط اتسمت بزيارات كثيرة لوفود بوليساريو إلى مقر الرئاسة الموريتانية

وأوضحت المصادر أن ملف أزمة "الكركرات "، شكّل أكثر القضايا إثارة للخلاف بين البلدين، خاصة أن التطورات التي عرفتها المنطقة، ووصول عناصر من قيادات بوليساريو المنطقة الحدودية، تمت بتواطؤ من السلطات الموريتانية باعتبار أن الاقتراب من هذه النقطة الفاصلة بين المغرب وموريتانيا يتطلب العبور عبر تراب الجارة الجنوبية، وهو ما تحقق لقيادة بوليساريو التي حاولت أن تجعل من وصول ميليشاتها إلى المنطقة انتصارا وهميا باعتبار أن هذه القوات تحركت داخل منطقة عازلة بمساعدة غير معلنة من قبل السلطات الموريتانية، وبذلك فإن التقارب شأنه أن يقطع الطريق على هذه الممارسات التي غذّت الخلافات بخلاف التوقعات المغربية التي لم تقدّر إمكانية لعب الجانب الموريتاني لورقة نزاع الصحراء.

وطرحت موريتانيا على الوزير المغربي ملفات تهم أسماء شخصيات معارضة للنظام تستقر في المغرب، إذ أثار المسؤولون الموريتانيون مخاوفهم من علاقاتها بالسلطات المغربية وإمكانية دعم الأخيرة لهم، وهو ما تنفيه الرباط باعتبار أن المعنيين مواطنون موريتانيون اختاروا الاستقرار بالمغرب شأنهم شأن كافة الموريتانيين الذين يعيشون متنقلين بين البلدين، وهو ما يفيد أن لا أنشطة سياسية لمن تصنفهم نواكشوط بالمعارضين فوق التراب المغربي، وبهذه اللقاءات بدأ انفراج الأزمة الصامتة بين المغرب وموريتانيا، بعد مهاتفة الملك للرئيس الموريتاني على خلفية تصريحات حميد شباط استهدفت الوحدة الترابية للجارة الجنوبية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغربيّون وموريتانيّون يلتقون لتحييد موقف نواكشوط من الصحراء مغربيّون وموريتانيّون يلتقون لتحييد موقف نواكشوط من الصحراء



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib