مفاوضات واشنطن وطهران تحقَق تقدماً حول النووي و العقوبات المفروضة إيران
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

مفاوضات واشنطن وطهران تحقَق تقدماً حول النووي و العقوبات المفروضة إيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مفاوضات واشنطن وطهران تحقَق تقدماً حول النووي و العقوبات المفروضة إيران

لقاء بين البوسعيدي وويتكوف و كوشنر قبيل انعقاد جولة المفاوضات الإيرانية الأمريكية
واشنطن - المغرب اليوم

أعلن وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، أن الجولة الثالثة من المباحثات بين إيران والولايات المتحدة التي عقدت في جنيف الخميس، انتهت بتحقيق "تقدم مهم"، وستليها مباحثات تقنية في فيينا الأسبوع المقبل.

وكتب وزير الخارجية الذي يتولى الوساطة في المباحثات غير المباشرة، في منشور عبر منصة إكس "أنهينا اليوم بعد تحقيق تقدم مهم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. سنستأنف قريبا بعد تشاور في العواصم المعنية".

أضاف "نقاشات على المستوى التقني ستجرى الأسبوع المقبل في فيينا" حيث مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتحدث وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن تحقيق "تقدم جيد" في الجولة الثالثة من المباحثات، قائلاً للتلفزيون الرسمي "حققنا تقدماً جيداً وتطرقنا بجدية بالغة إلى عناصر الاتفاق، وذلك في المجال النووي وفي مجال العقوبات" المفروضة على الجمهورية الإسلامية.

وأضاف عراقجي: "سنجري جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة الأثنين، وكل طرف يحتاج للتشاور مع حكومته".

وأضاف عراقجي أن اللقاءات التي عقدت في جنيف كانت "إحدى أهم المحادثات التي عقدناها مع الأمريكيين.

وأعرب مبعوثا البيت الأبيض، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، عن خيبة أملهما مما سمعاه من الإيرانيين خلال جلسة المفاوضات الصباحية، ولا تزال جلسة المفاوضات المسائية جارية، بحسب مراسل أكسيوس.

وتحدث البوسعيدي، عن تبادل أفكار مبتكرة وإيجابية الخميس في جنيف، وعبر عن أمله في إحراز المزيد من التقدم، وقبل التعليق تحدثت عُمان عن إبداء إيران والولايات المتحدة انفتاحاً على حلول جديدة.

وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز، إن التوصل إلى إطار عمل للاتفاق ممكن إذا فصلت الولايات المتحدة "بشكل جدي بين القضايا النووية وغير النووية".

وأضاف أن المحادثات أثارت أفكاراً جديدة تتطلب التشاور مع طهران ولا تزال بعض الفجوات قائمة، واعتبر أن المحادثات مع واشنطن في جنيف مكثفة وجادة.

وقال موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، إن الجولة الثالثة من المحادثات عقدت بصيغتين، الأولى غير مباشرة، عندما قام البوسعيدي بنقل الرسائل بين الجانبين، والثانية مباشرة بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين.

وأجرى مبعوثا الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مفاوضات امتدت لأكثر من ثلاث ساعات مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في جنيف.

وأفاد أكسيوس أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، شارك في المفاوضات.

وقدّم الإيرانيون مسودة مقترحهم المرتقب للاتفاق النووي خلال مفاوضات الخميس، وفق أكسيوس.

وطلبت الولايات المتحدة من إيران، الخميس، الموافقة على أن يظل أي اتفاق نووي مستقبلي ساري المفعول إلى أجل غير مسمى.

ومن بين المطالب الأمريكية الرئيسية الأخرى، تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب البالغ 10 آلاف كيلوغرام، وفق ما يقدر موقع أكسيوس.

وأبدت الولايات المتحدة استعدادها لإبداء قدر من المرونة بشأن مطلب إيران بالاحتفاظ بحقها في تخصيب اليورانيوم، شريطة أن تثبت طهران عدم وجود أي سبيل لامتلاك قنبلة نووية.

بعد حرب الـ12 يوماً، عبر الجانبان عن مطالب غير متوافقة، فالولايات المتحدة قالت إنها تريد من إيران التخلي عن التخصيب، بينما أكدت طهران رفضها القاطع لذلك.

وباعتبارها طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، يحق لإيران تخصيب اليورانيوم ما لم تستخدمه لإنتاج أسلحة نووية، وهو ما تقول إنها لن تقدم عليه.

وفي حين أن الاتفاق ربما يتضمن مرحلة أولية تتوقف فيها إيران عن التخصيب، فإن الخيارات محدودة بشأن ما قد يسمح به أي اتفاق لطهران فيما يتعلق ببرنامجها للتخصيب، مثل التخصيب في مكان آخر، والتخصيب لأغراض أخرى مثل التطبيقات الطبية والعلمية، والتخصيب لمستوى منخفض.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المحادثات غير المباشرة الإيرانية مع الولايات المتحدة، يوم الخميس، تركز حصراً على برنامج إيران النووي ومساعيها لرفع العقوبات، مضيفاً أن طهران ستسعى للتأكيد على حق إيران في "الاستخدام السلمي للطاقة النووية".

وانتقد ما وصفه بـ"التصريحات المتناقضة" للمسؤولين الأمريكيين، بعد أن حذّر وزير الخارجية ماركو روبيو من أن إيران يجب أن تتفاوض بشأن ترسانتها من الصواريخ الباليستية، وإنها تسير على طريق تطوير أسلحة قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة "يوماً ما".

وأضاف روبيو في مؤتمر صحفي في سانت كيتس ونيفيس، الأربعاء: "الرئيس يريد حلولاً دبلوماسية. إنه يفضلها بشدة"، لكنه أشار إلى أنه "سيتعين علينا مناقشة قضايا أخرى إلى جانب البرنامج النووي".

وعلق بقائي: "لا تُسهم هذه التناقضات في دفع هذه العملية الدبلوماسية، بل تزيد الشكوك حول نواياهم الحقيقية".

وتنفي إيران بناء صواريخ بعيدة المدى، مؤكدةً أن مداها يقتصر حتى الآن على ألفي كيلومتر (1200 ميل).

وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، ويضم مجيد تخت-روانجي، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية وعدداً من كبار الدبلوماسيين والخبراء الفنيين في الشؤون النووية والقانونية، من بينهم نواب في وزارة الخارجية معنيون بالملف السياسي والدولي.

أما الوفد الأمريكي، فيقوده المبعوث الخاص إلى المفاوضات ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، مستشار البيت الأبيض وابن زوج ابنة ترامب، بمشاركة فريق من مستشاري الأمن القومي والخبراء التقنيين المعنيين بملف الحد من الانتشار النووي.

وتجري المحادثات بصورة غير مباشرة، حيث ينقل الوسيط العُماني الرسائل والمقترحات بين الجانبين. وتُعد هذه الجولة اختباراً لمدى استعداد الطرفين للانتقال من تبادل الطروحات العامة إلى مفاوضات تفصيلية حول بنود اتفاق محتمل، لكن أكسيوس تحدثت عن وجود مفاوضات مباشرة وغير مباشرة يوم الخميس.

وعُقدت الجولتان الأولى والثانية في 6 فبراير/شباط في سلطنة عمان، وفي 17 فبراير/شباط في سويسرا.

وتصر إيران على أن هذه المحادثات "غير مباشرة" وتقتصر على القضايا النووية.

وتهدف سلسلة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى حل النزاع النووي المستمر منذ عقود، في أعقاب حشد عسكري ضخم لم تشهده المنطقة منذ عقود، وفي ظل تهديدات الرئيس دونالد ترامب المتكررة بشن ضربات نووية في حال فشل المحادثات.

وتعتقد واشنطن ودول غربية أخرى وإسرائيل أن البرنامج النووي الإيراني يهدف إلى امتلاك أسلحة نووية. وتنفي طهران ذلك.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الخميس، أن المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، سبق أن حظر أسلحة الدمار الشامل، ما يعني "بشكل واضح أن طهران لن تطور أسلحة نووية".

وقال بيزشكيان في خطاب له: "قالت الولايات المتحدة إن على إيران أن تعلن أنها لن تمتلك أسلحة نووية. حسناً، لقد صرّح المرشد الأعلى بالفعل بأننا لن نمتلك أسلحة نووية على الإطلاق"

واستدرك قائلاً "حتى لو أردتُ السير في هذا الاتجاه، فلن أستطيع ذلك - من وجهة نظر عقائدية، لن يُسمح لي بذلك".

وكان خامنئي، صاحب القرار النهائي في البرنامج النووي الإيراني، حظر تطوير الأسلحة النووية في فتوى صدرت مطلع الألفية الثانية.

وأضاف بيزشكيان: "إذا هاجمونا (الولايات المتحدة)، سينتفض مئة آخرون مثلنا لإدارة البلاد. إذا تكاتفنا ووحدنا صفوفنا، فما من قوة تستطيع إيقافنا".

في المقابل، كتب عباس عراقجي على منصة "إكس": "إيران لن تطور تحت أي ظرف سلاحاً نووياً"، وتؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية، وأنها موقّعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

أبرزت وسائل الإعلام الإيرانية صباح اليوم مقابلة أجراها عراقجي مع قناة "إنديا توداي" قبل سفره إلى جنيف، حيث نقلت عنه قناة "إيرين" الإخبارية قوله: "إن إيران ليست مستعدة للتخلي عن حقها في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية".

ونقلت عنه قناة "برس تي في" الناطقة بالإنجليزية، ذات التوجه الدولي، قوله إن إسرائيل تحاول جرّ الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران، مضيفاً أن التوصل إلى اتفاق عادل لا يزال ممكنا.

وفي خطاب حول حالة الاتحاد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران "في هذه اللحظة تسعى مجدداً لتحقيق طموحاتها النووية"، مضيفاً أن واشنطن لم تسمع منها "الكلمات السرية: لا أسلحة نووية أبداً".

كما اتهم طهران بتطوير صواريخ "يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج"، وقال إنها "تعمل على بناء صواريخ ستكون قريباً قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة الأمريكية".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزير الخارجية العماني يؤكد على السعي لتقريب وجهات النظر بالأزمة اليمنية

الولايات المتحدة تعزّز وجودها العسكري قرب إيران وترجيحات بحملة جوية لعدة أيام دون اجتياح بري

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات واشنطن وطهران تحقَق تقدماً حول النووي و العقوبات المفروضة إيران مفاوضات واشنطن وطهران تحقَق تقدماً حول النووي و العقوبات المفروضة إيران



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib