سجناء إسلاميون سابقون حاولوا الانتحار أمام قصر الحكومة التونسية بعد 100 يوم اعتصام
آخر تحديث GMT 13:59:35
المغرب اليوم -

أحدهم لجأ إلى حرق نفسه وآخر قطع شرايين يده وإنقاذ ثالث من الشنق

سجناء إسلاميون سابقون حاولوا الانتحار أمام قصر الحكومة التونسية بعد 100 يوم اعتصام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سجناء إسلاميون سابقون حاولوا الانتحار أمام قصر الحكومة التونسية بعد 100 يوم اعتصام

مسجون سياسي يقطع شرايين يده
تونس - أزهار الجربوعي

أقدم سجين سياسي إسلامي سابق، على إضرام النار في نفسه، ولجأ آخر إلى قطع  شرايين يده اليسرى، تعبيرًا عن حالة اليأس التي ألمت بهم بعد أكثر من 100 يوم اعتصام في العراء أمام قصر الحكومة التونسية في القصبة، للمطالبة بتفعيل العفو التشريعي العام، وتمكينهم من استرجاع حقوقهم التي سلبت منهم في سجون النظام السابق وتعويض سنوات الجمر والتعذيب في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
 وقال أحد الشهود لـ"العرب اليوم" أن كهلا من المعتصمين، سكب البنزين مهددا بحرق نفسه، ثم وبعد 15 دقيقة، فوجئ المعتصمون والمساندون لهم، بشاب يصعد فوق إحدى السيارات الفارهة أمام مقر رئاسة الحكومة، ويقدم على جرح شرايين يده اليسرى قبل أن ينقضّ عليه بعض الشباب، ويهرعون به على جناح السرعة إلى مستشفى عزيزة عثمانة المجاور، لتليه محاولة انتحار شنقا في ساحة القصبة بالعاصمة التونسية، إلا أن الحاضرين تمكنوا في كل مرة من إسعاف المتضررين.
وتأتي حالة التصعيد في صفوف "اعتصام الصمود"، بعد مُضي أكثر من 100 يوم على اعتكافهم أمام قصر الحكومة التونسية ليلتحفوا السماء ويفترشوا الأرض، متحدين سوء الأوضاع الجوية والمعيشية، للمطالبة باسترجاع حقوقهم المهنية والمعنوية والمادية التي سُلبت منهم بسبب أفكارهم وانتماءاتهم، متهمين رفقاء دربهم وزملاءهم في السجون من أبناء حزب حركة النهضة الاسلامي الحاكم الذين وصلوا إلى السلطة اليوم ، بالتنكر لهم ولأيام النضال والبحث عن تأبيد بقائهم في الكراسي وكسب ود المعارضة.
ويرى جزء  من معتصمي الصمود أنهم استعملوا في تسعينات القرن الماضي، وقودا لمعركة غير متكافئة بين الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وبين قياديي حركة النهضة، كما أن من بينهم من تعرض للتعذيب الوحشي والحرمان من الوظيفة والحق في التعليم والإعتقال صحبة أفراد عائلته لمجرد الاشتباه بانتمائه للحراك الإسلامي (حركة النهضة الان) أو علاقته بأحد رموزه انذاك.
ويطالب المعتصمون بتعويض  الضرر ورد الاعتبار وتفعيل مرسوم العفو العام، الذي  تم اصداره بعد ثورة 14 يناير، ووقع عليه الرئيس المؤقت  فؤاد المبزع بتاريخ 19 شباط/ فبراير 2011،  لكنه لم يتم تطبيقه أو تحويله إلى قانون، على الرغم من أنه يشمل جميع السجناء السياسيين دون استثناء، يساريين وإسلاميين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجناء إسلاميون سابقون حاولوا الانتحار أمام قصر الحكومة التونسية بعد 100 يوم اعتصام سجناء إسلاميون سابقون حاولوا الانتحار أمام قصر الحكومة التونسية بعد 100 يوم اعتصام



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib