أحد عناصر داعش المعتقلين يعترف باستخدام أسلحة كيميائيّة محظورة في سوريّة والعراق
آخر تحديث GMT 23:22:22
المغرب اليوم -
تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة ترامب يؤكد أن إيران على وشك الاستسلام خلال مكالمة مع قادة مجموعة السبع
أخر الأخبار

واشنطن تنفي نيّتها إرسال المنتمين للتنظيم إلى سجن "غوانتانامو" في كوبا

أحد عناصر "داعش" المعتقلين يعترف باستخدام أسلحة كيميائيّة محظورة في سوريّة والعراق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحد عناصر

مداهمة القوات الخاصة الأميركية والعراقية أحد السجون التابعة لتنظيم داعش شمال العراق
واشنطن - عادل سلامة

اعترف أحد عناصر "داعش" والمحتجز لدى القوات الأميركية، باستخدام التنظيم مواد كيميائية محظورة في العراق وسورية، وعلى رأس تلك الخطط تجهيز غاز الخردل وتحميله في قذائف مدفعية، وتنفي الإدارة الأميركية نيّتها تدشين مرفق أميركي مخصَّص لاحتجاز المعتقلين المنتمين إلى التنظيم لمدة طويلة، أو إرسالهم إلى سجن غوانتانامو في كوبا.

وكانت الولايات المتحدة تشتبه في استخدام داعش غاز الخردل، الذي يعد أحد عناصر الحرب الكيميائية، وذكر مسؤولون العام الماضي أنهم تأكدوا من وجود غاز الخردل المحظور دوليًا على شظايا الذخائر المستخدمة في هجمات التنظيم في سورية والعراق،  وفي الوقت الذي كانت تمتلك فيه الحكومة السابقة في العراق والحكومة الحالية في سورية برامجًا للحرب الكيميائية، إلا أنه لم يتضح بعد كيف حصل هذا التنظيم على ذلك السلاح المحظور.

وحدد المسؤولون هوية المعتقل، الذي يعرف باسم سليمان داوود العفاري، وهو خبير في الأسلحة الكيميائية والبيولوجية الذي كان يومًا ما يعمل في هيئة التصنيع الحربي في الجيش العراقي إبان حُكم الرئيس الراحل صدام حسين، ووصفه الجيش بإعتباره أحد العناصر الهامة داخل تنظيم داعش، وأنه تم توقيفه من قِبل قوات النخبة في العمليات الخاصة الأميركية.

ويقبع العفاري الآن في أحد السجون الأميركية داخل منشأة الاحتجاز المؤقت في مدينة أربيل العراقية، حيث يخضع للاستجواب بشأن خطط استخدام غاز الخردل من قِبل التنظيم، بينما أشار أحد المسؤولين إلى أن الغاز لم يتم تركيزه بما يكفي لقتل أي شخص، وإنما يمكن أن يشوه من يتعرض له، وبحسب البروتوكول المتبع، فقد قام المسؤولون في وزارة الدفاع بإبلاغ اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي تراقب معاملة المعتقلين ممن كانوا ينتمون إلى تنظيم داعش، وأقرّ الصليب الأحمر بإجراء زيارة إلى المعتقل ولكنه لم يدلِ بأيّة معلوماتٍ أخرى.

ويوجد إصرار من المسؤولين في وزارة الدفاع بأن الولايات المتحدة ليست لديها خطط لاحتجاز المعتقل أو أي أسرى آخرين إلى أجلٍ غير مسمى، وأنه سوف يتم تسليم العفاري إلى السلطات العراقية والكردية عقب انتهاء التحقيق معه، كما أكد المسؤولين أنه لا توجد نيّة لإقامة مرفق أميركي مخصَّص لاحتجاز المعتقلين المنتمين إلى داعش لمدة طويلة، مع استبعاد المسؤولين في الإدارة الأميركية إرسال أي محتجز إلى سجن الولايات المتحدة العسكري الذي يقع في خليج غوانتانامو في كوبا.

 

وعملية توقيف العفاري، التي جرت الشهر الماضي، نفذتها قوات العمليات الخاصة الجديدة التي تتشكل في الأساس من قوات الدلتا الخاصة، بعد فترة وجيزة من دخولها شرق سورية قادمة من العراق على متن مروحيات بلاك هوك، وأوضح المسؤولون في وزارة الدفاع أن فريق القوات الخاصة قد استقر في سكن آمن، وعمل مع القوات العراقية والكردية لإنشاء شبكات المعلومات والقيام بمداهمات للأماكن التي يوجد فيها قادة داعش وغيرهم من المتشددين الخطرين

وتعد هذه القوات القتالية الأميركية هي أولى القوات الرئيسية التي تتواجد على الأرض هناك منذ انسحاب الولايات المتحدة من العراق نهاية العام 2011، وقبيل الدفع بهذه القوات الخاصة، نفذ الجيش الأميركي غاراتٍ جوية مكثفة لمكافحة تنظيم داعش، ما أسفر عن مقتل أعدادٍ كبيرة من مقاتليه في العراق وسورية، ولكن فريق العمليات الخاصة المكون من مائتي جندي تم تكليفه بقتل وأسر عناصر التنظيم، إضافةً إلى جمع المعلومات الاستخبارية.

وأسفرت إحدى المداهمات عن مقتل أمير التنظيم على النفط والغاز، أبو سياف، بحسب ما وصف المسؤولون الأميركيون، كما تم اعتقال زوجته أم سياف واقتيدت إلى مركز التحري شمال العراق حيث جرى استجوابها واحتجازها، مع تحفظ القوات الأميركية على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف النقالة وموادٍ أخرى كانت موجودة في الموقع وقت المداهمة، وظلت أم سياف رهن الاحتجاز لمدة ثلاثة أشهر من قِبل السلطات الأميركية حيث أمدتهم بالمعلومات، بينما ذكر المسؤولون أنه في آب / أغسطس الماضي، تم نقلها إلى سجن تابع للأكراد، وقد أدينت بالتآمر وتقديم دعم مادي للتنظيم في جريمة قال مسؤولون إنها أدت إلى مقتل عاملة الإغاثة الأميركية في سورية، كايلا مولر، خلال شهر شباط/ فبراير 2014.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحد عناصر داعش المعتقلين يعترف باستخدام أسلحة كيميائيّة محظورة في سوريّة والعراق أحد عناصر داعش المعتقلين يعترف باستخدام أسلحة كيميائيّة محظورة في سوريّة والعراق



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib