الدار البيضاء - جميلة عمر
أكد المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن خلية "أشبال الجهاد" التي تم تفكيكها صباح الخميس الماضي، هي من الخلايا الخطيرة وليست كباقي الخلايا الإرهابية المفككة، فهذه الخلية تتميز عن غيرها بتجنيد قاصر للقيام بعملية انتحارية في أحد المواقع الحساسة.
وما يميز هذه الخلية الإرهابية أيضًا، هو دس مواد كيماوية تحتوي ميكروب "التيتانوس"، الذي يطلق سمومًا لحظة انفجاره في جسم الإنسان تسبب تقلصات حادة في العضلات حول الفك، وتمتد حتى تشمل عضلات الرقبة والظهر وبعد ذلك تشمل الجسم كله، بمعنى أدق هو استعمال أسلحة بيولوجية محرمة دوليًا.
واختيار الخلية لهذا الميكروب هو خيار استراتيجي للتنظيم الإرهابي، والذي يعتمد استراتيجية دعائية للإفحام، كما توصل البحث الذي أجراه المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن "أشبال الجهاد " كانت تهدف من وراء أفعالها إحداث صدمة في قلعة من قلاع الصمود في وجه الإرهاب العابر للحدود، وكان الحدث سيكون صدمة ليس للمغاربة فقط، بل صدمة للعالم.
وبالنسبة للقاصر، فقد تم تجنيده من قبل الخلايا الإرهابية، وكان الغرض من ذلك هو شن حرب نفسية رهيبة لخدمة الدعاية التي يعتمدها تنظيم "داعش"، كما تم حجز محظورة دوليًا وهي نوع من أسلحة الدمار الشامل وسيارة كانت مفخخة وهي التي كان سيستعملها القاصر عند تنفيذه المخطط الإرهابي.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر