المتطرفون يتسللون إلى مواقع الجيش البريطاني ويتلقون تدريبات عسكرية مكثفة
آخر تحديث GMT 08:39:55
المغرب اليوم -

تساعد تضاريسها الوعرة على إعداد الجنود وتأهيلهم جسديًا ونفسيًا للحرب

المتطرفون يتسللون إلى مواقع الجيش البريطاني ويتلقون تدريبات عسكرية مكثفة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المتطرفون يتسللون إلى مواقع الجيش البريطاني ويتلقون تدريبات عسكرية مكثفة

المتطرفون يتسللون إلى مواقع الجيش البريطاني
لندن ـ ماريا طبراني

كشف أحد الضباط البريطانيين العاملين في وحدة مكافحة التطرف في ويلز البريطانية، أنَّ المتطرفين يتلقون تدريبات مكثفة في مواقع غرب ويلز مثل سرديجون وبوويز وبيمبروكشاير.

وأكد المحقق كونستابل غاريث جونز، أنَّ المتورطين في مثل هذه الأفعال، يشاركون في الأنشطة التي تبدو عادية، داخل  المجتمع البريطاني؛ ولكن لديهم دوافع خفية، وأضاف متحدثًا إلى المجلس الحاكم في سرديجون، أن القضايا المتعلقة بالتطرف لم تقتصر على المدن الكبيرة.

وتعود حوادث الأنشطة المتطرفة في ويلز إلى عام 1998، عندما انتشرت التقارير التي تزعم بأنَّ الداعية المتشدد "أبو حمزة المصري" أرسل مجموعة تضم عشرة متطرفين للتدريب في منارات بريكون، في باويس وهي مقاطعة ريفية كبيرة وسط ويلز.

وتعد هذه المنطقة من أحد المواقع التي يستغلها الجيش البريطاني لتدريب أفراده، حيث تساعد تضاريسها الوعرة على إعداد الجنود بشكل جيد، بما في ذلك أفراد قوات الخدمات الجوية الخاصة "SAS"، لتأهيلهم جسديًا ونفسيًا للحرب.

وصوَّرت في عام 2005، كاميرات وسائل الإعلام، اثنين من الانتحاريين الذين نفذوا اعتداءات السابع من تموز/ يوليو في بريطانيا، وهما محمد صديق خان وشهزاد تنوير، وهم يلتقون في سباق الزوارق التي ينظمه مركز "وايت ووتر" المحلي في بالا، شمال ويلز.

واعتقلت السلطات البريطانية بعدها بخمسة أعوام، ثلاثة أشخاص يشتبه في كونهم متطرفين من كارديف كجزء من جماعة متطرفة تحاكي تنظيم "القاعدة"، خططت لشن سلسلة من الهجمات على بريطانيا، على غرار هجمات مومباي المتطرفة عام 2008.

وكانت وسائل الإعلام البريطانية قد التقطت صورًا للثلاثة أشخاص وهم عمر لطيف (28 عامًا)، وجوروكانث ديساي (30عامًا)، وعبد مياح، (25عامًا)، وهم يعقدون سلسلة من الاجتماعات السرية مع محمد شودري وشاه الرحمن في حديقة البلاد في ويلز.

بينما درس أحد الرجال المتورطين في مقتل الجندي الأميركي، لي ريغبي، في أحد شوارع العاصمة البريطانية لندن العام الماضي، مايكل أديبوال، اللغة العربية في المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية السابق في هايميد، بالقرب من منطقة ليانيبيدر في ويلز، الذي أنشأه رجال الدين العراقيون.

وأضاف المحقق جونز وهو يتحدث إلى أعضاء المجلس، "حضر هذا الشاب دروس معهد العلوم الإنسانية لبعض الوقت، وبعد كل ذلك من الإنصاف أن نقول إنَّه تواصل بين المتطرفين لشن هجمات شنيعة في المملكة المتحدة".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتطرفون يتسللون إلى مواقع الجيش البريطاني ويتلقون تدريبات عسكرية مكثفة المتطرفون يتسللون إلى مواقع الجيش البريطاني ويتلقون تدريبات عسكرية مكثفة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib