داعش يحطم آثار الموصل ويواصل القضاء على تاريخ العراق
آخر تحديث GMT 15:07:03
المغرب اليوم -

بعد أن أقدم على تدمير عدد من الأضرحة المقدسة

"داعش" يحطم آثار الموصل ويواصل القضاء على تاريخ العراق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"داعش" يهاجم متحف الموصل
بغداد - ميس خليل

 أقدم متشددون على تدمير مجموعة من الآثار والتماثيل التي لا تقدر بثمن، ويعود تاريخها إلى آلاف السنين، بعد أن استخدموا معدات ثقيلة لتحطيم الأعمال الأثرية في متحف الموصل في العراق.وأظهرت لقطات مصورة عدد من الرجال الملتحين، خلال وجودهم في متحف نينوى وهم يستخدمون المعدات لتدمير تماثيل عمرها 3 آلاف عام. ويجسد أحد التماثيل الإله ثور المجنح الحامي لدى الآشوريين، ويعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد.

وأكد رجل ظهر في المقطع المصور على ضرورة هدم التماثيل، موضحًا أنَّ "النبي أمرنا بالتخلص من التماثيل، وقد فعل الصحابة الشيء ذاته أثناء الغزوات." وأوضح موظف سابق، أن الآثار التي ظهرت في المقطع من متحف مدينة الموصل شمال العراق، والتي أصبحت تحت سيطرة تنظيم "داعش" منذ حزيران/ يونيو المنصرم.

ودمر التنظيم المتشدد عددًا من الأضرحة بما في ذلك المواقع الإسلامية المقدسة في محاولة للقضاء على ما يعتبره "بدعة", وتشير مصادر إلى أنّ المتشددين باعوا العديد من الآثار في
السوق السوداء لتمويل عملياتهم في المنطقة.

ويحمل المقطع المصور الذي بثه "داعش" عبر الحساب الرسمي له على موقع "تويتر"، شعار التنظيم. وكشفت مصادر الأربعاء عن تفجير المكتبة العامة للموصل وإشعال النيران في أكثر من 10 آلاف كتاب و700 مخطوطة نادرة. وحاول قادة الموصل إيقاف المتشددين من هدم المبني لكنهم فشلوا, وصرح مدير المكتبة، غانم طعان أن قادة التنظيم استخدموا قنابل محلية الصنع في الهجوم الذي وقع الأحد.

وبيّنت مصادر أن المكتبة المركزية تحتوي علي صحف عراقية يرجع تاريخها إلى أوائل القرن الـ 20 إلى جانب خرائط وكتب من عصر الإمبراطورية العثمانية ومجموعة من الكتب ساهمت بها 100 أسرة من الموصل.
وحطمت المكتبة المركزية على يد التنظيم في كانون الثاني/ يناير المنصرم. ويوضح السكان أنَّ المتشددين حطموا الأقفال التي كانت تحمي أكبر مستودع للتعليم في شمال العراق، وكان داخلها ألفي كتاب للأطفال والشعر والفلسفة ومجلدات عن الصحة والرياضة والعلوم والثقافة تاركين النصوص الإسلامية فقط.

وأضاف رجل يعيش في المنطقة، أنه سمع رجل أفغاني متشدد يقول إن هذه الكتب تعزز الكفر وتدعو إلى عصيان الله. وقال رجل رفض ذكر اسمه، إنه شاهدهم يضعون الكتب في أكياس طحين فارغة.
وتعد الموصل أكبر مدينة تقع تحت حكم "داعش"، وتضم نسبة كبيرة من السكان الذين يسعون للحفاظ على المواقع التراثية والمكتبات, وعقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003 الذي أطاح بصدام حسين، أخذ سكان المنطقة المحيطة بالمكتبة المركزية بعضًا من المخطوطات الأثرية لمنازلهم للحفاظ عليها من التدمير واللصوص، ولكن هذه المرة وضع التنظيم عقوبة الموت لمن يفعل ذلك.

وأكد أستاذ تاريخ في جامعة الموصل، رفض ذكر اسمه، أن التنظيم المتشدد بدأ في تدمير مكتبات أخري في كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، وأضاف أن أضرارًا جسيمة لحقت بمخطوطات المكتبة السنية ومكتبة الكنيسة اللاتينية التي يبلغ عمرها 265 عامًا ودير الأباء الدومينيكان ومكتبة متحف الموصل التي يعود أعمال محتوياتها إلى العام 5000 قبل الميلاد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يحطم آثار الموصل ويواصل القضاء على تاريخ العراق داعش يحطم آثار الموصل ويواصل القضاء على تاريخ العراق



GMT 04:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976

فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib