حفلة تأبين محمد غرناط لاستحضار أعماله الروائية في كلية الآداب
آخر تحديث GMT 04:23:28
المغرب اليوم -

في إطار تنظيم ندوة علمية مهمة في المملكة المغربية

حفلة تأبين محمد غرناط لاستحضار أعماله الروائية في كلية الآداب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حفلة تأبين محمد غرناط لاستحضار أعماله الروائية في كلية الآداب

حفلة تأبين محمد غرناط
الدارالبيضاء-فاطمة القبابي

استحضر الأساتذة والباحثون أهم الأعمال الروائية والقصصية والفكرية، للأستاذ الراحل محمد غرناط، والصفات الحميدة التي تحلى بها خلال مساره التعليمي والفكري، وذلك في إطار الندوة العلمية التأبينية للمرحوم الأستاذ الأديب محمد غرناط، التي نظمتها شعبة اللغة العربية وآدابها، بتنسيق مع كل من وحدة الدكتوراه في الأدب الشعبي، ومختبر البحث في الثقافة والعلوم والآداب العربية، الخميس، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، جامعة الحسن الثاني في الدارالبيضاء، تحت شعار " محمد غرناط الحاضر الشاهد بالحكي".

وتأتي هذه الندوة العلمية التأبينية في إطار وفاء واعتراف شعبة اللغة العربية وآدابها، بأساتذتها ومبدعيها، حيث افتتحت الندوة العلمية بكلمة لعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، الدكتور مراد موهوب والتي أشاد فيها بالأستاذ الراحل محمد غرناط وأعماله الفكرية والأدبية القيمة،  مؤكدا أن ذكراه لازالت عطرة في رحاب الكلية.

من جهتها عبرت رئيسة شعبة اللغة العربية وآدابها الدكتورة نزهة بوعياد، عن حزنها لفقدان الأستاذ محمد غرناط، منوهة بأهم انجازاته وأعماله الفكرية، من خلال مداخلة بعنوان "السفر مع الأنثى في "معابر الوهم"، وهي مجموعة قصصية تحت عنوان " معابر الوهم"، صدرت عن دار الإيمان سنة 2014، مشيرة إلى أن الكاتب محمد غرناط عالج من خلالها مجموعة من القضايا والظواهر الاجتماعية في قالب فني قصصي وروائي.

وعرض الأساتذة المشاركين في هذه الندوة التأبينية من خلال مداخلاتهم، قراءات في أهم الأعمال الروائية والنقدية  والقصصية للراحل، منها رواية "الأيام الباردة"، رواية "حلم بين جبلين"، "ملح وطيب في مأدبة شفاء الذيب"، كما عالج الأساتذة مجموعة من الإشكاليات المتعلقة، بالصورة والتخييل في التجربة السردية لمحمد غرناط، وكذا الحمولات اللغوية لهذه الأعمال، بالإضافة إلى الشخصية وبناء الدلالة في قصص محمد غرناط، ودور المثقف: محمد غرناط نموذجا.

ويشار إلى أن الندوة العلمية التأبينية للراحل محمد غرناط، شهدت عرض شريط وثائقي يؤرخ للمحطات الفكرية للراحل، وشهادات أصدقائه وعائلته، بمشاركة ثلة من الأساتذة والطلبة والباحثين في المجال من مختلف الجامعات في المغرب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفلة تأبين محمد غرناط لاستحضار أعماله الروائية في كلية الآداب حفلة تأبين محمد غرناط لاستحضار أعماله الروائية في كلية الآداب



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 03:09 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية
المغرب اليوم - ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib