مصر تمارس ضغوطاً على متحف اسكتلندا لاستعادة حجر من الهرم الأكبر
آخر تحديث GMT 11:26:06
المغرب اليوم -

باحثة بريطانية ترى أن عملية إعادته إلى القاهرة ربما تكون معقدة

مصر تمارس ضغوطاً على متحف اسكتلندا لاستعادة حجر من الهرم الأكبر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصر تمارس ضغوطاً على متحف اسكتلندا لاستعادة حجر من الهرم الأكبر

مصر تمارس ضغوطاً لاستعادة حجر من الهرم الأكبر
القاهرة ـ سعيد فرماوي

كثَّفت السلطات المصرية في الأسبوع الماضي، ضغوطها على المتحف الوطني لأسكتلندا National Museums of Scotland، لإثبات ملكيته الشرعية لـ "حجر جيري" من الهرم الأكبر (هرم خوفو) في الجيزة معروض في المتحف المذكور.

وكشفت صحيفة "ذا ناشيونال" الأسكتلندية عن أن الحكومة المصرية طالبت المتحف بإثبات أن الحجر لم يغادر مصر بطريقة غير شرعية، وإنها ستتخذ الإجراءات الضرورية كافة لاستعادته، في حال ثبت عكس ذلك ولم يعده المتحف الى مصر.

ويصر المتحف على أن لديه ًثبت شرعية الحجر، والتي تقول إنه عُثر عليه في كومة من الركام، من قبل مهندس يعمل لدى شركة "أسترونومير رويال" في أسكتلندا، ونُقل إلى إدنبره في عام 1872.

ويعد طلب إعادة الحجر إلى مصر، أحدث حلقة في سلسلة طويلة من الخلافات حول أصل المصنوعات اليدوية الأثرية للمتحف، حيث خضع المتحف لمطالبة مستمرة بإعادة اثنين من جماجم قبيلة السكان الأصليين في "بيوثوك" إلى "نيوفاوندلاند" في كندا، في أعقاب حملة قام بها مييل جو، رئيس جماعة "مياوبوكك نيشن".

وإلى جانب القضايا المتعلقة بالملكية، أشار الباحثون والناشطون إلى قضايا أخلاقية حول الأشياء التي تم شراؤها بالثروة الناتجة عن ملكية العبيد، ودعوا المتاحف إلى التعمق في الرحلات التي أجرتها عمليات الاستحواذ من الدول المستعمرة إلى اسكتلندا.

من جانبه، قال مارك أونيل، الرئيس السابق لمتاحف "غلاسكو" في الفترة من عام 1998 وحتى عام 2009، وهو الآن أستاذ مشارك في "جامعة غلاسكو"، لصحيفة "صنداي ناشيونال"، إن "المتاحف يجب أن تتعامل مع هذه القضية، وتحت إدارته، أُعيد "قميص الأشباح" الأميركي الأصلي الذي كان في متحف "كيلفنغروف"، إلى كندا في عام 1999، عقب حملة قام بها أفراد من قبيلة "لاكوتا سيوكس".

وأوضح أونيل:"على المتحف توفير القيادة الفكرية بما أن لديهم وجهات الاتصال الدولية للقيام بعملية إعادة التفكير الاستراتيجية الرئيسية المطلوبة، ومع ذلك، فإن أفضل شيء يمكن القيام به بالنسبة لمعظم المتاحف هو القيام بشيء، مهما كان صغيرا لبدء العملية، كما أن تمثيل الحقيقة في هذه الوقائع أمر أساسي لمستقبل اسكتلندا."

وكان رأيه مدعوما من قبل نيل كورتيس، رئيس المتاحف والمجموعات الخاصة في "جامعة أبردين"، حيث في السنوات الـ 15 الماضية، أعاد المتحف عشرات القطع الأثرية، بما في ذلك "حزمة مقدسة" مستخدمة في الثقافات الاحتفالية الخاصة بالسكان الأصليين ليعودوا إليها من قبل الأمة الأولى "كايناي" في كندا، والرفات البشرية "الماورية" المراد إعادتها إلى نيوزيلندا إلى قبائل "الماوري".

وقال إن الأساقفة الأسكتلنديين بشكل عام لا يعارضون عودة هذه الآثار إلى الوطن، في خطوة للقيام وتأدية واجبهم الأخلاقي. وأضاف:" تتمتع اسكتلندا بسمعة دولية جيدة في التعامل مع طلبات الإعادة إلى الوطن، ولكننا نحتاج أيضا إلى أن نكون أكثر رغبة في الانتقاد الذاتي، فإن الأسكتلنديين كانوا في بعض الأحيان أكثر استعدادا للعب دور الضحية، والتأكيد على الطريقة التي عانى منها أسلافهم من التطهير والثورة الصناعية، ولكن هناك قصة أكثر صرامة لإخبارنا هنا عن المسؤولية الاسكتلندية عن الاستعمار والعبودية."

ومع ذلك شدد على أن العملية كانت معقدة في كثير من الأحيان، قائلا: "إنها ليست مجرد مسألة جيدة مقابل سيئة، أو سرقة مقابل هدية. قد يعرف المتحف من الذي أعطاهم هذه المادة، ولكن لا يعرف طريقة شرائها أو جلبها سواء كانت ثروة أو عبودية."

ومن جانبها، تقول أليس بروكتر، وهي باحثة مقرها لندن تدير مؤسسة  Uncomfortable Art Tours، إن عملية إعادة الحجر إلى مصر ربما تكون معقدة، حيث يتعلق الأمر بقدر كبير من النفوذ الحالي، مثل تصحيح الأخطاء القديمة، وتضيف:" غزو البلد ما يجعل لهذه الآثار قيمة، فالسلطات المصرية غير مهتمة بحجارة الأهرامات التي لم تغادر مصر."

ورفضت المتحدثة باسم المتحف الوطني في اسكتلندا التعليق على القضايا الأوسع ولكنها قالت في بيان: "لدينا في مجموعاتنا حجرا من الهرم الأكبر في الجيزة. بعد مراجعة جميع الأدلة الوثائقية التي نحتفظ بها، واثقون من أن لدينا سندا قانونيا للحجر، وتم الحصول على الأذونات والوثائق المناسبة بما يتماشى مع الممارسات الشائعة في ذلك الوقت."

قد يهمك ايضا : المتحف الوطني للنسيج والزرابي يقدم عرض مميز في مدينة مراكش

"جوبيتر أرتلاند" حديقة أعمال النحت المدهشة القريبة من أدنبرة في اسكتلندا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تمارس ضغوطاً على متحف اسكتلندا لاستعادة حجر من الهرم الأكبر مصر تمارس ضغوطاً على متحف اسكتلندا لاستعادة حجر من الهرم الأكبر



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib