بروفسيور إيطالي يشيد بكتاب حديث الذاكرة لحاكم الشارقة
آخر تحديث GMT 22:36:26
المغرب اليوم -

أكد أنه قدم التاريخ الإماراتي للعالم من زاوية مختلفة

بروفسيور إيطالي يشيد بكتاب "حديث الذاكرة" لحاكم الشارقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بروفسيور إيطالي يشيد بكتاب

حاكم الشارقة يدشن النسخة الإيطالية من "حديث الذاكرة"
الشارقة ـ المغرب اليوم

أكد البروفيسور ستيافني زيكي، وزير الثقافة الأسبق في ميلان والكاتب والصحافي والأستاذ الجامعي، أن كتاب الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة «حديث الذاكرة» قدم التاريخ الإماراتي والعربي للعالم من زاوية مختلفة ستغير في نظرة ومواقف الكثيرين حول العالم تجاه الشعوب العربية وقضاياها. 

جاء ذلك خلال جلسة نظمها جناح الشارقة، ضيف شرف معرض تورينو الدولي للكتاب 2019، تحدث فيها البروفيسور «زيكي» عن تجربته مع كتاب حاكم الشارقة وقال: «كتاب حاكم الشارقة «حديث الذاكرة» أعاد تعريف الغرب بالثقافة الإماراتية والعربية، فقبل الكتاب كنا نرى ونقرأ التاريخ الإماراتي على أنه تاريخ النفط وطفرة الثروة، وكنا كإيطاليين نجهل أي شيء آخر عن طبيعة مجتمعات تلك البلد، فجاء كتاب حاكم الشارقة ليقدم لنا صورة كبيرة وجميلة عن الإمارات والعالم العربي تشكلت بمزيج من الفن والشعر والتراث». 

وأضاف زيكي: «بعض الدول تسعى إلى نشر ثقافتها في العالم بالقوة العسكرية وكافة أشكال الإكراه الأخرى، إلا أن بكتابه (حديث الذاكرة) غيّر هذه المعادلة وأثبت أن الثقافة الصادقة والجميلة لا تحتاج إلى القوة لتفرض نفسها بل تجد طريقها إلى عقول الناس وقلوبهم بدون عوائق»، موضحاً أن قوة الحضور والإقناع التي يملكها تعود لصدقه ونقاء ثقافته وحرصه على المصالح المشتركة للبشرية جمعاء. 

وتابع زيكي: «ركز في كتابه على تاريخ الشعر العربي والإماراتي لوعيه بالدور الكبير للشعر في تقديم الصورة الوجدانية للمجتمعات والحضارات، فالشعر هو انعكاس للحياة اليومية الاجتماعية والسياسية والثقافية لأي أمة، واستطاع بذلك أن يبني علاقة خاصة ومباشرة بين القارئ والحالة الإماراتية والعربية، وهو ما يجعل من هذا الكتاب إضافة مهمة للإنتاج الذي يبحث بشكل علمي وموضوعي في نشأة وجذور الحضارة العربية الإسلامية». 

وختم البروفيسور زيكي كلامه بالقول: «لأننا نعمل على تحقيق التناغم بين شعوب العالم أنصح الجميع بقراءة كتاب حاكم الشارقة «حديث الذاكرة»؛ فهذا الكتاب بطريقته الفريدة في عرض التاريخ وتطوره، سيسهم بشكل كبير في تبديد الجهل بالآخر وتعزيز القيم المشتركة بين شعوب الأرض والتأسيس لمستقبل يسوده التعاون والألفة والاحترام بين كافة الثقافات.

قد يهمك ايضا:

مدير مكتب ولي العهد السعودي يعتذر بشأن إعلامية سعودية

اكتشاف دليل يثبت كتابات هيرودوت عن مصر القديمة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بروفسيور إيطالي يشيد بكتاب حديث الذاكرة لحاكم الشارقة بروفسيور إيطالي يشيد بكتاب حديث الذاكرة لحاكم الشارقة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib