مكتبة الإسكندرية تصدر كتابًا موسوعيًا عن المقر البابوي في مصر
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

بمناسبة مرور أكثر من نصف قرن على نقل المقر إلى القاهرة

مكتبة الإسكندرية تصدر كتابًا موسوعيًا عن "المقر البابوي" في مصر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مكتبة الإسكندرية تصدر كتابًا موسوعيًا عن

مكتبة الإسكندرية
الاسكندرية - المغرب اليوم

أصدرت مكتبة الإسكندرية كتابًا موسوعيًا جديدًا عن «المقر البابوي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر التاريخ في مصر، بمناسبة مرور أكثر من نصف قرن على نقل المقر البابوي إلى العاصمة المصرية القاهرة، ويتضمن الكتاب الجديد عشرات الصور الملونة والخرائط والوثائق والرسوم التخطيطية، أعدها ثمانية باحثين، قدموا تسعة أبحاث تناولت العديد من الجوانب المهمة تاريخياً، ولغوياً، وفنياً وحضارياً ومعمارياً حول المقر البطريركي وتنقلاته.

وحرر الكتاب المكون من أكثر من ثلاثمائة صفحة، الدكتور لؤي محمود سعيد، مدير مركز الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية، وقدمه الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، الذي قال في بيان صحافي صباح اليوم الاثنين، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه: «مكتبة الإسكندرية حريصة على توثيق تاريخ الأمة المصرية بثرائه الديني والثقافي»، مؤكداً أن «تاريخ الكنيسة القبطية هو جزء من تاريخ مصر، إذ لا يعتبر المصريون باباوات الكنيسة قيادات روحية فحسب، ولكن أيضاً رموزاً وطنية محل تقدير من الجميع مسلمين وأقباط».

ووفق محرر الكتاب الدكتور لؤي محمود سعيد، مدير مركز الدراسات القبطية بمكتبة الاسكندرية، فإن منصب البابا لم يكن منصباً دينياً فقط، بل كان منصباً شعبياً ووطنياً، لأن صاحبه كان يجلس على كرسي البابا عبر الانتخاب بينما كان يفرض حكام البلاد على الناس خلال القرون الماضية بمصر».

ويرصد الكتاب رحلة انتقال المقر البابوي منذ القرن الأول الميلادي بين الإسكندرية والوجه البحري والدلتا وحتى العاصمة المصرية القاهرة في القرن الماضي بعد إنشاء الكاتدرائية بحي العباسية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، الذي تبرع أبناؤه لصالح بناء الكنيسة، بحسب سعيد الذي يقول لـ«الشرق الأوسط»: «إن مبنى كاتدرائية العباسية لن يكون المقر النهائي أو الأخير في رحلة المقر البابوي، لأنه سوف يتم نقله مستقبلاً إلى العاصمة الإدارية الجديدة (شرق القاهرة) بعد بناء مبنى جديد للكاتدرائية بها، مما يشير إلى تشابه موقف الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي كان يقدر دور بابا الإسكندرية وقتئذ، وموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أمر ببناء كاتدرائية جديدة للأقباط المصريين بالعاصمة الإدارية الجديدة».

ويسرد الكتاب الموسوعي الجديد ملابسات وظروف نقل المقر البابوي خلال القرون الماضية، بجانب إلقاء الضوء على التصميم المعماري والفني لكل مقر بطريركي.

بدوره، قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، الذي أشرف على مراجعة الكتاب الجديد في بيان مكتبة الإسكندرية اليوم: «إن أهمية الكتاب تنبع من كونه يقدم للمرة الأولى دراسة وافية عن المقر البابوي، وحركة تنقلاته خلال عشرين قرناً من الزمان بين الكنائس في الإسكندرية، ثم في القاهرة في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والتي أنشئت وافتتحت عام 1968».

قد يهمك ايضا :

"مكتبة الإسكندرية" تصدر كتاب "الفراعنة المحاربون" للتعريف بتاريخ مصر وحضارتها

مكتبة الإسكندرية تعتذر عن استقبال الوفود الأجنبية حتى 30 آذار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكتبة الإسكندرية تصدر كتابًا موسوعيًا عن المقر البابوي في مصر مكتبة الإسكندرية تصدر كتابًا موسوعيًا عن المقر البابوي في مصر



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib