المدينة المنورة تشهد أكبر توسعة في تاريخ المسجد النبوي منذ إنشائه
آخر تحديث GMT 17:22:57
المغرب اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

تكفي لاستيعاب 1.6 مليون مصلِ وتُبقي على مظهره الجمالي

المدينة المنورة تشهد أكبر توسعة في تاريخ المسجد النبوي منذ إنشائه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المدينة المنورة تشهد أكبر توسعة في تاريخ المسجد النبوي منذ إنشائه

المسجد النبوي
المدينة المنورة - المغرب اليوم

أولت الحكومة السعودية، منذ تأسيسها، قبل أكثر من مائة عام، اهتمامًا بالغًا بعمارة الحرم النبوي الشريف، وذلك بإقامة عدد من مشاريع التطوير والتوسعة والعمارة، كما سجلت المدينة المنورة في وقتها الجاري، أكبر توسعة في تاريخ المسجد النبوي منذ إنشائه، إذ تشهد مشاريع توسعة ضخمة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمصلين، وتوفير العديد من الخدمات.

وحافظت الحكومة السعودية في مشاريعها للتوسعة في المدينة المنورة على البناء القديم للمسجد النبوي، وذلك بالإبقاء على مظهره الجمالي، وتجديد المحراب النبوي الشريف، وتدعيم جميع أعمدة الروضة الشريفة وتكسيتها بالرخام الأبيض الجديد، إضافة إلى تدعيم جميع أعمدة البناء القديمة واستكمال قواعدها النحاسية، وعمل أطواق نحاسية، وتوفير التكييف المركزي، إضافة إلى إعادة النقوش والخطوط التي في القباب وعلى الجدران لكي تحافظ على جمالها ورونقها.

وشهد المسجد النبوي توسعة كبرى في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، قبل أن يعلن الملك عبدالله، توسعة هي الأضخم في تاريخ المسجد النبوي، وهي توسعة أمر الملك سلمان باستمرار العمل فيها، إذ ترفع هذه التوسعة الطاقة الاستيعابية للمسجد إلى 1.6 مليون مصلٍ.

وتتالت المشاريع السعودية لتطوير وتوسعة الحرم النبوي الشريف منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز، الذي أعلن في خطاب رسمي عام 1368هـ عزمه على توسعة المسجد النبوي الشريف والبدء في المشروع، وفي عام 1370هـ بدأت أعمال الهدم للمباني المجاورة للمسجد النبوي الشريف.

ومنذ ذلك الحين وأعمال التطوير والتوسعة السعودية مستمرة في المسجد النبوي، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي يواصل متابعة مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي دشن أكبر توسعة للمسجد النبوي الشريف على مدى التاريخ، إلى جانب مشروع مظلات المسجد النبوي التي أمر بها، وهي من المشاريع العملاقة، إذ جاء التوجيه بتصنيعها وتركيبها على أعمدته، التي يصل عددها إلى 250 مظلة، تغطي مساحة 143 ألف متر مربع من الساحات المحيطة غب المسجد من جهاته الأربع، ويصلي تحت الواحدة منها ما يزيد على 800 مصلٍ، يضاف إلى ذلك تظليل ستة مسارات في الجهة الجنوبية،

يسير تحتها الزوار والمصلون، وهذه المظلات صنعت خصيصًا لساحات المسجد النبوي بأحدث تقنيات العصر وجودتها.

وخضعت لتجارب في بلد التصنيع، واستفيد من التجربة في المظلات التي قبلها، والتي تعمل بكفاءة جيدة منذ أن انتهت التوسعة، ومع ذلك فإن المظلات الجديدة طورت وأدخل عليها تحسينات في شكلها ومادتها ومساحتها، وصممت بارتفاعين مختلفين، بحيث تعلو الواحدة الأخرى على شكل مجموعات لتكون متداخلة فيما بينها، ويبلغ ارتفاع الواحدة 14,40 سنتميترًا، والأخرى ارتفاع 15،30 سنتميترًا، ويتساوى ارتفاع جميع المظلات في حال الإغلاق بارتفاع 21,70 سنتميترًا.

ويؤدي المصلون صلاتهم تحت هذه المظلات، التي تقيهم حرارة الشمس أثناء الصلاة، كما تحجب عنهم الماء إذا نزل المطر، فيسلمون من مخاطر الانزلاق والسقوط، ويحصل لهم الأمان والاطمئنان في ذهابهم وإيابهم إلى المسجد النبوي، كما تعتمد التوسعة الجارية على التاريخ الإسلامي الغني للمدينة، إذ تتضمن توسعتها الدينية المقترحة تطوير المباني المحيطة بها المعروفة باسم الرواق وتوسعتها، مترابطة في ذلك مع المناخة التاريخية وسيوفر الرواق عتبة تواصل وظيفي وعمراني بين المدينة والمسجد الشريف، وتحسين الخدمات، وزيادة ساحة المصلى.

وتوصي أيضًا الإستراتيجية بتحسينات الساحات العامة والساحة الاجتماعية حول المسجد الشريف، كما أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أهمية الحرص على متابعة العمل في مشروع التوسعة الكبرى للمسجد النبوي والمشاريع المرتبطة بها، والتي تصب جميعها في خدمة الإسلام والمسلمين من شتى أرجاء العالم، وكذلك خدمة أهالي مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وزوارها.

ويجسد إطلاع خادم الحرمين الشريفين على تلك المشاريع اهتمام وحرص ملوك السعودية الرامية لخدمة زوار المدينة المنورة، وبخاصة المسجد النبوي الشريف، الذي يحتل مكانة عظيمة في قلوب المسلمين كافة، إذ يزوره من يفد إلى المملكة لأداء مناسك الحج والعمرة للصلاة فيه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما تؤكد توسعة المسجد النبوي القائمة مواكبة رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المعتمرين والزوار، وتجهيز وتهيئة جميع المرافق لهم حتى يؤدوا عبادتهم ومناسكهم على أكمل وجه بيسر وسهولة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدينة المنورة تشهد أكبر توسعة في تاريخ المسجد النبوي منذ إنشائه المدينة المنورة تشهد أكبر توسعة في تاريخ المسجد النبوي منذ إنشائه



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib