دراسة تقترب من لغة شعر الملحون ومفتاح العوالم الرحبة للفن المكمول
آخر تحديث GMT 12:56:30
المغرب اليوم -
شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين الخطوط الجوية الأميركية تفرض قيودًا جديدة على الشواحن المحمولة على متن الرحلات ملف مشاركة إيران في كأس العالم 2026 على طاولة فيفا خلال اجتماع الجمعية العمومية أندية سعودية تسعى لضم رافينيا في ميركاتو الصيف رغم تمسك برشلونة ببقائه
أخر الأخبار

دراسة تقترب من لغة شعر الملحون ومفتاح العوالم الرحبة للفن المكمول

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تقترب من لغة شعر الملحون ومفتاح العوالم الرحبة للفن المكمول

مقاربة جديدة للشعر الملحون
الرباط - المغرب اليوم

لغة الملحون مستوى من مستويات اللغة العربية، وفق الجامعي أبي بكر العزاوي، الذي تجنب في دراسة القول باستعمال شعرِ الملحون العامية، في إطار تصور يقترحه لتراتبية درجات اللغة العربية، يراها مرحلة سابقة على ضرورة علمية: “دراسة وصفية شاملة للغة الملحون” أولا، ثم لدوارج عربية أخرى، في أفق “معالجة الإشكال العام لعلاقة الفصحى بالعامية”.جاء هذا في دراسة لأبي بكر العزاوي، أستاذ بجامعة السلطان مولاي سليمان، ضمن الكتاب الجماعي “الفن المكمول: نحو مقاربة جديدة للشعر الملحون”، قدم فيها إطارا نظريا، ونماذج مدروسة من شعر الملحون.

وسجلت الدراسة أن مسألة اللغة التي كتب بها شعر الملحون، والأجناس الأدبية الشعبية، “لم تدرس إلى الآن بشكل كاف”، ولم تدرس الدراسة العلمية اللسانية المطلوبة، التي تحاول الاستفادة مما تحقق من منجزات ومكتسبات في مجال اللسانيات العامة، واللسانيات التطبيقية واللسانيات الاجتماعية وعلم اللهجات والسياسة اللغوية والتحليل التقابلي، واللسانيات المعرفية”.

ويرى العمل أن المطلوبَ تحليل أكبر قدر من النصوص والمتون، من حيث لغتها، أي من حيث ألفاظها ومعجمها وتراكيبها، ومن حيث جوانبها الصوتية والصواتية والتطريزية والصرفية والمعجمية والتركيبية والدلالية والتداولية، لتحديد دقيق لهل كتبت بالعامية أم بالعربية الفصيحة؟ أم إنها كتبت بلغة أو لغات وسيطة؟ مع تسطيره على أن “الإشكال المرتبط بلغة الملحون ينبغي أن يعالج في إطار أعم، هو علاقة الفصحى بالعامية.”

وفي سبيل قراءة جديدة للغة شعر الملحون، ذكرت الدراسة أن اللغة هي “العنصر الأول في الشعر، والمفتاح الأساسي لولوج عوالمه الرحبة والغامضة”، وبالتالي “من شأن القراءة الجديدة للغة الملحون أن تساعد وتمهد لقراءة جديدة لشعرية الملحون، وأن تساعد أيضا على دراسة جوانبه البلاغية والمجازية والمعرفية بشكل عام”.وتابعت: “الإشكال لا يهم شعر الملحون فقط، ولكنه يهم عددا كبيرا من الفنون والأجناس الأدبية، وخاصة ما يندرج منها في الأدب الشعبي، أو في التراث والثقافة الشعبية بشكل عام، مثل الأغاني والموال والأمثال العامية والحكايات الشعبية والأهازيج والأحاجي الشعبية، ومنها المنظومة الشعرية [ملعبة الكفيف الزرهوني]، وكتاب [فُضالة الخوان، في طيبات الطعام والألوان] لابن رزين التجيبي”.

ورغم ما أثاره الدارسون من قضايا وإشكاليات لغوية من قبيل اللحن والتفصيح والانزياح، وذكرهم بعض الاختلافات اللغوية مثل فقدان الإعراب، والإدغام، والمماثلة، والإبدال، ومعاني الصيغ، والجموع، إلا أن هذا المجال، حسب المصدر ذاته، “بحاجة اليوم إلى دراسات نسقية وشمولية وعميقة للغة التي كتب بها شعر الملحون، وأيضا اللغة التي كتبت بها الآداب والثقافات والمصنفات والفنون العامية”.وترى الدراسة أن الدراسات اللسانية العميقة ستحل الكثير من الإشكالات، من بينها الخلاف الحاصل بشأن معنى مصطلح “الملحون” نفسه، بين معنيَي الخطأ في اللغة، والإيقاع والموسيقى.

ويدافع الدارس عن كون العربية الفصيحة والعامية لغة واحدة لها تحقُّقات عديدة، ودرجات ومستويات متنوعة، وهو تنوع في المستويات والدرجات، مرده إلى الاختلاف الموجود في بعض الظواهر الصوتية والصرفية والمعجمية والتركيبية والدلالية، وهو اختلاف “قد يكون خفيفا أو أكثر من الخفيف”.وواصل بأن لغة الملحون وفق جل الباحثين فيها، “تتأرجح بين العربية الفصيحة والعامية”؛ لذا “نجد بعضهم يقول إنها كتبت بالعامية الفصيحة، أو كتبت بالفصيحة العامية، أو أنها كتبت بلغة تمزج بينهما: فلغة الملحون تسعى إلى أن تجمع بين مقتضيات التعبير الشعري، ومتطلبات التواصل اليومي”.

لا ينفي هذا وجود اختلافات صوتية وصرفية ومعجمية وتركيبية ودلالية لما كتب بالعامية الفصيحة، أو الفصيحة العامية، إلا أنها تبقى “مستوى من مستويات اللغة العربية، ودرجة من درجاتها، وتنتمي إلى مقولة اللغة العربية”.ولا يرى الباحث سلامة تصور دارسين للملحون تحدثوا عن “فقدان الإعراب في الشعر الملحون، بشكل عام ومطلق”، فالإعراب الذي مُسّ هو الحركات الإعرابية لا غير، ولكن “الإعراب من حيث هو ظاهرة تركيبية، ومن حيث هو ركن أساسي من أركان النظام التركيبي، موجود. وانطلاقا من هذا، فإن النظام اللغوي الموجود في شعر الملحون، هو-بشكل عام-النظام اللغوي الموجود في العربية الفصيحة”.

كما تسطّر الدراسة على أن الاختلافات في درجة لغة الملحون طبيعية؛ لأن “هناك فروقا واختلافات بين الشعراء، وفي مختلف العصور، في درجة الاختلاف ونمطه، فاللغة العربية تتطور، وإن كان هذا التطور بطيئا، والعاميات والدوارج واللهجات تتطور هي الأخرى. وهناك اختلاف بين شعراء الملحون، من حيث تكوينهم الثقافي والعلمي، ومن حيث خلفيتهم المعرفية ومرجعيتهم الفكرية”.

وتقترح الدراسة “تراتبية لدرجات اللغة العربية”، تفهم في إطارها لغة الملحون، أول مستوياتها تمثله العربية الفصحى التي كتب بها القرآن الكريم والحديث النبوي وكتب بها الشعر الجاهلي والأدب العربي القديم، وثانيها تمثله العربية الفصيحة، وهي “اللغة المشتركة بين كل العرب الآن، وهي التي يفهمونها ويتواصلون بها، ويفهمها الجميع. وهي اللغة الرسمية للبلدان العربية: لغة العلم والتعليم والإعلام ولغة الثقافة والفكر والبحث العلمي ولغة الدين والأدب، وليست لغة محلية خاصة بمنطقة معينة أو بمجتمع بعينه”.

أما المستوى الثالث فتمثله “عربية الملحون” على سبيل المثال؛ فهي “عربية قريبة جدا من العربية الفصيحة، وهي لغة الشعر الراقي، والإبداع الفني، ولغة تتضمن قدرا كبيرا من المجازات والتعابير البلاغية”، ثم مستوى “عامية المثقفين والباحثين، وهي مزيج بين العربية الفصيحة والعامية، وهي التي يستعملها الباحثون والمثقفون في مناقشاتهم العلمية والفكرية”، فـعامية بعض من لهم نصيب من التعليم والثقافة، وعدد من الإذاعيين والفنانين وغيرهم، ليظلَّ المستوى الأخير عامية العوام، ممن لم ينالوا أي قسط من التعليم والتكوين.

قد يهمك ايضاً

الرباط تحتضن مهرجان الشعر الإفريقي وبنسعيد يتحدث عن الدبلوماسية الثقافية

 

وزارة الثقافة المغربية تُطلق مسابقة الشعراء الشباب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تقترب من لغة شعر الملحون ومفتاح العوالم الرحبة للفن المكمول دراسة تقترب من لغة شعر الملحون ومفتاح العوالم الرحبة للفن المكمول



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:20 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

الناقد الرياضي محمد مغودي يهاجم فوزي لقجع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib