معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين كانت ممنوعة وأخرى تثير جدلاً
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين كانت ممنوعة وأخرى تثير جدلاً

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين كانت ممنوعة وأخرى تثير جدلاً

جانب من فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب
دمشق - المغرب اليوم

انطلقت في دمشق فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب تحت شعار "تاريخ نكتبه تاريخ نقرأه"، في دورة هي الأولى منذ سقوط حكم بشار الأسد، وسط حضور لافت لدور نشر عربية وأجنبية وعناوين جديدة كانت محظورة لعقود، وأخرى أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية والسياسية.
وتصف وزارة الثقافة في الحكومة الانتقالية السورية هذه الدورة بأنها عودة للحياة الفكرية بعد سنوات طويلة من الرقابة الأمنية والتضييق على مضامين الكتب، مؤكدة التزامها بتعزيز الحوار الثقافي والانفتاح. ويشارك في المعرض أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة، مع ما يزيد على 100 ألف عنوان، بحسب المنظمين، في حدث يراد له أن يكون مؤشراً على مرحلة جديدة في المشهد الثقافي السوري.
من بين العناوين التي ترى النور للمرة الأولى كتاب "أربعة عشر وجهاً حزيناً" للكاتبة والمحامية السورية براءة الطرن، والذي كان قد مُنع من النشر عام 2022. يتناول الكتاب، من خلال رحلة ميكروباص في دمشق خلال العمليات العسكرية، يوميات السوريين في ظل الموت والاعتقال التعسفي، ويشير إلى أحداث مرتبطة بالثورة السورية ومجزرة حماة. وتقول المؤلفة إن عرض كتابها في المعرض يمثل لحظة استثنائية بعد سنوات من المنع.
كما تشارك دور نشر كانت محظورة سابقاً، من بينها منشورات المتوسط ودار القلم ودار رياض الريس ودار الملتقى. وأكد مالك منشورات المتوسط أن هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها كتب الدار إلى سوريا، مشيراً إلى أن القراء كانوا في السابق يتعرضون للمساءلة بسبب حمل منشوراتها، بينما سُمح هذا العام بدخول العناوين من بيروت دون رقابة مسبقة، بحسب قوله.
ومن أبرز المشاهد في المعرض تخصيص جناح للكتب الكردية، في خطوة وصفها مشاركون بأنها تاريخية بعد عقود من منع تداول هذه الكتب منذ ستينيات القرن الماضي. ويعرض الجناح عناوين ثقافية وتاريخية تتعلق بالهوية واللغة الكردية، في ما اعتبره القائمون عليه جسراً لتعزيز الحوار بين مكونات المجتمع السوري.
في المقابل، أثارت بعض العناوين الدينية جدلاً، بينها مؤلفات لابن تيمية وكتاب "هل أتاك حديث الرافضة" لعمر الثغري، الذي يتناول أحداثاً في العراق قبل أكثر من عقدين. وأفادت تقارير بأن جهات عراقية طلبت حظر الكتاب بدعوى تحريضه على الطائفية، فيما أكد القائمون على دار النشر أن عرض الكتاب يندرج ضمن حرية الاختيار، نافين تبنيهم لمضامينه.
ويقول المنظمون إن المعرض يراعي التنوع الثقافي في البلاد ويضم كتباً لمختلف الفئات العمرية ولمكونات المجتمع السوري كافة، من عرب وكرد وتركمان وشركس وغيرهم، مشيرين إلى أن الكتب الدينية والسياسية وأدب السجون والعناوين المرتبطة بالثورة السورية تتصدر المبيعات.
لكن المعرض لم يخلُ من مقاطعة وانتقادات، إذ رفضت بعض دور النشر المشاركة معتبرة أن الحدث الثقافي لا يعكس واقعاً مستقراً في ظل استمرار التوترات الأمنية والاقتصادية. وأعلنت دار آفا للنشر، ومقرها مدينة عين العرب كوباني، مقاطعتها للمعرض، متهمة السلطات بمحاصرة المدينة وارتكاب انتهاكات، وهو ما نفاه مسؤولون محليون في محافظة حلب.
وبين إشادة باعتبار المعرض بداية لمرحلة ثقافية جديدة، وانتقادات ترى فيه واجهة تجميلية لواقع معقد، يبقى معرض دمشق الدولي للكتاب هذا العام حدثاً استثنائياً في بلد لا يزال يواجه تداعيات سنوات الحرب والتحولات السياسية العميقة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تسريبات تتحدث عن كواليس مقتل لونا الشبل وتفاصيل مثيرة للجدل حول ملابسات الوفاة

أسرار صادمة من داخل قصر الأسد تتعلق بالمخدرات والألعاب الإلكترونية والعلاقات المثيرة للجدل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين كانت ممنوعة وأخرى تثير جدلاً معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين كانت ممنوعة وأخرى تثير جدلاً



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib