علماء الآثار يكشفون استيراد أخشاب لبنانية في عهد الفراعنة لبناء الأهرامات
آخر تحديث GMT 09:07:45
المغرب اليوم -

افتتاح "الهرم المنحنى" بعد خضوعه لأعمال ترميم وتطوير كبرى

علماء الآثار يكشفون استيراد أخشاب لبنانية في عهد الفراعنة لبناء الأهرامات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء الآثار يكشفون استيراد أخشاب لبنانية في عهد الفراعنة لبناء الأهرامات

هرم الملك سنفرو بمنطقة آثار دهشور
القاهرة - المغرب اليوم

افتتحت وزارة الآثار، مؤخرا هرم الملك سنفرو بمنطقة آثار دهشور، المعروف باسم "الهرم المنحنى" أو "هرم سنفرو المائل"، وذلك بعد خضوعه لأعمال ترميم وتطوير أجرتها وزارة الآثار المصرية.

والفرعون سنفرو، مؤسس الأسرة الرابعة خلال عصر الدولة القديمة، تختلف تقديرات مدة حكمه بين 24 سنة و48 سنة، وتميز عهده بالتوسع في التجارة الخارجية، وإرسال الحملات التأديبية، وحملات التعدين.

ونشرت عدد من المواقع العربية، تقريرا حول الهرم المفتتح حديثا، مشيرة إلى أن الملك المصري تميز بالانفتاح على الخارج ونسج علاقات تجارية مع الجيران، وأرسل سنفرو أسطولا ضخما إلى فينيقيا (لبنان) لاستيراد خشب الأرز النادر لعدم وجود أخشاب جيدة في مصر تصلح لأعمال الإنشاءات الكبيرة من أهرامات ومعابد.

وبحسب كتاب "الآثار الفلسطينية...إثبات لعروبة فلسطين ا تاريخ وجغرافيا وحضارة" فأن أقدم اتصال بين مصر وسورية يرجع إلى عهد الملك سنفرو حوالى "2750 ق.م" حيث استورد من فينيقيا حمولة 40 سفينة من خشب الأرز لأعماله العمرانية.

فيما يذهب كتاب "حضارة مصر و العراق : التاريخ الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي و السياسى" برهان الدين دلو، إلى أن الفرعون سنفرو بعث بعدة حملات إلى فينيقيا "لبنان حاليا" وواصل من بعده ابنه خوفو، سياسة والده التوسيعية، فأرسل الحملات إلى سيناء وتشير النقوش أيضا إلى حملات أخرى أرسلت إلى فينيقيا وبلاد النوبة وإلى "بونت" الصومال حاليا.

ووفقا لما ذكره الكاتب أمير عكاشة فى كتابه "ملوك ورؤساء صنعوا تاريخا مصر" فأن الملك سنفرو شهد عصره انتعاش فى الاقتصاد بفضل تشجيعه لإقامة علاقات تجارية مع فينيقيا أشهر المدن التجارية فى ذلك الحين، كما أنه أحسن استخدام موارد بلاده، فأرسل أسطولا بحريا مكونا من أربعين سفينة لإحضار أخشاب الأرز "الصنوبر" من ميناء جبيل فى الدولة الفينيقية "لبنان" وذلك حسب ما جاء فى حجر بالرمو، ومن خلال الأرقام يتضح مدى المقاومة التى واجهها الملك سنفرو هناك، بحسب وصف الكاتب، وقد عاد جيشه من فينيقيا بـ7 آلاف أسير و200 ألف من رأس الثيران والاغنام.

قد يهمك أيضا : 

العثور على نقوش ملكية ترجع لعصر بداية الأسرات في الصحراء الشرقية

 التفاصيل الكاملة لتجهيزات المُتحف المصري الكبير تمهيدًا لافتتاحه

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء الآثار يكشفون استيراد أخشاب لبنانية في عهد الفراعنة لبناء الأهرامات علماء الآثار يكشفون استيراد أخشاب لبنانية في عهد الفراعنة لبناء الأهرامات



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
المغرب اليوم - مسلسل

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف

GMT 05:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

أسوأ الأحذية التي يجب عدم ارتدائها مع الجينز

GMT 07:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة

GMT 04:43 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

اهتراء شبكة التوزيع يحرق أسلاك الكهرباء في وزان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib