دعا عشّاق الآثار لاكتشافالمجموعة الأكثر غموضًا عبر كل العصور
آخر تحديث GMT 10:59:11
المغرب اليوم -

متحف فيرجينيا الأميركي يحتفي بـ"آثار مدن مصر الغارقة" الشهر المقبل

دعا عشّاق الآثار لاكتشاف"المجموعة الأكثر غموضًا عبر كل العصور"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دعا عشّاق الآثار لاكتشاف

افتتاح معرض للآثار المصرية
واشنطن - المغرب اليوم

مع بداية عودة المتاحف الأميركية لاستقبال الجمهور، عقب فترة إغلاق استمرت أكثر من شهرين بسبب انتشار فيروس "كورونا المستجد"، أعلن "متحف فيرجينيا للفنون الجميلة" عن افتتاح معرض للآثار المصرية في الرابع من يوليو (تموز) المقبل، تحت عنوان "كنوز مصر القديمة: المدن الغارقة".وعبر موقعه الإلكتروني وجه المتحف دعوة لعشاق الآثار المصرية القديمة للغوص ومحاولة اكتشاف ما وصفه بـ"المجموعة الأثرية الأكثر غموضًا عبر كل العصور"، معتبرًا المعرض بمثابة "فرصة العمر لمشاهدة كنوز مدينتين من مدن مصر القديمة القوية، اللتين غرقتا في مياه البحر الأبيض المتوسط قبل أكثر من ألف عام، حيث دمرتهما كارثة طبيعية في القرن الثامن الميلادي، وهما مدينتا هيراكليون، وكانوبس اللتان كانتا مركزًا للتجارة، وامتزجت فيهما الحضارة المصرية باليونانية في الفنون والعبادة والحياة اليومية".

ويضم المعرض 293 قطعة أثرية حسب الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الذي أوضح، أن "المعرض يلقي الضوء على فترة مهمة من تاريخ مصر، من خلال مجموعة من القطع الأثرية التي استخرجت من أعماق البحر المتوسط على مدار السنوات الماضية، والتي تظهر قوة مصر كمركز تجاري وديني في تلك الفترة".ويحكي المعرض قصة مدينتي هيراكليون وكانوبيس، من خلال مجموعة من الآثار انتُشلت من الساحل الشمالي لمصر عند الميناء الشرقي للإسكندرية، وخليج أبو قير، إضافة إلى مجموعة من القطع الأثرية التي كانت معروضة في عدد من المتاحف المصرية.

وعلى مدار قرون ظلت المدينتان معروفتين فقط عبر ما كتب عنهما في الكتابات القديمة، فلم يكن لهما أثر، بعد أنّ أغرقهما زلزال مدمر، حسب موقع متحف فيرجينيا، حتى تمكن عالم الآثار الفرنسي فرانك جوديو والمؤسسة الأوروبية للآثار الغارقة من إعادة الحياة من جديد لهاتين المدينتين، موضحًا أنّ "اكتشافات المؤسسة الأوروبية للآثار الغارقة أعادت تشكيل إدراكنا للثقافات والعقائد وتاريخ مصر في منطقة المتوسط، حيث تظهر القطع المكتشفة التميز الاقتصادي والثقافي للمدينتين، والعادات الدينية وتقاليد المجتمع في تلك الفترة حيث كانت هيراكليون مركزًا تجاريًا رئيسيًا لمصر مع اليونان، بينما استقبلت مدينة كانوبيس الحجيج من كافة أنحاء المتوسط، خاصة أتباع الإله أوزوريس".

وبدأت مصر التنقيب عن الآثار تحت سطح البحر الأبيض المتوسط، في التسعينات من القرن الماضي، عقب إنشاء إدارة متخصصة للآثار الغارقة عام 1995. حيث اكتُشفت بقايا فنار الإسكندرية القديم بجوار قلعة قايتباي وأجزاء من الحي الملكي، وعدد من القطع الأثرية، التي تؤرخ لمدن مصر المفقودة، وكان هناك مخطط لإنشاء متحف للآثار الغارقة تحت الماء بالتعاون مع اليونيسكو عام 2006. لكن المشروع توقف، وما زالت أعمال التنقيب مستمرة للكشف عن بقايا المدينتين، وإن كانت وزارة السياحة والآثار المصرية قد توقفت عن استخراج القطع المكتشفة من المياه حيث تتعرض للضرر عند تعرضها للهواء. وأوضح متحف فرجينيا أن "القطع المعروضة تعطي لمحة عن قوة المملكة البطلمية في مصر، وعن امتزاج الحضارة والثقافة المصرية واليونانية في تلك الفترة، في شتى مناحي الحياة التجارية والاقتصادية والدينية، من خلال مجموعة من المجوهرات والعملات والقطع الأثرية وتماثيل الآلهة"، مشيرًا إلى أن "هذا هو المعرض الوحيد للآثار الغارقة في الساحل الشرقي الأميركي قبل عودة القطع الأثرية إلى مصر".

وبدأ المعرض جولته الخارجية في عام 2015، حيث استضافه معهد العالم العربي في باريس، ثم انتقل إلى المتحف البريطاني، وكانت مدينة زيوريخ السويسرية آخر محطاته الأوروبية، قبل أن ينتقل للولايات المتحدة الأميركية في عام 2018 بجولة ضمت أربع مدن وهي سانت لويس بولاية ميسوري، ومينابوليس في ولاية مينيسوتا، ولوس أنجليس بولاية كاليفورنيا، وأخيرا فيرجينيا.ويضمّ المعرض، الذي سيستمر حتى 18 يناير (كانون الثاني) من العام المقبل، مجموعة من القطع الأثرية بينها تماثيل لملوك وملكات وللآلهة إيزيس وسيرابيس، وصفتها وزارة الآثار بأنها "ضخمة" حيث يصل طول بعضها إلى 16 قدمًا، إضافة إلى ومجموعة من الحلي والأدوات المنزلية.

قد يهمك ايضا   

  آثار إفريقيا المنهوبة تُزّين متاحف ومؤسسات بريطانية وأوروبية   

  مُبدعة مصرية تختار "المجسّمات المصغّرة" للترويج لجماليات الأبنية الأثرية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعا عشّاق الآثار لاكتشافالمجموعة الأكثر غموضًا عبر كل العصور دعا عشّاق الآثار لاكتشافالمجموعة الأكثر غموضًا عبر كل العصور



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
المغرب اليوم - مسلسل

GMT 10:00 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
المغرب اليوم - المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف

GMT 05:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

أسوأ الأحذية التي يجب عدم ارتدائها مع الجينز

GMT 07:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة

GMT 04:43 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

اهتراء شبكة التوزيع يحرق أسلاك الكهرباء في وزان

GMT 18:23 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

كاظم الساهر ينشر صورًا مميّزة لمنزله في لبنان

GMT 22:08 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

لمرابط يؤكد أن حجي مثله الأعلى في كرة القدم

GMT 00:00 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

" أوراق بوكافر السرية " جديد الكاتب ميمون أم العيد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib