المهرجانات الموسيقية في المغرب تستعيد صخبها بعد عامين من الصمت
آخر تحديث GMT 10:27:01
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

المهرجانات الموسيقية في المغرب تستعيد صخبها بعد عامين من الصمت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المهرجانات الموسيقية في المغرب تستعيد صخبها بعد عامين من الصمت

الآلات الموسيقية
الرباط ـ المغرب اليوم

تستعيد مهرجانات الموسيقى الكبرى في المغرب صخبها هذا الصيف، بعد عامين من التوقف الاضطراري بسبب أزمة «كوفيد - 19»، بعدما وفرت هذه الأحداث للمملكة إشعاعاً و«قوة ناعمة» على الساحة الثقافية الدولية.وابتداء من يونيو (حزيران)، سيتاح لجماهير الموسيقى الاستمتاع مجدداً بإيقاعات متنوعة من أرجاء مختلفة من العالم، من الموسيقى الصوفية الهندية، إلى أهازيج كناوة المحلية، مروراً بالفانك الكوبي وموسيقى تروبيكاليا البرازيلية، في مهرجانات متخصصة تقام في مدن مغربية عدة بينها فاس والصويرة والدار البيضاء.

وتستقطب هذه الملتقيات التي تقام بأكثريتها بمبادرات خاصة، آلاف الرواد من المغرب والخارج، وتوفر للمملكة واجهة مهمة لتحقيق إشعاع دولي.
وقالت رئيسة فيدرالية الصناعات الثقافية نايلة التازي لوكالة الأنباء الفرنسية: «تعتمد الحياة الثقافية في المغرب، خصوصاً بعض المهرجانات التي أصبحت شهيرة، على قاعدة صلبة وواعدة»، وهي تشكل «قوة ناعمة مهمة بالنسبة للبلد»، وفق التازي التي تنظم مهرجان كناوة بالصويرة (جنوب) منذ عام 1997.
وسيكون هذا المهرجان أول مواعيد الموسم الفني في الثالث من يونيو (حزيران)، وقد صار محطة أساسية بين المهرجانات الفنية في المملكة. وسيقام الحدث لأول مرة هذا العام في صيغة متنقلة، مقدماً عروضه في مدن الصويرة ومراكش (جنوب) والدار البيضاء والرباط (شمال)، حتى 24 يونيو (حزيران).
على مر الدورات، نجح هذه المهرجان في إعادة الاعتبار لموسيقى كناوة، وبناء جسور بينها وبين الجاز والبلوز، مستقطباً جمهوراً شاباً يصل حتى 300 ألف متفرج في ثلاثة أيام.
وتعود جذور هذه الموسيقى الروحية إلى أحفاد العبيد المتحدرين من أفريقيا جنوب الصحراء، قبل أن تصبح جزءاً من التراث الفني الشعبي في المغرب. وقد أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن التراث العالمي غير المادي عام 2019.
ويشمل برنامج هذه الدورة عروضاً «لمعلمين»، وهو الاسم الذي يُطلق على فناني كناوة، بينهم مخضرمون وآخرون من جيل الشباب مثل أسماء حمزاوي، وهي من النساء القليلات اللاتي يمارسن هذا الفن الذي يهيمن عليه الذكور.
ويستضيف المهرجان أيضاً فنانين من الخارج مثل مغني الفولك الإنجليزي بيرس فاكيني، والكوبي سيمافانك، ونجم موسيقى الجاز الإسرائيلي أفيشاي كوهين.

إشعاع خارجي
وفي مدينة فاس (شمال) التي تُعد إحدى العواصم التاريخية للمملكة، يعود مهرجان الموسيقى الروحية الذي حقق هو الآخر إشعاعاً دولياً على مر الدورات، في الفترة ما بين 9 و12 يونيو. ويقام هذا العام تحت شعار «المعمار والمقدس».
وأوضح المدير الفني للمهرجان برونو مسينا أن اختيار هذا الموضوع يرتبط بالتشابه بين الإبداع الموسيقي والبناء المعماري، وقال: «كل شيء في الموسيقى عبارة عن هندسة وزخرفة، وبناء للخطوط والفراغات والتراكيب».
انطلق هذا المهرجان في عام 1994، وأشادت به منظمة الأمم المتحدة في عام 2001 باعتباره حدثاً رئيسياً أسهم في الحوار بين الحضارات. وسبق أن استضاف فنانين كباراً من أمثال الآيسلندية بيورك والأميركية باتي سميث وباربارا هندريكس.
وتتمحور دورة هذا العام على أنشودات فرقة «روحاني سيسترز» الكلاسيكية الهندية، والفنانة الكازاخستانية سانية إسماعيل التي تؤدي موسيقى الأويغور التقليدية، وجوقات سردينيا الإيطالية.
كذلك تستعيد الدار البيضاء مهرجانها للجاز بين 1 و3 يوليو (تموز) ببرنامج حافل، يشمل عروضاً لفنانين من قامة جيلبرتو جيل ومولاتو أستاتكي وبن هاربر وإبراهيم معلوف وأساف أفيدان.
في المقابل، يستمر غياب مهرجان موازين إيقاعات العالم الذي يُعد الأكبر في أفريقيا، وتحتضنه العاصمة الرباط.
وتقام هذه المهرجانات تحت رعاية الملك المغربي محمد السادس، وهي ليست موجهة فقط للإشعاع الخارجي، بل تطمح أيضاً إلى استهداف فئات أوسع من الجمهور المغربي.

قد يهمك ايضا:

الكشف عن أكبر خبيئة تماثيل برونزية بجبانة البوباسطيون في منطقة سقارة

وزير الثقافة المغربي" المهدي بنسعيد" يصرح أن الاعتبارات السياسة غير حاضرة في الثقافة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المهرجانات الموسيقية في المغرب تستعيد صخبها بعد عامين من الصمت المهرجانات الموسيقية في المغرب تستعيد صخبها بعد عامين من الصمت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib