شراكة مغربية كندية للتعريف بالثقافة اليهودية
آخر تحديث GMT 13:00:30
المغرب اليوم -

شراكة مغربية كندية للتعريف بالثقافة اليهودية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شراكة مغربية كندية للتعريف بالثقافة اليهودية

الثقافة اليهودية المغربية
الرباط -المغرب اليوم

حول الثقافة اليهودية المغربية وموقف الملك محمد الخامس الرافض للمسّ برعاياه اليهود، تجمع شراكة مغربية – كندية، جمعية ميمونة وأصدقاء مركز سيمون فيزنتال.ومن بين ما تنص عليه هذه الشراكة تبادل في التجارب بين جمعويّي وأساتذة البلدين، وتكوين أطر، وتعريف في كندا بموقف السلطان محمد الخامس الحامي المغاربة اليهود والرافض للقوانين التمييزية ضدهم، زمن الاستعمار الفرنسي في عهد حكومة فيشي الموالية للنظام النازي بألمانيا آنذاك.

ويقول مهدي بودرة، رئيس جمعية ميمونة، إن مقصد هذه الشراكة هو دعم الجالية المغربية يهودا ومسلمين في تورونتو الكندية، و”التعريف أكثر بالثقافة اليهودية المغربية، ليس في كندا فقط بل في العالَم، بأنشطة حول هذا التراث، والعيش المشترك بين اليهود والمسلمين في المغرب”.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أفاد بودرة بأن شريك ميمونة جمعية كندية بمدينة تورونتو، “تعرفنا عليها منذ خمس سنوات في نشاط مع الطائفة اليهودية المغربية بكندا، وحاولوا الاشتغال معنا في مواضيع بالمغرب وكندا، للتقريب بين الجمعيات بالدولتين، علما أن هناك جالية مغربية كبيرة بكندا؛ ففي تورونتو العديد من اليهود المغاربة، خاصة من طنجة، والمسلمون أيضا”.

ويستحضر بودرة في السياق ذاته الدور المرتقب لمثل هذه الشراكة، خاصة مع “ملاحظة اشتغال الطائفتين المغربيتين المشترك بكندا”.ومن بين البرامج المسطرة في هذه الشراكة، يتحدث رئيس جمعية ميمونة عن برنامج سيعدّل البرامج الدراسية لمؤسسة سيمون فيزنتال، لإضافة حديث حول “دور الملك محمد الخامس في حماية اليهود بالمغرب في الحرب العالمية الثانية”.

ويزيد بودرة شارحا: “مناهجهم حول المحرقة تتحدث عن أوروبا فقط، ولا تتحدث عمّا حدث في العالَم العربي، ولا عن المسلمين الذين أنقذوا اليهود في الحرب العالمية الثانية.”، وبالتالي، ستساعد مثل هذه التعديلات على أن يعرف أبناء اليهود أن المسلمين ساعدوا اليهود في النجاة من المحرقة، مثل العمل الجاري على أن يتعرف أولاد المسلمين على المحرقة.

ومن بين المواضيع المبرمجة، أيضا، وفق المتحدث، “محاربة معاداة السامية والإسلاموفوبيا”، و”تدريبات لأساتذتنا في المدارس المغربية ليتعرفوا، أكثر، على الثقافة اليهودية المغربية، ثم نشاط في يناير 2022 بكندا، لتبادل الخبرات”.

قد يهمك ايضا

المغرب سيشرع في تدريس الثقافة اليهودية في المدارس

25 حاخامًا أميركيًا يزورون المعالم اليهودية في المغرب

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شراكة مغربية كندية للتعريف بالثقافة اليهودية شراكة مغربية كندية للتعريف بالثقافة اليهودية



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 11:46 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حقيبة الدكتور" تتحول لنجمة موضة الخريف

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:01 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

أرقى 7 عطور من أحدث الإصدارات لصيف 2019

GMT 10:21 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تشغيل البوابات الإلكترونية داخل مطار "مراكش المنارة"

GMT 18:08 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

خطوات عمل مكياج عيون يناسب لون عينيكِ

GMT 20:33 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

ثلوج الأردن في المناطق التي يزيد ارتفاعها عن 800 متر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib