فريق بريطاني يواجه خطط داعش لتدمير التاريخ العراقي
آخر تحديث GMT 09:01:50
المغرب اليوم -

أجرى الباحثون عمليات حفر لمدة 3 أشهر في أور

فريق بريطاني يواجه خطط "داعش" لتدمير التاريخ العراقي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فريق بريطاني يواجه خطط

علماء الآثار من مانشستر
لندن ـ كاتيا حداد

تحدى فريق من علماء الآثار من مانشستر تنظيم "داعش" المتطرف ومحاولاته المتواصلة لتدمير كل آثار التاريخ الثقافي للعراق؛ إذ يسعى الفريق إلى الحفاظ على القطع الأثرية في البلاد.

وعمل فريق علماء الآثار عند المركز البابلي، الذي يرجع تاريخه إلى العام 1500 قبل الميلاد، ويقع بالقرب من موقع الزقورة، الذي أعيد بناؤه جزئيًا.

وأجرى الباحثون عمليات حفر لمدة 3 أشهر في مدينة أور الأثرية، في حين بدأ تنظيم داعش في عمليات الدمار في المواقع الآشورية القديمة في نينوى ونمرود والحضر، مع تزايد أعمال تخريب أدانتها منظمة "يونسكو" ووصفتها بأنها "جريمة حرب".

كما خرب التنظيم كنيسة في الموصل ونهب متحف ومكتبة في المدينة، ونهب ودمر الكتب والمخطوطات التي يصل تاريخها إلى آلاف السنين.

وأمضى الفريق البريطاني فترة وجوده في العراق لضمان ألا يتم نسيان ذكرى القطع التي دُمرت عن طريق توثيق أهميتها.

وذكر عالم الآثار والمدير المساعد لأعمال الحفر، جين موون، إلى هيئة الإذاعة البريطانية "يعتقد المتشددون أنهم يستطيعون محو التاريخ، نحن نسعى إلى ضمان عدم تحقيق هدفهم".

وأضاف ستيوارت كامبل، مدير مساعد في المشروع، إلى صحيفة "إندبندنت"،  أن الناس في العراق يشعرون بالصدمة بسبب هدم المواقع التاريخية الرئيسية، مضيفًا: نحاول المساعدة في السيطرة على الأمر، وليس فقط بين أنفسنا، ولكن أيضًا من خلال الحوار مع الزملاء العراقيين، لا نستطيع الدفاع عن الأماكن، لذلك نواجه عبر طريقتين فقط، وتعتمد الأولى على علم الآثار والتنقيب عن المزيد من القطع، أما الأخرى فتعتمد على توثيق كل شيء حتى يتسنى لنا الحفاظ على المعرفة.

واكتشف الفريق وثائق وأدلة خاصة بمدرسة كان يتم داخلها تدريب موظفي الخدمة المدنية من قبل 3500 عامٍ.

ويجرى الآن تخزين القطع الثمينة في المتحف العراقي في بغداد، وذكر المدير المساعد أن إحتمالية تعرض المتحف العراقي للهجوم هو أمر "مقلق"، والتراث الثقافي عرضة للخطر حيث المتاحف في العراق وغيرها من المواقع مستهدفة من قبل داعش، ولا يمكن اعتبار التراث الثقافي أمرًا مفروغًا منه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريق بريطاني يواجه خطط داعش لتدمير التاريخ العراقي فريق بريطاني يواجه خطط داعش لتدمير التاريخ العراقي



GMT 04:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib