أعضاء البرلمان الأوروبي يُصوِّتون على قرار تولِّي لاغارد رئاسة البنك المركزي
آخر تحديث GMT 09:26:06
المغرب اليوم -

تنتظرها ملفات كبرى أهمَّها استخدام السياسة النقدية لتحسين حياة الناس

أعضاء البرلمان الأوروبي يُصوِّتون على قرار تولِّي لاغارد رئاسة "البنك المركزي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أعضاء البرلمان الأوروبي يُصوِّتون على قرار تولِّي لاغارد رئاسة

الاتحاد الأوروبي
لندن - المغرب اليوم

منح البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، الضوء الأخضر لتولي الفرنسية كريستين لاغارد منصب رئيس البنك المركزي الأوروبي، وبعد هذا التصويت سيتم وضع ترشيحها الآن على جدول أعمال القمة الأوروبية في بروكسل أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لصدور قرار نهائي من قادة الدول الأعضاء لتوليها المهام، اعتبارا من مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني، خلفا لرئيس البنك الحالي، الإيطالي ماريو دراغي.

وقال بيان صحافي، في بروكسل، إنه خلال جلسة تصويت عامة لأعضاء البرلمان الأوروبي، الذي يعقد جلساته الأسبوع الحالي في ستراسبورغ، صوّت الأعضاء إيجابيا لصالح لاغارد، بأغلبية 394 صوتا مقابل 206، وامتنع 49 عضوا عن التصويت على قرار يوصي بتولي لاغارد مهام المنصب.
وقال البيان إنّ البرلمان يعطي رأيا غير ملزم بشأن موائمة المرشح للمنصب أم لا، لأن القرار النهائي يكون للمجلس الأوروبي الذي يضم قادة الدول الأعضاء. وعقد أعضاء البرلمان بالفعل جلسة نقاشات قبل التصويت، دارت حول مدى ملائمة لاغارد للمنصب، وفي تعليق من جانب رئيسة مجموعة الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية في البرلمان الأوروبي، إيراتكس غارسيا، قالت إن «البنك المركزي الأوروبي له دور كبير، ونحن ندعم لاغارد لأنها تعهدت بمواصلة سياسة التحفيز التي بدأها دراغي، كما أنه أمر جيد أن تتولى سيدة للمرة الأولى رئاسة البنك المركزي الأوروبي. وسيكون أمامها ملفات مهمة، وفي مقدمتها التأكد من استخدام السياسة النقدية لتحسين حياة الناس».
وأضافت غارسيا، في بيان، أنه أمام لاغارد الآن فرصة لإعادة النظر في أهداف واستراتيجيات «المركزي الأوروبي»، ومواءمتها لأهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، موضحة أن «سياسة التحفيز، بما في ذلك أسعار الفائدة المنخفضة وبرامج شراء السندات، أسهمت بالفعل في تحفيز اقتصادنا، وخلق فرص العمل، ولكننا نحتاج إلى سياسة مالية للتدخل لتعزيز الاستثمارات، وتجنب الانكماش الاقتصادي.. لكن السياسة النقدية لا تستطيع أن تفعل كل شيء بمفردها، وهذا هو السبب في أن مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين تواصل الضغط من أجل المزيد من المرونة، وإصلاح ميثاق الاستقرار والنمو، كما حذرت النقاشات التي سبقت التصويت من خطر العودة إلى سياسات التقشف التي قد تعرض اليورو ورفاهية المواطنين للخطر».
واختتمت تقول: «نحن نعتمد الآن على لاغارد في الحفاظ على الممارسات القائمة بين (المركزي الأوروبي) والبرلمان الأوروبي، والبناء عليها لحماية المساءلة الديمقراطية، وبالتالي شرعية المصرف المركزي الأوروبي».
وأعربت لاغارد عن تأييدها مراجعة النظم التي تحدد سقوفاً للميزانيات الوطنية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. كما أبدت أيضاً دعمها إنشاء أداة لمساعدة منطقة اليورو على مواجهة الأزمات المالية. وترى لاغارد على وجه الخصوص أن مراجعة القواعد ستوفر فرصة «لتقييم فاعلية الإطار التنظيمي الحالي، وطرح خيارات لإصلاحه».
وبدأت الفرنسية لاغارد مشوارها بالعمل محامية متخصصة في الأعمال. وفي أقل من 10 سنوات، صعدت لقمة عالم المال، وتدرجت في مناصب مختلفة، وكانت أول امرأة تتقلد منصب وزير الشؤون الاقتصادية في مجموعة الثمانية سنة 2007. أما في 2009، فاحتلت المرتبة الـ17 بقائمة فوربس للنساء الأكثر نفوذاً، وهي اليوم أقوى فرنسية بالعالم، بعدما أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة صندوق النقد الدولي.
ووفقاً لتقارير إعلامية متعددة، تواجه لاغارد تحديات جسيمة، من أبرزها منع اقتصادات منطقة اليورو من الانزلاق إلى هاوية الركود الاقتصادي، واتباع سياسة نقدية مرنة، تعمل على شراء السندات الحكومية، وتخفف من أزمة الديون داخل دول الاتحاد، وتخفض الفائدة على اليورو، وإن كانت ألمانيا، صاحبة أكبر اقتصاد في المنطقة، تعارض الاقتراح الأخير.
وستكون أهم مهمة تضطلع بها لاغارد، التي نفت سابقاً أي اهتمام بشغل المنصب، إنعاش اقتصاد منطقة اليورو التي تضم 19 دولة، من أبرزها ألمانيا وفرنسا، وتواجه مشكلات خاصة في دول مثل إيطاليا واليونان، وذلك وسط تحديات كبرى تواجهها اقتصادات منطقة اليورو، حيث إن إحصائيات «يوروستيت» الصادرة خلال يونيو/ حزيران الماضي تشير إلى ركود محتمل في المشتريات والإنتاج الصناعي، وهو ما جعل بعض الاقتصاديين يضعون المنطقة في خانة السالب، وترشيحها للدخول في ركود خلال العام الحالي.

قد يهمك ايضا:

فرنسا تنتخب ممثليها في البرلمان الأوروبي الأحد

الأحزاب البريطانية المؤيدة للخروج من "بريكست" تخسر معركة الانتخابات المحلية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعضاء البرلمان الأوروبي يُصوِّتون على قرار تولِّي لاغارد رئاسة البنك المركزي أعضاء البرلمان الأوروبي يُصوِّتون على قرار تولِّي لاغارد رئاسة البنك المركزي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 07:24 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
المغرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib