واشنطن - المغرب اليوم
شهدت الأسواق النفطية هبوطاً كبيراً في الأسعار مع اقتراب الجولة الجديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ يسود حذر شديد بين المستثمرين والمضاربين خوفاً من أي تأثير مفاجئ على الإمدادات العالمية.
خام برنت سجل نحو 67.72 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 62.86 دولاراً للبرميل.
الأسواق تعكس ترقباً دبلوماسياً حذراً، حيث يقلّ تخوّف المستثمرين من انقطاع الإمدادات في حال تم إحراز تقدم في المحادثات.
الانخفاض يعكس أيضاً تخفيف المخاطر الجيوسياسية المحتملة في منطقة الشرق الأوسط، بعد تصريحات أميركية عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران في الأسابيع المقبلة.
وفي المقابل يربط المحللون هذا التقلب بتراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد إشارات على احتمال تقدم نحو اتفاق دبلوماسي مع إيران، مما خفّض المخاوف من تعطل الإمدادات النفطية، من ناحية أخرى، ذكرت «وكالة الطاقة الدولية» يوم الخميس، «أن المخزونات العالمية من النفط نمت بأقوى وتيرة منذ عام 2020 خلال العام الماضي، ما يعزز الرأي القائل إن فترة من فائض المعروض قد بدأت حتى وإن لم يكن تأثيرها محسوساً بالتساوي في أنحاء العالم».
كما ترى البنوك أن الإمدادات وفيرة، حيث أوضحت غولدمان ساكس غروب، «إن الفائض بدأ يظهر، لكنه يتركز بشكل رئيسي في مواقع أقل أهمية في تحديد الأسعار».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أسعار النفط تسجل خسارة متتالية للأسبوع الثاني وسط مخاوف زيادة الإمدادات
النفط يتجه نحو خسارة أسبوعية مع انحسار المخاوف من صراع مع إيران


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر