أسباب ارتفاع الصادرات المغربية من الخضروات والفواكه إتجاه عدد من أسواق أوروبية جديدة
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

أسباب ارتفاع الصادرات المغربية من الخضروات والفواكه إتجاه عدد من أسواق أوروبية جديدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أسباب ارتفاع الصادرات المغربية من الخضروات والفواكه إتجاه عدد من أسواق أوروبية جديدة

الصادرات المغربية من الخضروات والفواكه
الرباط - المغرب اليوم

سجلت الصادرات المغربية من الخضر والفواكه في اتجاه عدد من الأسواق الأوروبية ارتفاعا مهما خلال السنوات الأخيرة، إذ غزت المنتجات المغربية، خاصة الطماطم والفلفل والتوت، أسواقا أوروبية جديدة، على غرار بولندا ورومانيا والنرويج، وغيرها من الدول الأوروبية الأخرى، وذلك على الرغم من توالي سنوات الجفاف وقلة التساقطات وتأثيرهما بشكل سلبي على الإنتاج الوطني.

في هذا الصدد، كشفت مواقع متخصصة أن المملكة المغربية أضحت المورد الثاني للفلفل إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بعد هولندا، برسم النصف الأول من السنة الجارية، فيما سجلت الصادرات المغربية من التوت نحو السوق البريطانية ارتفاعا بحوالي 55 في المائة خلال السنوات الثلاث الماضية.

رياض أوحتيتا، خبير في المجال الفلاحي، قال إن “ارتفاع الصادرات المغربية من الخضر والفواكه نحو العديد من الدول الأوروبية، خاصة في شمال القارة، راجع بالأساس إلى التحول الذي وقع بعد أزمة كورونا، ذلك أن الصادرات المغربية كانت تتوقف في كل من فرنسا وإسبانيا حيث يتم شراؤها من طرف مستوردي هذين البلدين الذين يعيدون تغليفها ومن ثم إعادة تصديرها إلى باقي بلدان أوروبا”.

وأضاف أوحتيتا، في تصريح لهسبريس، أن “الانكماش الاقتصادي الذي حصل إبان أزمة كورونا أثر بشكل سلبي على قدرة المستوردين الفرنسيين والإسبان على شراء المنتجات المغربية، خاصة وأن المصدرين المغاربة حينها أصبحوا يطالبون المستوردين بالأداء الفوري عوض التسهيلات التي كانوا يخصونهم بها قبل هذه الأزمة”.

في الصدد ذاته، أشار المتحدث عينه إلى أن “الدول التي كانت تتوسط فرنسا وإسبانيا في وصول الخضر والفواكه المغربية إلى أسواقها، اتجهت للتعامل المباشر مع المغاربة، وهو ما يفسر ارتفاع نسبة الصادرات من بعض أنواع الخضر والفواكه في اتجاه هذه الدول، خاصة مع الجودة التي تميز المنتج المغربي”.

ولفت الخبير الفلاحي إلى أن “التوجه نحو التصدير غير المعقلن للخضر والفواكه المغربية في اتجاه الأسواق الأوروبية والإفريقية، من شأنه أن يؤثر على توازن العرض والطلب في السوق المحلية، وبالتالي ارتفاع أسعار هذه المواد على المستوى الوطني في ظل توالي سنوات الجفاف وقلة التساقطات”، مشددا على الحاجة إلى “استراتيجية فعالة لخلق دينامية جديدة في القطاع الفلاحي بالمغرب من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي ومعقولية الأسعار بالنسبة للمستهلك في إطار الموازنة بين الاستهلاك المحلي والتصدير”.

قد يهمك أيضا

تأقلم الصادرات المغربية مع "الآلية الأوروبية الحدودية للكربون"

 

الصادرات المغربية إلى أميركا تُحقق رقماً قياسياً

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب ارتفاع الصادرات المغربية من الخضروات والفواكه إتجاه عدد من أسواق أوروبية جديدة أسباب ارتفاع الصادرات المغربية من الخضروات والفواكه إتجاه عدد من أسواق أوروبية جديدة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib