وزارة الاقتصاد والمالية المغربية تعتمد المراقبة الرقمية لتتبع المؤسسات العمومية
آخر تحديث GMT 22:45:41
المغرب اليوم -

وزارة الاقتصاد والمالية المغربية تعتمد المراقبة الرقمية لتتبع المؤسسات العمومية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة الاقتصاد والمالية المغربية تعتمد المراقبة الرقمية لتتبع المؤسسات العمومية

وزارة الاقتصاد والمالية
الرباط - المغرب اليوم

تستعد وزارة الاقتصاد والمالية لإحداث نقلة نوعية في آليات الرقابة على المال العام، عبر إطلاق مشروع ضخم يهدف إلى الرقمنة الشاملة لمساطر مراقبة المؤسسات والمنشآت العامة، وذلك من خلال طلب عروض دولي مفتوح مخصص لتطوير وحدة “مراقبة المؤسسات والمنشآت العامة” ضمن نظامها المعلوماتي المهني.

ورصدت الوزارة، من خلال مديرية المنشآت العامة والخوصصة، غلافا ماليا تقديريا يتجاوز 2.6 مليون درهم، كاستجابة مباشرة للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإصلاح قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، وتجسيداً للأهداف المسطرة في القانون الإطار رقم 50-21.

وهذه المبادرة تندرج ضمن المخطط السنوي لمديرية المنشآت العامة والخوصصة، والذي يرتكز على رقمنة المساطر المهنية وتبسيط الإجراءات الإدارية تماشيا مع القانون رقم 55-19، كما يهدف هذا الورش إلى الانتقال من المراقبة التقليدية إلى منظومة مراقبة مالية حديثة ترتكز على تقييم الأداء، وتقييم نظم الحكامة، والوقاية الاستباقية من المخاطر.

وتزداد أهمية هذا التحول، بحسب المصدر ذاته، بالنظر إلى حجم المحفظة العمومية التي تديرها الدولة، والتي بلغت حتى نهاية سبتمبر 2025 ما مجموعه 267 مؤسسة ومنشأة عامة، تتوزع بين 217 مؤسسة عمومية (EP) و50 شركة مساهمة ذات مساهمة مباشرة للخزينة (SA-PDT)، مما يتطلب نظام معلومات فائق الدقة لاستيعاب هذا الزخم المؤسساتي.

وتسعى وزارة الاقتصاد والمالية من خلال هذا المشروع إلى الاستفادة من التراكمات التقنية التي حققتها مديرية (DEPP)، حيث تتوفر حاليا على نظام معلومات مهني مهيكل حول أربع عمليات كبرى (القيادة، العملياتية، الدعم، والمرجعية).

وتشير للمعطيات ذاتها، إلى أن هذا النظام يتكون بشكل أساسي من نظام “مسار” (MASSAR) المخصص للبيانات الاقتصادية والمالية، ومنصة “AD@E” التي تم إطلاقها عام 2022 لتغطية أنشطة الخزينات والوكالات المحاسبية.

أما المشروع الحالي، بحسب دفتر التحملات، فإنه سيعمل على دمج وتوسيع وحدة المراقبة المالية الموجودة في “مسار” ضمن بنية منصة “AD@E” المتطورة، والمستضافة بمركز بيانات الوزارة باستخدام تقنيات (J2EE) ونظم قواعد البيانات (Oracle و SQL Server)، لضمان انسيابية تبادل البيانات إلكترونياً (EDI) مع مختلف الشركاء.

ويتمحور الهدف الرئيسي لهذه الخدمة حول “أتمتة” نشاط المراقبة بالكامل؛ بدءاً من الإجراءات الخاضعة للتأشير وصولاً إلى تتبع الالتزامات المالية. وسيمكن المشروع من تحسين إمكانية تتبع التبادلات بين المؤسسات العمومية وأعوان المراقبة بمختلف صفاتهم (مراقبو الدولة، مراقبو التدبير، الخزنة المؤدون، والمحاسبون المعتمدون).

كما سيوفر للأعوان الرقابة أدوات متطورة لبرمجة وتنفيذ مهام التحقق الميداني والمستندي وإصدار التقارير آليا. ولعل أبرز مستجدات المشروع هو إرساء التوقيع الإلكتروني لكافة الإجراءات الرقابية، سواء في مرحلة الالتزام بالنفقات أو مرحلة الأداء، مما يضمن أقصى درجات الأمان القانوني والسرعة الإدارية.

ويتضمن نطاق المشروع وضع قناة موحدة لرقمنة دورة المراقبة من البداية إلى النهاية، مع التركيز على وحدات وظيفية متخصصة تشمل: وحدة تتبع طلبات العروض والصفقات مع خاصية تحميل المستندات إلكترونياً، ووحدة التكامل مع عملية مراقبة مشروعية الأداءات (التي تدمج بيانات الميزانية من منصة e-budget)، بالإضافة إلى وحدة خاصة بتتبع مهام التحقق والتوثيق.

ويستهدف النظام قاعدة واسعة من المستخدمين تصل إلى 2000 مستخدم من جانب المؤسسات والمقاولات العمومية (آمرون بالصرف مساعدون وجهويون)، بالإضافة إلى أطر مديرية (DEPP) وأعوان المراقبة، مما سيتيح إصدار لوحات قيادة دقيقة تدعم عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي في تدبير المالية العمومية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

عجز الميزانية في المغرب يرتفع إلى 71.6 مليار درهم بنهاية نوفمبر 2025 نتيجة زيادة النفقات

جدل متصاعد في المغرب حول ضريبة الثروة ومخاوف من هجرة رجال الأعمال

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الاقتصاد والمالية المغربية تعتمد المراقبة الرقمية لتتبع المؤسسات العمومية وزارة الاقتصاد والمالية المغربية تعتمد المراقبة الرقمية لتتبع المؤسسات العمومية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:45 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان
المغرب اليوم - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 18:52 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
المغرب اليوم - توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib