وزارة الاقتصاد والمالية المغربية تعتمد المراقبة الرقمية لتتبع المؤسسات العمومية
آخر تحديث GMT 00:15:28
المغرب اليوم -

وزارة الاقتصاد والمالية المغربية تعتمد المراقبة الرقمية لتتبع المؤسسات العمومية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة الاقتصاد والمالية المغربية تعتمد المراقبة الرقمية لتتبع المؤسسات العمومية

وزارة الاقتصاد والمالية
الرباط - المغرب اليوم

تستعد وزارة الاقتصاد والمالية لإحداث نقلة نوعية في آليات الرقابة على المال العام، عبر إطلاق مشروع ضخم يهدف إلى الرقمنة الشاملة لمساطر مراقبة المؤسسات والمنشآت العامة، وذلك من خلال طلب عروض دولي مفتوح مخصص لتطوير وحدة “مراقبة المؤسسات والمنشآت العامة” ضمن نظامها المعلوماتي المهني.

ورصدت الوزارة، من خلال مديرية المنشآت العامة والخوصصة، غلافا ماليا تقديريا يتجاوز 2.6 مليون درهم، كاستجابة مباشرة للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإصلاح قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، وتجسيداً للأهداف المسطرة في القانون الإطار رقم 50-21.

وهذه المبادرة تندرج ضمن المخطط السنوي لمديرية المنشآت العامة والخوصصة، والذي يرتكز على رقمنة المساطر المهنية وتبسيط الإجراءات الإدارية تماشيا مع القانون رقم 55-19، كما يهدف هذا الورش إلى الانتقال من المراقبة التقليدية إلى منظومة مراقبة مالية حديثة ترتكز على تقييم الأداء، وتقييم نظم الحكامة، والوقاية الاستباقية من المخاطر.

وتزداد أهمية هذا التحول، بحسب المصدر ذاته، بالنظر إلى حجم المحفظة العمومية التي تديرها الدولة، والتي بلغت حتى نهاية سبتمبر 2025 ما مجموعه 267 مؤسسة ومنشأة عامة، تتوزع بين 217 مؤسسة عمومية (EP) و50 شركة مساهمة ذات مساهمة مباشرة للخزينة (SA-PDT)، مما يتطلب نظام معلومات فائق الدقة لاستيعاب هذا الزخم المؤسساتي.

وتسعى وزارة الاقتصاد والمالية من خلال هذا المشروع إلى الاستفادة من التراكمات التقنية التي حققتها مديرية (DEPP)، حيث تتوفر حاليا على نظام معلومات مهني مهيكل حول أربع عمليات كبرى (القيادة، العملياتية، الدعم، والمرجعية).

وتشير للمعطيات ذاتها، إلى أن هذا النظام يتكون بشكل أساسي من نظام “مسار” (MASSAR) المخصص للبيانات الاقتصادية والمالية، ومنصة “AD@E” التي تم إطلاقها عام 2022 لتغطية أنشطة الخزينات والوكالات المحاسبية.

أما المشروع الحالي، بحسب دفتر التحملات، فإنه سيعمل على دمج وتوسيع وحدة المراقبة المالية الموجودة في “مسار” ضمن بنية منصة “AD@E” المتطورة، والمستضافة بمركز بيانات الوزارة باستخدام تقنيات (J2EE) ونظم قواعد البيانات (Oracle و SQL Server)، لضمان انسيابية تبادل البيانات إلكترونياً (EDI) مع مختلف الشركاء.

ويتمحور الهدف الرئيسي لهذه الخدمة حول “أتمتة” نشاط المراقبة بالكامل؛ بدءاً من الإجراءات الخاضعة للتأشير وصولاً إلى تتبع الالتزامات المالية. وسيمكن المشروع من تحسين إمكانية تتبع التبادلات بين المؤسسات العمومية وأعوان المراقبة بمختلف صفاتهم (مراقبو الدولة، مراقبو التدبير، الخزنة المؤدون، والمحاسبون المعتمدون).

كما سيوفر للأعوان الرقابة أدوات متطورة لبرمجة وتنفيذ مهام التحقق الميداني والمستندي وإصدار التقارير آليا. ولعل أبرز مستجدات المشروع هو إرساء التوقيع الإلكتروني لكافة الإجراءات الرقابية، سواء في مرحلة الالتزام بالنفقات أو مرحلة الأداء، مما يضمن أقصى درجات الأمان القانوني والسرعة الإدارية.

ويتضمن نطاق المشروع وضع قناة موحدة لرقمنة دورة المراقبة من البداية إلى النهاية، مع التركيز على وحدات وظيفية متخصصة تشمل: وحدة تتبع طلبات العروض والصفقات مع خاصية تحميل المستندات إلكترونياً، ووحدة التكامل مع عملية مراقبة مشروعية الأداءات (التي تدمج بيانات الميزانية من منصة e-budget)، بالإضافة إلى وحدة خاصة بتتبع مهام التحقق والتوثيق.

ويستهدف النظام قاعدة واسعة من المستخدمين تصل إلى 2000 مستخدم من جانب المؤسسات والمقاولات العمومية (آمرون بالصرف مساعدون وجهويون)، بالإضافة إلى أطر مديرية (DEPP) وأعوان المراقبة، مما سيتيح إصدار لوحات قيادة دقيقة تدعم عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي في تدبير المالية العمومية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

عجز الميزانية في المغرب يرتفع إلى 71.6 مليار درهم بنهاية نوفمبر 2025 نتيجة زيادة النفقات

جدل متصاعد في المغرب حول ضريبة الثروة ومخاوف من هجرة رجال الأعمال

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الاقتصاد والمالية المغربية تعتمد المراقبة الرقمية لتتبع المؤسسات العمومية وزارة الاقتصاد والمالية المغربية تعتمد المراقبة الرقمية لتتبع المؤسسات العمومية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:04 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
المغرب اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 01:52 2021 الإثنين ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في اسبانيا

GMT 19:04 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

الصين تُعلن عن نجاح أول عملية إطلاق إلى الفضاء في عام 2023

GMT 12:23 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

كلير وايت كيلير تودّع دار جينفشي

GMT 22:12 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النجم دروغبا يخطط لاعتزال كرة القدم خلال العام المقبل

GMT 23:27 2022 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الصين والزعيم الأعلى الراسخ

GMT 19:43 2022 الأربعاء ,16 شباط / فبراير

الجيش الملكي يتلقى ضربة موجعة بعد إصابة لاعب مميز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib