مساع دَولية لرفع الحصار عن صادرات الحبوب الأوكرانية لإنقاذ العالم من كارثة غذائية
آخر تحديث GMT 03:23:48
المغرب اليوم -

مساع دَولية لرفع الحصار عن صادرات الحبوب الأوكرانية لإنقاذ العالم من كارثة غذائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مساع دَولية لرفع الحصار عن صادرات الحبوب الأوكرانية لإنقاذ العالم من كارثة غذائية

صادرات الحبوب الأوكرانية
كييف - المغرب اليوم

أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أنه اتفق في اتصال هاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على العمل من أجل رفع الحصار عن صادرات الحبوب الأوكرانية.وجاء في بيان صادر عن المكتب في أعقاب الاتصال الهاتفي، الجمعة،  أن رئيس الوزراء البريطاني رحب بالدور التركي الرائد في تسوية الأزمة الأوكرانية، واتفقا على العمل بشكل مشترك على رفع الحصار عن المسارات الحيوية لتوريدات الحبوب الأوكرانية والتحفيف من ارتفاع أسعار الغذاء العالمية.وأضاف البيان أن الجانبين أعربا عن قلقهما العميق إزاء استمرار النزاع في أوكرانيا، وعواقبه البعيدة المدى على الأمن والاستقرار في المنطقة الأوروبية والأطلسية والعالم بأسره.وسبق وحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أعضاء مجلس الأمن الدولي على بذل قصارى الجهد بغية إنهاء الأعمال القتالية المتواصلة في أوكرانيا.وخاطب غوتيريش مجلس الأمن الخميس، بالقول: "أدعو جميع أعضاء المجلس إلى فعل كل ما بوسعكم كي تسكت المدافع، والإسهام في دعم السلام في أوكرانيا وكل الأماكن الأخرى".

وفي هذا الصدد، قال الخبير بالشأن التركي، الدكتور بشير عبد الفتاح، إن هناك العديد من الضغوط التي تقوم بها الدول الغربية لمنع تفاقم أزمة الغذاء العالمي، وهناك تقارير صادرة عن البنك الدولي تحذر من أن العالم مقبل على جماعة، وبالتالي قامت الولايات المتحدة الأمريكية بممارسة أحد الضغوط على أوكرانيا وعلى روسيا، لضخ المزيد من الحبوب في الأسواق العالمية.وأضاف عبد الفتاح - خلال تصريحات لـ"صدى البلد"، أن الولايات المتحدة الأمريكية ضخت المزيد من الحبوب، لفرض الضغوط على أوكرانيا وروسيا، وذلك لأنهم يساهمون بـ 30% من صادارات الحبوب العالمية.وأشار عبد الفتاح إلى أن ضخ جزء من إنتاج الحبوب في البلدين إلى السوق العالمية سوف يساعد كثيرا في تقليص المخاوف من أزمة الغذاء العالمية، مما يساعد على تثبيت الأسعار وتقليصها، وذلك لأننا شهدنا ارتفاع كبير في أسعار الحبوب الغذائية خلال الفترة الأخيرة.

وأعلنت وزارة الزراعة الأوكرانية، أنها صدّرت 643 ألف طن من الحبوب منذ بداية مايو، وهو أقل بكثير مما صدرته في الفترة نفسها من العام الماضي عندما باعت 1.8 مليون طن في الخارج.وتقلص الحجم بسبب مشكلات لوجستية منذ غزت روسيا أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، وأغلقت موانئها على البحر الأسود، وهي الطرق الرئيسية لصادرات الحبوب الأوكرانية.وأفاد مسؤول في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) - في بداية الشهر الجاري، بأن نحو 25 مليون طن من شحنات الحبوب عالقة في أوكرانيا وغير قادرة على مغادرة البلاد بسبب تحديات البنية التحتية وإغلاق موانئ البحر الأسود بما في ذلك ماريوبول.

وقالت الفاو، إن الحصار يُنظر إليه على أنه عامل وراء ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي سجلت مستوى قياسيا في مارس في أعقاب الحرب في أوكرانيا، قبل أن تتراجع قليلا في أبريل.كانت أوكرانيا رابع أكبر مصدر للذرة في العالم في موسم 2020-2021 وسادس أكبر مصدر للقمح، وفقًا لبيانات مجلس الحبوب الدولي.وقال نائب مدير قسم الأسواق والتجارة في منظمة الفاو، جوزيف شميدهوبر - خلال مؤتمر صحفي في جنيف عبر زوم، إنه "وضع غريب نراه في الوقت الحالي في أوكرانيا، حيث يمكن تصدير ما يقرب من 25 مليون طن من الحبوب، لكن لا يمكن نقل الشحنات لمجرد الافتقار إلى البنية التحتية، والحصار المفروض على الموانئ".ومنذ أن أطلقت موسكو ما اسمته عملية عسكرية خاصة في أواخر فبراير الماضي، اضطرت أوكرانيا إلى تصدير الحبوب بالقطارات عبر الحدود الغربية أو من موانئها الصغيرة على نهر الدانوب بدلا من طريق البحر.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

خطة لكيفية إعادة إعمار أوكرانيا عقب الحرب الدائرة من قرابة 3 أشهر

 

أسعار القمح تقفز إلى مستوى قياسي عقب حظر تصديره في الهند

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساع دَولية لرفع الحصار عن صادرات الحبوب الأوكرانية لإنقاذ العالم من كارثة غذائية مساع دَولية لرفع الحصار عن صادرات الحبوب الأوكرانية لإنقاذ العالم من كارثة غذائية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib