بعثة النقد الدولي تصل إلى تونس في إطار المراجعة الثالثة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد
آخر تحديث GMT 23:45:45
المغرب اليوم -

عقد اجتماع مجلس الإدارة نهاية حزيران المقبل من أجل صرف 250 مليون دولار

بعثة "النقد الدولي" تصل إلى تونس في إطار المراجعة الثالثة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بعثة

صندوق النقد الدولي
تونس - المغرب اليوم

أجرت بعثة صندوق النقد الدولي زيارة إلى تونس في إطار المراجعة الثالثة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد، وذلك بعد الاتفاق مع الحكومة التونسية على أن تكون المراجعة كل ثلاثة أشهر. ووفق ما أوردته وزارة المالية التونسية، من المنتظر أن تدوم الزيارة مدة أسبوعين، على أن يتم عقد اجتماع مجلس إدارة الصندوق نهاية شهر يونيو/حزيران المقبل لصرف نحو 250 مليون دولار، وذلك في حال التوصل إلى اتفاق حول مدى تقدم الإصلاحات الاقتصادية التي وعدت تونس بتنفيذها.

وكان صندوق النقد الدولي توصل لاتفاق في 2016 لمساعدة تونس ببرنامج قرض مدته أربع سنوات بنحو 2.8 مليار دولار مرتبط بإصلاحات اقتصادية.  وكثف الصندوق من عدد الأقساط المقدمة لتونس لتصل إلى مليار دولار في السنة، غير أنه اشترط مجموعة من الإصلاحات، من بينها مراجعة منظومة الدعم وضغط نفقات الأجور وإصلاح منظومة الصناديق الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن القطاع العام، والحد من عجز الميزانية وفق تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط.

واستقبلت وزارة المالية بعثة صندوق النقد الدولي بالتأكيد على تقلص عجز الميزانية في تونس بشكل ملحوظ. وقالت في بيان، إن عجز ميزانية تونس قُدّر نهاية شهر مارس/آذار الماضي بنحو 1079.4 مليون دينار تونسي، في حين أن حجم العجز كان لا يقل عن 1852.3 مليون دينار تونسي خلال الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2017.

وأكدت على استرجاع الاقتصاد التونسي بعض عافيته من خلال تسجيله نسبة نمو قياسية مقارنة مع السنوات الماضية، وأشارت إلى أن تلك النسبة استقرت في حدود 2.5 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الحالية. ووفق خبراء اقتصاديين تونسيين، يبدو أن إصدار مثل هذه المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في مجملها بمثابة محاولة من السلطات التونسية للتأكيد على نجاح خطط الإصلاح الاقتصادي والتزام البلاد بما اتفقت بشأنه مع صندوق النقد الدولي، ودعوة للصندوق للثقة في الاقتصاد التونسي، وفي مجمل الإصلاحات التي أقدمت الحكومة على تنفيذها على الرغم من اعتراض الكثير من الأطراف السياسية والاجتماعية.

وفي هذا الشأن، قال سعد بومخلة، الخبير الاقتصادي والمالي التونسي، إن المؤشرات الاقتصادية المقدمة على أهميتها لا يمكن أن تخفي الكثير من المصاعب الاقتصادية التي تنهش جسد الاقتصاد التونسي. وأكد، أن نسبة النمو الاقتصادي الإيجابي المقدرة بـ2.5في المائة تبقى هشة، وتأتي بفضل تحسن صادرات زيت الزيتون وتأثيرها على الصناعات الغذائية. وكان البنك المركزي التونسي قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي تراجع احتياطي النقد الأجنبي إلى ما يعادل 73 يوم توريد بعد أن كان في الرابع من مايو/أيار الجاري في حدود 75 يوم توريد.

ويعد النزول تحت سقف 90 يومًا توريد من بين المخاطر المحدقة بالاقتصاد التونسي، غير أن البنك المركزي التونسي توقع من ناحية أخرى ارتفاع احتياطيات البلاد من العملة الصعبة خلال الفترة المقبلة ورجح أن يكون تراجع الاحتياطي من النقد الأجنبي خلال بداية السنة، مرتبطًا بالشراءات المهمة التي أقدمت عليها الحكومة لتأمين مخزونات استراتيجية من الحبوب والأدوية والمحروقات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعثة النقد الدولي تصل إلى تونس في إطار المراجعة الثالثة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد بعثة النقد الدولي تصل إلى تونس في إطار المراجعة الثالثة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib