مساعدات الزلزال ترفع الطلب في الأسواق المغربية
آخر تحديث GMT 00:55:44
المغرب اليوم -

مساعدات الزلزال ترفع الطلب في الأسواق المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مساعدات الزلزال ترفع الطلب في الأسواق المغربية

السوق المغربي
الرباط - كمال العلمي

ما أن سطعت شمس اليوم الموالي للهزة الأرضية القوية التي ضربت العديد من أقاليم المملكة، حتى شدت قوافل المساعدات الإنسانية من كل حدب وصوب الرحال إلى المناطق المتضررة بفعل الزلزال لمساعدة الأسر التي شهدت خسائر على صعيد السكن والإعالة والشغل واستدامة العيش.

فإلى أي حد يمكن أن تتأثر سوق المواد الغذائية وغيرها، بسبب الكمية الكبيرة التي تم شراؤها لتلبية حاجيات سكان المناطق المتضررة؟ وهل مؤسسات الصناعة التحويلية وإنتاج المواد الاستهلاكية قادرة على تلبية حاجيات السوق المغربي؟ وبأي معنى يمكن الحديث عن فقدان قانون العرض والطلب لتوازنه بفعل كمية المواد التي تم شراؤها لفائدة سكان المناطق الجبلية المتضررة؟.

عبد الصادق لفراوي، عن الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك بجهة مراكش أسفي، أوضح أن “الشهادات الموثقة من مناطق الزلزال كلها تؤكد أن هنالك فائضا في مواد الدعم والتآزر (خاصة المواد الأولية الاستهلاكية)، وتشهد بأن حجم التضامن قد فاق التوقعات التقديرية؛ ما جعل الجميع يفتخر أننا ننتمي إلى هذه الأمة العظيمة التي أعطت مثالا حيا لجميع الشعوب في التضامن والتعاطف والتلاحم بين جل شرائح المجتمع، رافضا أن يكون لهذه المساعدات أي أثر سلبي على حالة السوق المغربية؛ فلا أظن ذلك لكفاية المنتوجات المعروضة، خصوصا الغذائية منها، لمدة طويلة”.

وللوقوف على حقيقة تأثير ذلك على السوق المغربية، قال إبراهيم المنصوري، أستاذ العلوم الاقتصادية بكلية الحقوق بمراكش، “أكيد أن أي ضغط للطلب صدمة طلب (Choc de demande) على العرض، يمكن أن ينجم عنه اختلال. ومن ثمّ، فإن اقتناء كمية كبيرة من السلع الموجهة إلى المتضررين من الزلزال قد يضغط على الطلب ويرفع من مستوى الأسعار، خاصة إذا لم يستجب العرض المتاح لتقلبات الطلب”.

وتابع المنصوري قائلا، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “من المعقول حقا أن نأخذ بعين الاعتبار عوامل متعددة قد تخفف من مفعول ارتفاع الطلب على العرض والأسعار. ومن هذه العوامل: أولا استغلال وحدات الإنتاج للمخزون المتاح (Stock disponible) سرعة استجابة وحدات الإنتاج للزيادة في الطلب، خاصة إذا كانت تلك الوحدات الإنتاجية تشتغل بقدرات غير كاملة (Sous capacités de production)، وهذا ما نلاحظه بالفعل في مناسبات عديدة كتلك المتعلقة بارتفاع غير متوقع لأعداد السياح الأجانب وتوافد مباغت للمواطنين على مدن بعينها، حيث تبقى الأسواق مستعدة لعرض السلع بكميات كافية لأن وحدات الإنتاج تعمد إذ ذاك إلى تسخير قدراتها الكامنة لتلبية الطلب المتزايد”.

ومن العوامل التي يمكنها المساعدة ثانيا على ضبط سوق السلع الغذائية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين بعد هذا التضامن، فيتجلى في “قدرة المسؤولين في السلطة المحلية بالعمالات والأقاليم على تزويد الأسواق التي تعاني من نقص في العرض بالسلع الضروري. أما السبب الثالث، فيتمثل في “اتجاه بعض المتبرعين إلى تقليص طلبهم على بعض السلع لصالح المتضررين من الزلزال”، ختم إبراهيم المنصوري.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مؤسسة محمد الخامس للتضامن تواصل توزيع المساعدات بجماعة تزي نتاست

مالك مجموعة Virgin يشارك بتقديم المساعدات ويدعو لدّعم السياحة المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساعدات الزلزال ترفع الطلب في الأسواق المغربية مساعدات الزلزال ترفع الطلب في الأسواق المغربية



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 08:08 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
المغرب اليوم - الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib