ليلى بنعلي تكشف التوافق حول تشغيل مشروع الغاز الطبيعي في تندرارة
آخر تحديث GMT 14:48:37
المغرب اليوم -

ليلى بنعلي تكشف التوافق حول تشغيل مشروع الغاز الطبيعي في تندرارة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ليلى بنعلي تكشف التوافق حول تشغيل مشروع الغاز الطبيعي في تندرارة

ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة
الرباط - كمال العلمي

كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أنه خلال شهر دجنبر القادم سيتم التوافق مع الشركاء المعنيين حول تشغيل مشروع تندرارة للغاز الطبيعي، للتمكن من الحفر وإنجاز “أنبوب 120 كلم” لإيصال الغاز إلى الأنبوب المغاربي الأوروبي.

وأشارت الوزيرة، خلال انعقاد أشغال لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس المستشارين، إلى أن الشركات العالمية الكبرى تقلصت لديها التحفيزات الاستثمارية في هذا المجال، مبرزة أن بعض الشركات الصغرى قامت بالتنقيب في المغرب فوجدت بعض الكميات الصغيرة من الغاز بتندرارة والعرائش.

وأوضحت المسؤولة الحكومية أن تندرارة تتوفر على كميات من الغاز تمكن من تلبية حوالي 30 بالمئة من الحاجيات الكهربائية، إلا أن مشروع إنتاج الغاز بالمنطقة تأخر منذ سنة 2018 بسبب غياب التفاهم بين الشركاء.

وفيما يخص المشاريع على مستوى العرائش، أوردت بنعلي أن الفاعلين الحكوميين في المغرب اقتدوا بدروس تندرارة، لذلك قاموا بتتبع أفضل وأنجع، حيث كشفت نتائج عملية الحفر التي أنجزت عامي 2022 و2023 عن وجود إمكانات غازية تجارية، يمكن استخراجها بكلفة مناسبة.

وقالت الوزيرة إن هناك إمكانات غازية في العرائش ستمكن من تلبية أقل من 30 بالمئة من الحاجيات من الكهرباء، مضيفة أن “العرائش قريبة من المدن الصناعية، لذلك نحث على أن يلعب القطاع الصناعي دوره في هذا الإطار”.

ومن المنتظر، بحسب المسؤولة الحكومية ذاتها، أن يبدأ الإنتاج خلال سنة 2025 في العرائش، بمواكبة من الوزارة على المستوى التجاري والاستثماري، مبرزة أن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن لا يتوفر على الإمكانيات المادية ليلعب دوره كمنتج ومنقب وإن كان يتوفر على 25 بالمئة من رأسمال هذه المشاريع، لذلك تعمل الحكومة على إصلاحه خلال هذه السنوات المقبلة كي يتفرغ لبعض الأماكن في سلسلة إنتاج المعادن الاستراتيجية.

وأبرزت بنعلي أن الوزارة تعمل على سياسة خفض استعمال الفيول في إنتاج الكهرباء من أجل خفض كلفة الكهرباء، باعتبار أن هذه المادة أغلى من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى الرغبة في الحد من المشاكل البيئية، وهي سياسة تدخل “في صلب الإصلاح العام والجذري للقطاع، لأنه لا يمكن إصلاح المنظومة الطاقية إلا بالعمل بطريقة شمولية”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وزارة الانتقال الطاقي في المغرب تستنجد بالسلطة المحلية ضد الاستغلال العشوائي للمناجم

ليلى بنعلي تؤكد أن المغرب يسعى ليُصبح نموذجاً يقتدى به في الحكامة والتنمية المستدامة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليلى بنعلي تكشف التوافق حول تشغيل مشروع الغاز الطبيعي في تندرارة ليلى بنعلي تكشف التوافق حول تشغيل مشروع الغاز الطبيعي في تندرارة



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:41 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
المغرب اليوم - علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib