المجلس الاقتصادي المغربي والاجتماعي يدخل على الخط في قانون المنظمات النقابية
آخر تحديث GMT 19:08:23
المغرب اليوم -
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

المجلس الاقتصادي المغربي والاجتماعي يدخل على الخط في قانون المنظمات النقابية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المجلس الاقتصادي المغربي والاجتماعي يدخل على الخط في قانون المنظمات النقابية

الرباط - المغرب اليوم

أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي رأياً بخصوص مشروع القانون رقم 29.19 المتعلق بالمنظمات النقابية، الذي يوجد محط خلاف بين النقابات والحكومة نتج عنه تأخر في اعتماده.

وكانت الحكومة قررت إحالة هذا المشروع على المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لإبداء رأيه بعدما عارضت النقابات إبداء رأيها بخصوصه، باستثناء نقابة الاتحاد الوطني للشغل التابعة لحزب العدالة والتنمية.

ويتوخى هذا النص ضبط وتنظيم مختلف الجوانب المرتبطة بالحرية والحق النقابيين، وقد أثار خلافات حادة مع النقابات، خصوصاً في ما يتعلق بمقتضى تحديد الولايات الذي سينهي خلود زعامة القياديين، وإخضاع مالية النقابات على غرار الأحزاب لمراقبة المجلس الأعلى للحسابات، إضافة إلى استمرار المتقاعدين في تحمل المسؤولية النقابية.

وجاء ضمن رأي المجلس الاقتصادي، المنشور في الجريدة الرسمية عدد 6989، أن مشروع القانون رقم 2419 لا يعتمد دائماً قواعد الصياغة القانونية الصارمة التي تتوخى الدقة والتناسق والانسجام؛ ويتجلى ذلك أساساً في الديباجة وعدد من المواد في ما يتعلق بالأسلوب وتوظيف مصطلحات ومفاهيم دون تعريفها، ودعا في هذا الصدد إلى الحسم في عدد من القضايا المهمة، مثل حصر مدة الانتدابات الخاصة بالمسؤوليات في أربع سنوات، واستمرار الانتماء النقابي وتحمل المسؤولية في حالة التقاعد.

وذكر المجلس أن المشروع طرح على أنه يرمي إلى تنزيل أحكام الدستور، غير أن مضمون النص المقترح يكاد يحصر الأمر في تفصيل ما جاء في الفصل الثامن من الدستور بشأن إصدار إطار قانوني ينظم تأسيس النقابات؛ فيما تم إغفال أحكام الدستور الرامية إلى النهوض بأدوار المنظمات النقابات وتكريس الديمقراطية التشاركية.

ودعا المجلس ضمن توصياته إلى ضرورة إدراج الاتفاقيات الدولية في ديباجة المشروع، وتخفيف شروط تأسيس المنظمات النقابية والإجراءات المتعلقة بهذا التأسيس ليكون الأصل هو الحرية النقابية والمنع هو الاستثناء، وفتح إمكانية التعاون الدولي والدعم المالي في ما بين المنظمات، معتبراً أن التعاون الدولي بين المنظمات النقابية يقوي القدرة التنظيمية والاقتراحية والتفاوضية والتعاقدية.

وفي ما يخص ترسيخ الديمقراطية الداخلية للنقابات والهيئات المهنية، أشار المجلس إلى أن المشروع لم يكن حاسماً في مسألة المناصفة، عبر المادة 8، إذ ظلت بعض المقتضيات عامة في ما يتعلق بتحقيقها، كتقلد مهام التدبير والتسيير.

كما لاحظ الرأي الاستشاري أن المشروع حصر مدة الانتدابات الخاصة بالمسؤوليات في أربع سنوات دون تحديد عددها، ما لا ينسجم مع مبادئ الحكامة، ولا يساعد على إمكانية التداول وفتح الطريق أمام الشباب.

وذكر المجلس أن المادة 15 من مشروع القانون أعطت إمكانية استمرار العامل المحال على التقاعد في الاحتفاظ بعضويته في نقابته الأصلية أو الانخراط في نقابة أخرى من اختياره، لكنه لم يحسم بطريقة صريحة في أمر تحمله المسؤولية من عدمها أو استمرار تحمل المسؤولية إلى ما بعد نهاية فترة الانتداب، وهو ما اعتبره تردداً في أمور تعتبر مفتاحاً لتفعيل آليات الديمقراطية.

كما شدد المجلس على ضرورة تقوية مقتضيات المادتين 8 و15 والحسم في عدد من القضايا التي من شأنها تكريس نهج الحكامة والديمقراطية في تسيير هياكل المنظمات النقابية والهيئات المهنية، لاسيما في ما يتعلق بالدعم المالي المشروط بالمنافسة، وحصر عدد الانتدابات الخاصة بالمسؤوليات وفتح المجال أمام الشباب للولوج إلى الأجهزة التداولية لتجديد النخب، والحسم في تحمل المسؤوليات بالنسبة للمتقاعدين.

كما تضمنت التوصيات عدم جعل إدارة النقابات وتسييرها حكراً على المغاربة دون سواهم من جنسيات أخرى، إذ قال المجلس إن اعتماد نص قانوني صريح يقصي الأجانب من مواقع المسؤولية النقابية يتنافى مع المعايير الدولية، خصوصاً الاتفاقية الدولية رقم 97 حول العمال المهاجرين.

ورداً على التنصيص على منع تأسيس النقابات على أساس جهوي، قال المجلس الاقتصادي إن هذا المنع يبدو غير مبرر لأن المنظمات النقابية تتمثل مهمتها في الدفاع عن مصالح فئات يمكن أن تتواجد في جهات دون أخرى، كما أن التجارب الدولية تعرف نماذج لنقابات تؤسس على أساس جهوي.

واعتبر المجلس الاقتصادي أن التنصيص على منع تأسيس النقابات الجهوية، اقتباساً من القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، لا ينسجم مع مبادئ الحرية النقابية ومع الحق في التنظيم، كما لا يتماشى مع انخراط المغرب في مسلسل الجهوية المتقدمة.

قد يهمك ايضاً :

شامي يؤكد أن كلما تقلصت الفوارق كلما تعزز التكافل الاجتماعي

تفاصيل لقاء المجلس الاقتصادي بنشطاء المناطق الأصلية لزراعة الكيف

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس الاقتصادي المغربي والاجتماعي يدخل على الخط في قانون المنظمات النقابية المجلس الاقتصادي المغربي والاجتماعي يدخل على الخط في قانون المنظمات النقابية



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

موعد حفل توزيع جوائز الأفضل في إنجلترا

GMT 15:43 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

موعد حفل توزيع جوائز الأفضل في إنجلترا

GMT 15:33 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

مدرب دورتموند يهاجم لاعباً بسبب "وحشيته"

GMT 16:07 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

أنباء عن استبعاد فينيسيوس من قائمة البرازيل

GMT 14:43 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:47 2015 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تجميد البويضات.. ما له وما عليه!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib